الرياضي

«الدون» وكاراسكو ورافينيا نجوم «العاشرة» في «الليجا»

رونالدو تألق أمام ألافيس وسجل ثلاثية جديدة (رويترز)

رونالدو تألق أمام ألافيس وسجل ثلاثية جديدة (رويترز)

محمد حامد (دبي)

استقر ريال مدريد على قمة الدوري الإسباني منفرداً برصيد 24 نقطة بعد 10 جولات في الليجا، ولعب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو دور البطولة المطلقة في المباراة التي شهدت فوز الريال خارج معقله على ديبورتيفو ألافيس برباعية مقابل هدف، كان نصيب «الدون» منها ثلاثية ضرب بها عدة أرقام قياسية.

وفي المقابل نجح البارسا رغم الأداء المتراجع في تحقيق الفوز على غرناطة بهدف نظيف سجله رافينيا الذي أصبح منقذاً للفريق الكتالوني حينما يتعثر ثلاثي «إم إس إن» ميسي وسواريز ونيمار في التسجيل، واستقر البارسا ثانياً برصيد 22 نقطة، أما أتليتيكو مدريد فقد نجح كاراسكو وجاميرو في قيادته للفوز برباعية لهدفين على حساب مالاجا ليظل الأتليتي كعادته في دائرة المنافسة والصدارة ثالثاً برصيد 21 نقطة.

أما فريق إشبيلية فقد تعثر بعد أسابيع من التألق تحت قيادة مدربه المخضرم خورخي سامباولي، فبعد الفوز في 3 مباريات متتالية ومزاحمة الريال والبارسا وأتليتيكو على الصدارة، سقط في فخ التعادل أمام سبورتنج خيخون بهدف لكل منهما مهدراً فرصة الانفراد بالمركز الثاني، ليستقر رابعاً بفارق الأهداف عن أتليتيكو مدريد، ولا يزال عشاق الليجا يتمسكون بالأمل في قدرة الفريق الأندلسي على الاستمرار في قلب المنافسة ليرفع من وتيرة الإثارة التي أصبحت ثلاثية في الأعوام الأخيرة بين برشلونة من ناحية وثنائي مدريد «الريال وأتليتيكو».

بالعودة إلى مباراة البارسا وغرناطة فقد وصفتها الصحف الإسبانية، وبخاصة المدريدية بالمملة، وهي الكلمة التي كانت غائبة عن قاموس مواجهات الفريق الكتالوني، ولكنه يقدم عروضاً باهتة في الفترات الأخيرة، ولم تكن هناك لقطات مثيرة في المباراة سوى هدف رافينيا وسبقه الهتاف ضد خافيير تيباس رئيس رابطة الليجا، ورفع بطاقات حمراء للمطالبة برحيله، وذلك على أثر وصفه احتفال نجوم البارسا بالفوز ضد فالنسيا بأنه استفزازي.

ودافع لويس إنريكي عن فريقه المتهم بتقديم العروض المملة في الآونة الأخيرة، قائلاً: «اللاعبون ليسوا آلات، بالطبع نفتقر إلى الأداء الحيوي في المباريات الأخيرة، ولكن هذا الأمر يحدث لأي فريق، فريقي يستحق التحية لأنه أكثر إصراراً على الفوز حتى في تلك المباريات التي لا تشهد تقديم الأداء المبهر، كما أن فريق غرناطة يستحق الاحترام والتقدير على العرض الذي قدمه».

وفي إطار استعراضها لمباريات الريال والبارسا وأتليتيكو مدريد، أشارت الصحف الإسبانية إلى أن الثلاثي كاراسكو ورافينيا ومن قبلهم رونالدو خطفوا الأضواء من الجميع في الجولة العاشرة لليجا، فقد نجح الأول في تسجيل ثنائية لأتليتيكو ليقوده إلى الفوز برباعية لهدفين على مالاجا، ويواصل كاراسكو رحلة التألق الموسم الحالي فقد رفع رصيده إلى 5 أهداف، وهو نفس رصيد جاميرو وجريزمان، مما يؤكد أن الأتليتي لديه ثلاثي هجومي ناري.

أما رافينيا فقد رفع رصيده إلى 5 أهداف ليصبح ثالثاً في قائمة الهدافين بصفوف البارسا بعد كل سواريز و نيمار ولكل منهما 7 أهداف، وأشار اللاعب إلى أن الهدف الذي سجله من ضربة مقصية لا يتكرر كثيراً إلا في مباريات كرة القدم الشاطئية.

رونالدو بدوره كان الحاضر الأكبر في صحف مدريد، فقد حقق النجم البرتغالي عدة أرقام قياسية بالثلاثية التي سجلها في مرمى ألافيس، أولها أنه رفع رصيده إلى 43 هاتريكاً طوال مسيرته الكروية متفوقاً على ميسي الذي يملك 41 هاتريكاً، كما أن رونالدو رفع حصيلته من «الهاتريك» في مباريات الليجا إلى الرقم 31، متفوقاً أيضاً على ميسي، الذي سبق له تسجيل 26 هاتريكاً في مباريات الدوري الإسباني.

أما عن عدد ثلاثيات رونالدو مع الريال في مختلف البطولات فقد بلغ 38، وفي المقابل سجل ميسي 37 هاتريكاً مع البارسا، وما يُحسب لرونالدو أنه فعلها في عدد أقل من المباريات، ليصبح ملكاً للهاتريك في الكرة الإسبانية بشكل عام، ويظل الرقم الأكثر أهمية له هو نجاحه في هز شباك جميع الأندية التي واجهها في الليجا ويبلغ عددها 31 فريقاً، آخرها ديبورتيفو ألافيس الصاعد مؤخراً لدوري الكبار «الليجا».

وعادل رونالدو رقم لويس أراجونيس الذي سبق له التسجيل في شباك 31 فريقاً في الليجا، ولكن الرقم القياسي ما زال لنجم الريال السابق راؤول جونزاليس وهو التسجيل في مرمى 34 فريقاً من أصل 34 واجهها في الليجا، كما أحرز هوجو سانشيز أهدافاً في شباك 33 فريقاً هو الآخر.

من ناحيته أكد إيميليو بوتراجينيو مدير العلاقات الدولية في ريال مدريد، أن رونالدو يستحق الكرة الذهبية دون أدنى شك، مشيراً إلى أن النجم البرتغالي أصبح يشكل ظاهرة حقيقية في عالم كرة القدم، فهو لا يواجه مثل غيره فترة كبيرة من التراجع أو انخفاض المستوى، في إشارة إلى أنه دائم التوهج، وفي حال تعثره في التسجيل فإن ذلك لا يمتد لفترة طويلة، بل إنه يسجل أكثر من هدف في كل مباراة تقريباً، وهو معدل تهديفي لم يسبق له مثيل.