عربي ودولي

حملة كلينتون مستاءة من تلميحات "إف بي أي" بشأن قضية البريد الإلكتروني

هيلاري كلينتون تتحدث لفريقها الانتخابي داخل طائرة في مطار ونشستر كاونتي قرب نيويورك  (أ ف ب)

هيلاري كلينتون تتحدث لفريقها الانتخابي داخل طائرة في مطار ونشستر كاونتي قرب نيويورك (أ ف ب)

 

أصر مساعدون كبار لهيلاري كلينتون على عدم «وجود أدلة على ارتكاب مخالفات» في أعقاب إخطار مكتب التحقيقات الاتحادي للكونجرس الأميركي، يوم الجمعة، بأنه يحقق مجدداً في استخدام كلينتون لبريد إلكتروني خاص عندما كانت وزيرة للخارجية.

وقال رئيس حملة كلينتون جون بوديستا: «لا توجد أدلة على ارتكاب مخالفات».

وفي متابعة لدعوات أطلقتها كلينتون، الجمعة الماضية، حث بوديستا مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي على كشف التفاصيل المتعلقة بأي تطورات جديدة في القضية.

وشكا بوديستا قائلاً إنه بعد 24 ساعة من إرسال كومي الخطاب إلى الكونجرس فإنه «ليس لدينا أي تفسير حقيقي للسبب الذي جعل المدير كومي» يرسله.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس السبت، أن مسؤولين كبار بوزارة العدل أبلغوا كومي بأن خطابه للكونجرس يتعارض مع سياسة مكتب التحقيقات الاتحادي بعدم التعليق على التحقيقات الجارية.

وظهر أحدث جدال حول رسائل البريد الإلكتروني لكلينتون في الأيام الأخيرة من حملة انتخابات الرئاسة التي يدور التنافس فيها بين كلينتون ومرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، وستجرى الانتخابات في الثامن من نوفمبر المقبل.

وفي يوليو الماضي، قال كومي إن مكتب التحقيقات الاتحادي لن يسعى لمقاضاة كلينتون بعد التحقيق الذي أجراه فيما إذا كانت قد تعاملت بشكل غير ملائم مع مواد سرية في رسائل بالبريد الإلكتروني.

في الوقت نفسه تعمل حملة كلينتون على تهدئة التكهنات بشأن رد فعل الناخبين بعد الخطاب الذي أرسله كومي إلى الكونجرس، الجمعة الماضية، وقال فيه إن مكتب التحقيقات الاتحادي يتخذ «خطوات التحقيق المناسبة» بعد أن علم برسائل بريد إلكتروني «يبدو أنها وثيقة الصلة» بالتحقيق السابق.

وقالت مصادر قريبة من التحقيق، الجمعة الماضية، إنه تم اكتشاف رسائل البريد الإلكتروني الجديدة في إطار تحقيق منفصل بشأن أنتوني وينر زوج هوما عابدين المساعدة الشخصية لهيلاري كلينتون.

ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في رسائل نصية مشينة يقال إن وينر وهو عضو سابق بالكونجرس عن نيويورك أرسلها إلى فتاة عمرها 15 عاماً في نورث كارولاينا.

ووصف ترامب أمس الجمعة التطور الجديد بأنه جزء من «أكبر فضيحة سياسية منذ وترجيت» التي دفعت الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة من منصبه في 1974.

وفي تصريحاته للصحفيين شكا بوديستا من أن خطاب كومي للكونجرس: «خفيف في الحقائق ثقيل بشأن التلميحات»، وحثه على «التقدم وإعطاء تلك الإجابات للشعب الأمريكي» بخصوص طبيعة أحدث مراجعة لمكتب التحقيقات الاتحادي لرسائل البريد الإلكتروني.