الإمارات

محمد الرميثي: «كلنا شرطة» استقطبت ضعفي المستهدف

الرميثي والشريفي والمهيري وعدد من القيادات الشرطية خلال الملتقى ( من المصدر)

الرميثي والشريفي والمهيري وعدد من القيادات الشرطية خلال الملتقى ( من المصدر)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي، أن التطور المستمر الذي تحققه شرطة أبوظبي جاء نتيجة للاهتمام الذي توليه بتطبيق أفضل الممارسات القيادية في المجال الشرطي لاستشراف المستقبل، عبر تأهيل وتمكين القيادات الشرطية من خلال الاطلاع على أفضل النماذج العالمية في المجال الشرطي، وذلك في إطار رؤية طموحة تأتي انسجاماً مع نظم القيادة الحديثة ومتطلبات الرؤية الاستراتيجية لحكومة أبوظبي.
وأشار معاليه، إلى أن المتقدمين لمبادرة كلنا شرطة، التي تهدف لتعميق الشعور بالأمن والطمأنينة في التجمعات والأحياء السكنية في كافة أرجاء إمارة أبوظبي، بلغوا ضعفي العدد المستهدف في السنة الأولى للمبادرة.
جاء ذلك خلال حضور معاليه الملتقى القيادي الثالث بنادي ضباط شرطة أبوظبي، بحضور اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، واللواء عمير المهيري مدير عام الإدارة العامة للعمليات الشرطية، والعميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان مدير عام إدارة شؤون الأمن والمنافذ، والعميد علي خلفان الظاهري مدير عام العمليات المركزية، والعميد مبارك عبدالله المهيري مدير عام الحراسات والمهام الخاصة، والعميد سعيد سيف النعيمي مدير عام المالية والخدمات، والعميد عبيد سالم الكتبي مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية، والمديرين العامين ونوابهم والضباط من مختلف الإدارات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي.
وقال معاليه: القيادة الحكيمة أولت كامل الاهتمام لشرطة أبوظبي منذ انطلاقتها من خلال توفير الإمكانات كافة التي تمكنها من تحقيق التطلعات والحفاظ على سلامة وطمأنينة المجتمع، مؤكداً أن شرطة أبوظبي حققت العديد من الإنجازات في مجال الارتقاء بالأداء العملي وتطوير منظومة العمل الشرطي.
وأضاف أن تنظيم شرطة أبوظبي الملتقيات القيادية يأتي بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في المجال الشرطي، والتعرف إلى فرص التحسين المستمر وعرض المقترحات والمبادرات التي تصب في تطوير مسيرة العمل الشرطي، وتطوير بيئة العمل الداخلية والاستثمار الأمثل للموارد البشرية، بما يسهم في تعزيز الجهود التي تصب في تحقيق هدف الوقاية من الجريمة، وتعزيز جودة ومستوى الخدمات المقدمة للجمهور تجسيداً لرؤية شرطة أبوظبي في ضمان استمرار إمارة أبوظبي كمجتمع ينعم بالأمن والسلامة والطمأنينة.
وأوضح القائد العام لشرطة أبوظبي أن توصيات الملتقيين القيادي الأول والثاني أخذت مكانها من الدراسة والتطبيق، مؤكداً أن الاستمرار في تنظيم هذه الملتقيات هدفها تعزيز التواصل الداخلي من أجل تحقيق الاستثمار الأمثل للطاقات الإبداعية لمنتسبي شرطة أبوظبي، وتحويل مقترحاتهم المتميزة وأفكارهم الإبداعية إلى أرض الواقع لتصب في الجهود المبذولة في تحقيق تطلعات القيادة العامة لشرطة أبوظبي لتصبح ضمن أفضل المؤسسات الشرطية. واستعرض الرميثي عدداً من المبادرات التي أطلقتها شرطة أبوظبي مؤخراً؛ بهدف توفير الطمأنينة والاستقرار والسلامة للمواطنين والمقيمين والزوار، وتناول معاليه مبادرة كلنا شرطة، والتي تهدف لتعميق الشعور بالأمن والطمأنينة في التجمعات والأحياء السكنية في كافة أرجاء إمارة أبوظبي، وتحفيز أفراد المجتمع ليأخذوا دورهم في الحفاظ على مكتسبات الأمن والأمان، وطالب اللواء الرميثي من الضباط بالمشاركة الإيجابية في المبادرة ودعوة أفراد أسرهم للانضمام لمبادرة كلنا شرطة، مؤكداً أن المتقدمين حتى الآن بلغوا ضعفي العدد المستهدف في السنة الأولى للمبادرة.
كما استعرض مبادرة دوريات الخيالة، مشيراً إلى أنه بعد 6 أشهر من إعادة إطلاق شرطة الخيالة فإن الإحصائيات أثبتت فعالية المبادرة والاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية. كما تناول معاليه مبادرة دوريات الدراجات الهوائية، مؤكداً أنه تشكل إضافة هامة في التواجد الميداني لشرطة أبوظبي، حيث تم تجهيز الدوريات بكافة الوسائل التي تمكنها من التواصل الفعال مع غرفة العمليات المركزية، وأشار معاليه إلى أن إطلاق هذه المبادرات يصب في تعزيز ثقة الجمهور بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي.
وتناول معاليه المشاريع الرائدة خلال الفترة الماضية والاتفاقيات التي تم توقيعها مع الشركاء الخارجيين لتعزيز التواصل بين القيادة العامة لشرطة أبوظبي والمؤسسات الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي.

مكتوم الشريفي: هدفنا الحفاظ على أمن وطمأنينة المجتمع
أكد اللواء مكتوم الشريفي أن شرطة أبوظبي تعمل باستمرار لتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة في الحفاظ على منظومة الأمن والطمأنينة، وتقديم أفضل الخدمات لأفراد المجتمع وذلك من خلال تحسين بيئة العمل الداخلية وتحقيق الرضا الوظيفي للمنتسبين وتعزيز التواصل الفعال بين كافة مستويات القيادة في شرطة أبوظبي وتبادل الخبرات والتجارب، ومواكبة كافة المستجدات في المجال الشرطي والأمني.
وأوضح أن تطوير الأداء العملي يأتي على رأس اهتمامات شرطة أبوظبي لما يشكله توفير الأمن والطمأنينة من أهمية في منظومة التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن شرطة أبوظبي وضعت أفضل البرامج التدريبية في مجال تأهيل كوادرها البشرية من أجل أن يصبحوا في كامل الجاهزية لأداء المهام المطلوبة منهم على الوجه الأمثل للحفاظ على أمن وطمأنينة المجتمع واستمرار تطور إمارة أبوظبي في جميع المجالات.