الرياضي

الظالعي: مقعد بين كبار آسيا هدف الرجبي في 2017

رضا سليم (دبي)

يدخل اتحاد الرجبي مرحلة جديدة في عام 2017، حيث يواجه تحديات كبيرة في الاستمرار في التطوير الذي ينشده للعبة مع وجود مجلس إدارة جديد بقيادة الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، ويبحث المجلس الجديد عن إنجازات جديدة على المستوى القاري والعربي وانتشار اللعبة على المستوى المحلي في المدارس وتأسيس منتخب الفتيات، والاتجاه إلى مشروعات جديدة تخدم اللعبة من خلال الرعايات والتسويق الذي وصل مع نهاية الدورة الماضية إلى 6 ملايين درهم.

وأكد قيس الظالعي، أمين عام الاتحادين المحلي والآسيوي ورئيس الاتحاد العربي للعبة، أن الطموحات كبيرة في عام 2017، وهدفنا على مستوى المنتخبات، هو تصدر المستوى الأول في آسيا عبر فريق الـ15، لأن الفوز بالصدارة سيمنحنا مقعداً مع منتخبات الكبار، اليابان وهونج كونج، أو كوريا الجنوبية.

وأضاف: في العام الماضي تقدمنا خطوة كبيرة بعدما فزنا بالمستوى الثاني وصعدنا للمستوى الأول في طشقند، ثم لعبنا في المستوى الأول وحققنا المركز الثاني في أول مشاركة، وهدفنا هذا العام الصدارة كي نصعد لأفضل 3 منتخبات في آسيا، وستقام البطولة هذا العام أبريل المقبل في مانيلا، وفي حالة الصعود سنشارك في تصفيات كأس العالم للرجال 2018، وهي خطوة كبيرة نسعى لها بكل جدية.

وكشف أن منتخب الـ15 يشارك بمجموعة من اللاعبين الأجانب والمواطنين، ولدينا خلال العام الحالي خطة أن يكون 30% من قوام المنتخب، من المواطنين مثلما نجحنا في تحويل منتخب السباعي إلى مواطنين، وهو ما نقوم به حالياً في منتخب الـ15، حيث يتم تحويله تدريجياً إلى أن نصل إلى أن يكون جميع لاعبيه مواطنين، وهناك شرط في عقد المدرب أبولو، بشأن التحول من الأجانب للمواطنين، وسوف تزيد النسبة إلى 50% عام 2018، وسيكون المنتخب للمواطنين فقط عام 2021، ولا ننسى أن أبولا نجم كبير في عالم اللعبة وسبق أن شارك في كأس العالم.

وأضاف: لا يمكن أن يوقع مدرب على هذه الشروط في عقده إلا إذا وجد أن القاعدة تسمح بذلك، ونحن نخطط مع المدرب فنياً وإدارياً، وتابع: لدينا بطولة آسيوية في الدوحة مارس المقبل، ويشارك فيها 12 منتخباً، ونأمل أن نفوز باللقب، أو على الأقل نحقق ميدالية فضية أو برونزية، وبالفعل بدأنا التجهيز والمنتخب يتدرب بشكل ثابت، وعلى مستوى العربي لدينا أهداف لمنتخب السباعي، حيث نطمح إلى تحقيق ميدالية فضية بعدما حققنا البرونزية في النسخة الثانية.

وأشار الظالعي إلى نجاح الاتحاد في توفير الدعم وتسويق اللعبة، وقال: لدينا استراتيجية نطبقها في التسويق، وهي أن يكون الشريك جزءاً من اللعبة، وليس مجرد شركة تدفع أموالاً، وهناك لجنة تسويق تضم مندوبين من شركات تركز في اجتماعاتها على توفير أفضل فرص للدعاية، ووصل حجم الرعاية إلى 6 ملايين درهم، ونسعى أن نصل إلى 7 ملايين درهم في عام 2017، وإن كنا بدأنا في سياسة التوجه وتخصيص الرعاية الجديدة للمنتخبات للصرف عليها من معسكرات وبرامج إعداد ومدربين ومشرفين، ولا يتم الصرف على أي مجال آخر بخلاف المنتخب.

وأضاف: نركز مع الرعاية على أن تكون الأمور الفنية للاتحاد ولا يتدخل فيها الرعاة، إلا أننا نعتبر الراعي شريكاً في التخطيط والأمور التنظيمية ووضع الشعارات والعلامات التجارية على الأماكن المخصصة لها.

وكشف الظالعي عن وجود صفقات رعاية جديدة، وقال: مجلس الإدارة اعتمد منتجين جديدين، انضما إلى القائمة، وسيتم التوقيع قريباً في مؤتمر صحفي موسع، المنتج الأول أطلقنا عليه فريق المها، وهو يخص منتخب الفتيات تحت 18 سنة، وهو فريق مواز لفريق شاهين الذي أسسناه من قبل، تحت رعاية مطارات دبي، وكان حلقة الوصل بين المدارس والمنتخب، وما دفعنا إلى ذلك أن الفتيات بحاجة إلى تأهيل قبل الانضمام للمنتخب، والمنتج الثاني هو رعاية لمنتخب السيدات، وركزنا رعايتنا في 2017 على الجانب النسائي لأنه توجه القيادة في دعم السيدات وأيضاً اللجنة الأولمبية الدولية تطالب بالمساواة في الاهتمام بين الرجال والسيدات، بالإضافة إلى أننا نريد أن نصل بمستوى السيدات إلى ما يحققه منتخب الرجال.

وتحدث عن حصول الاتحاد على جائزة أفضل اتحاد متطور في القارة، وأهدافهم في المرحلة المقبلة، وقال: الهيئة أعلنت عن جائزة الإمارات للأندية والاتحادات، وستمنح لنادٍ واحد واتحاد واحد، وسيحصل كل اتحاد على مكافأة مالية قدرها نصف مليون درهم، وفي حفل تكريم أصحاب الإنجازات سيتم تتويج أفضل نادٍ بالجائزة على أن تطبق جائزة أفضل اتحاد من عام 2018، ونخطط من الآن أن نكون أول اتحاد يفوز بالجائزة، وهو معناه التفوق فنياً وإدارياً وتنظيمياً وتطبيق المعايير التي حددتها الجائزة.