الإمارات

شرطة أبوظبي تدشّن «دورية السعادة المرورية»

عهود الرومي ومحمد خلفان الرميثي خلال تدشين دورية السعادة بحضور عدد من قيادات شرطة أبوظبي

عهود الرومي ومحمد خلفان الرميثي خلال تدشين دورية السعادة بحضور عدد من قيادات شرطة أبوظبي

جمعة النعيمي (أبوظبي)

دشنت معالي عهود خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة، ومعالي اللواء محمد خلفان الرميثي قائد عام شرطة أبوظبي «دورية السعادة المرورية»، وتعتبر المبادرة الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وتسعى من خلالها شرطة أبوظبي إلى أن تكون سباقة في ترسيخ قيم الإيجابية من خلال مبادرة مبتكرة تنسجم مع توجه الحكومة المتمثلة بوزارة السعادة، وجاء الاحتفال بتدشين دوريات السعادة الجديدة تزامناً مع احتفالات حكومة أبو ظبي باليوبيل الذهبي.

حضر حفل التدشين اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، واللواء عمير المهيري مدير عام الإدارة العامة للعمليات الشرطية، والعميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان مدير عام الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ، والعميد علي خلفان الظاهري مدير عام العمليات المركزية، والعميد سعيد سيف النعيمي مدير عام الإدارة العامة للمالية والخدمات، والعميد عبيد سالم بالحبالة الكتبي مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية ومديري الإدارات بالقيادة العامة، كما حضر التدشين شركاء شرطة أبوظبي في المبادرة، ومنهم الفهيم للسيارات، وشركة بريمير.

وتهدف الدورية إلى جعل الطرق أكثر أماناً، حيث يوجد محوران للدورية هما: المحور المرتبط بالكفاءة والمحور المرتبط بالتحذير، ومكافأة السائقين المتميزين والملتزمين بقواعد وتعليمات السير والمرور الذين لم يرتكبوا المخالفات وإعطاؤهم قسائم للشراء، نظراً إلى قيادتهم السليمة والإيجابية.

كما تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها الجانب الأمني وهو بناء علاقة إيجابية مع الجمهور من خلال إبلاغ مستخدمي الطريق بمعلومات وإرشادات توعوية أمنية، والاجتماعي والثقافي وهو تبني أسلوب الترغيب في الالتزام بقواعد السير والمرور، مما يعزز من ثقة الجمهور في الشرطة، ومنها الإعلامي والمرتبط بالسمعة، وهو تبني فكرة المكافأة بدلاً من العقاب، وبالتالي تعزيز سمعة شرطة أبوظبي والدولة في المحافل المحلية والدولية، ومنها الاقتصادي وهو المساهمة في خفض الحوادث المرورية.

وبهذه المناسبة قالت معالي عهود خلفان الرومي: إنني سعيدة جداً بمناسبة تدشين مبادرة دورية السعادة، التي لها دور أساسي في عمل الشرطة، حيث إن هذه المبادرة تأتي في إطار غرس ثقافة الإيجابية وفي نفس الوقت تساعد وتحفز السائقين للقيادة حسب ضوابط وقواعد السير والمرور، إضافة إلى أن هذه المبادرة تبني القيم والسلوكيات الإيجابية لأفراد المجتمع، ما يحقق الأمن والسلامة المرورية. وأشادت معاليها بدور كل من أسهم لإنجاح هذه المبادرة التي عكست صورة متقدمة وحضارية لشرطة أبوظبي كونها أول مبادرة من نوعها على مستوى العالم.

من جهته قال معالي اللواء محمد خلفان الرميثي: تتمثل رؤى وطموحات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالسعي لأن تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة صدارة العالم في السعادة، وإننا في شرطة أبوظبي نسعى جاهدين إلى أن نترجم هذه الرؤى والطموحات من خلال مشاريع متميزة ومبتكرة في آن معاً، بالتزامن مع احتفالات حكومة أبوظبي باليوبيل الذهبي ومرور 50 عاماً على إعلانها.

من جهته قال العميد علي خلفان الظاهري، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي: نعمل في القيادة العامة لشرطة أبوظبي وبالتنسيق مع الأجهزة الأخرى في الدولة على الوصول لمجتمع أكثر أماناً، وأن تصبح قوة الشرطة الأكثر فعالية ميدانياً، ولتحقيق ذلك قمنا بإطلاق العديد من المبادرات الهامة، لذا بدأنا قبل شهرين الإعداد لمشروعٍ ينشر السعادة والإيجابية بين مختلف فئات المجتمع، وينسجم في ذات الوقت مع الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، فأثمرت الجهود مشروع دورية السعادة. وأضاف: نعمل حالياً على 4 إلى 5 دوريات في الفترة الحالية وفي المرحلة المقبلة ستكون هناك زيادة وستغطي دورية السعادة كلاً من إمارة أبوظبي مدينة العين والمنطقة الغربية، كما أن الدوريات مستمرة للعاملين في القطاع المروري بصفة دورية، والبطاقات الصفراء الخاصة بالتحذيرات تدخل وتسجل في النظام، ومن يتجاوز المخالفات يتم إعطاؤه مخالفة من قبل دورية السعادة.

ولفت إلى أن دورية السعادة مزودة بنظام ذكي وبإمكان قائد الدورية البحث عن بيانات السائق ومعرفة إذا كان ملفه يحتوي على مخالفات مرورية أم لا، كما أنها تمتاز بوجود لوحات وكرسي للأطفال في المقعد الخلفي.

من جهته قال النقيب المهندس خالد الزفين بمرور أبوظبي: دورية السعادة لا حدود لها، ونستهدف من خلالها مستخدمي الطريق والمشاة وقائدي المركبات، والبطاقات الصفراء تغطي المخالفات البسيطة .