عربي ودولي

استشهاد فلسطيني وإصابة 3 جنود إسرائيليين بالضفة

أصيب ثلاثة عناصر من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية في حادث صدم بسيارة قرب بلدة بيت أمر بقضاء الخليل في الضفة الغربية، بحسب المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزينفيلد.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن أفراد شرطة حرس الحدود اطلقوا النار على سائق السيارة فأردوه قتيلا.

وأغلقت قوات حرس الحدود طريق بيت أمر الخليل وشرعت بالتحقيق في الحادث.

وكانت مصادر محلية قد ذكرت أن مركبة فلسطينية تعرضت لإطلاق النار من قبل جنود إسرائيليين متمركزين عند مدخل البلدة بدعوى تنفيذ عملية دهس، ما أدى لإصابة سائقها بعدد من الأعيرة النارية، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية.

وقالت المصادر إن الجنود الإسرائيليين تركوا المصاب ينزف دون تقديم الإسعافات له، حتى لقي حتفه، كما منعوا الطواقم الطبية والمواطنين من الاقتراب من المكان الذي أعلنوه منطقة عسكرية مغلقة.

من جانبها، قالت الرئاسة الفلسطينية أمس إن أي محاولة من إسرائيل للالتفاف على الشرعية الفلسطينية سيكون مصيرها «الفشل».

واعتبر الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن «الحملات الإعلامية» التي تقودها إسرائيل خاصة وزير الدفاع افيجدور ليبرمان «تهدف إلى خلق البلبلة للتغطية على العزلة السياسية التي تتعرض لها إسرائيل في الأمم المتحدة والقمم الدولية».وحذر أبو ردينة من أن «هذه السياسة الإسرائيلية الفاشلة لن تساهم سوى بخلق المناخ الذي يؤدي إلى مزيد من التطرف بشكل يهدد المنطقة بأسرها».

وقال إن «مصير هذه الحرب النفسية هو الفشل ولن تحقق شيئا ولن تنال من ثقة شعبنا الفلسطيني بنفسه وبالخط السياسي لقيادته».وأضاف أن «أي محاولة للالتفاف على الشرعية الفلسطينية بهدف مواجهة العجز الذي تتعرض له سياسات إسرائيل في كل المحافل الدولية مصيرها الفشل، إلى جانب الانتقادات الدولية للنشاطات الاستيطانية ولوضع العراقيل أمام المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الحالي».واعتبر الناطق باسم الرئاسة أن «الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل هو الطريق لمواجهة التحديات المقبلة، لأننا أمام حرب على الثوابت الوطنية من قوى تحاول إلغاء البعد التاريخي للهوية الوطنية».وكان ليبرمان صرح قبل أيام بأن إسرائيل بحاجة إلى شخص بديل عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «يكون قادرا على التوقيع على اتفاق الوضع النهائي معها بعد إصرار عباس على رفض التوقيع عليه».واقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين صباح امس باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر مقدسية بأن 15 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال وعناصر المخابرات من باب المغاربة.

واستهدفت قوات إسرائيلية اليوم بنيران أسلحتها الرشاشة مزارعين ومنازل على طول الخط الفاصل شرق قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن شهود عيان أن القوات المتمركزة في مواقعها وأبراجها المنتشرة على طول الخط الفاصل شرق القطاع فتحت أكثر من مرة وبشكل كثيف نيران أسلحتها الرشاشة صوب المزارعين ومنازل المواطنين على طول الخط الفاصل من الشمال حتى الجنوب، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.