عربي ودولي

هزة أرضية جديدة بقوة 6,6 درجة تضرب إيطاليا

مشهد من الجو لمنازل دمرها الزلزال وسط إيطاليا (أ ب)

مشهد من الجو لمنازل دمرها الزلزال وسط إيطاليا (أ ب)

روما، أبوظبي (وكالات)

ضربت هزة أرضية جديدة تبلغ قوتها 6,6 درجة أمس، مجدداً وسط إيطاليا وشعر بها معظم سكان إيطاليا، متسببة بدمار جديد، خصوصاً في كنيسة سان بينيديتو دي نورسيا الشهيرة، لكنها لم تؤدِ إلى سقوط قتلى، كما قالت فرق الدفاع المدني.

وقال رئيس الدفاع المدني فابريتسيو كورسيو «في الوقت الحالي، لا معلومات لدينا عن سقوط قتلى، هناك جرحى ونحن نتحقق من الأمر». وأضاف «هناك عشرات المصابين بجروح طفيفة، باستثناء شخص واحد وضعه أكثر خطورة».

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون عدداً من سكان نورسيا القريبة من مركز الهزة في منطقة أومبريا ولم تطلها الهزات السابقة، متجمعين في واحدة من ساحات القرية، وكذلك مباني قديمة منهارة. كما ظهرت في اللقطات مبان متهدمة من بينها كنيسة سان بينيديتو التي يعتقد أن القديس بنديكتوس المولود في نورسيا العام 480 بناها.

وقال سيرجيو بيروتسي رئيس بلدية أماتريتشي البلدة التي سقط فيها أكبر عدد من القتلى في زلزال أغسطس (250 قتيلاً) للإذاعة «لا جرحى، إصابات طفيفة فقط، لا قتلى، إنه نبأ سار». وذكرت وسائل إعلام عدة أن عدداً من الأشخاص انتشلوا من تحت الأنقاض أحياء بينهم ستة في نورسيا وثلاثة في تولينتينو.

وقال جوزيبي بيتسانيزي رئيس بلدية تولينتينو لقناة «راينيوز 24»، إنها «مأساة حقيقية ونعيش ربما أسوأ يوم، الأضرار لا يمكن حصرها». وأضاف: «هناك آلاف الأشخاص في الشوارع خائفين يبكون».

وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن زلزال أمس، هو الأقوى الذي ضرب شبه الجزيرة منذ عام 1980.

وشعر سكان مناطق واسعة من إيطاليا بالهزة، بما في ذلك فلورنسا ونابولي، حيث تلقت فرق الإطفاء عدداً كبيراً من الاتصالات الهاتفية. وأدت الهزة القوية إلى إغلاق العديد من الطرق في هذه المنطقة الواقعة في وسط إيطاليا. فأغلقت السلطات قطار الأنفاق في روما للقيام بعمليات تدقيق، وخرج مئات الأشخاص إلى الشوارع في إجراء وقائي. كما قام خبراء وقائيا بفحص الكنائس القديمة بما فيها كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، بينما بقيت الساحة مفتوحة أمام الناس لقداس أمس. وعلقت الزيارات إلى القصر الرئاسي (كويرينالي) للقيام بعمليات تدقيق.

ودعت فرق الدفاع المدني السكان إلى الامتناع عن استخدام الطرق المؤدية إلى المنطقة المنكوبة «لتسهيل تنقل وسائل قوات الأمن والإغاثة».

وأظهرت لقطات مصورة بثتها محطة تلفزيون «سكاي تي جي- 24» حدوث صدع كبير في أحد الجبال بالقرب من أوسيتا. وقالت الإذاعة، إن الصدع لم يكن موجوداً قبل وقوع الزلزال. فيما صلى بابا الفاتيكان فرنسيس الأول من أجل المتضررين من الزلزال.