عربي ودولي

توتر بين فرنسا وبريطانيا بشأن اللاجئين الأطفال في كاليه

باريس، كاليه (وكالات)

بقي مصير عشرات المهاجرين، بينهم قاصرون، غير واضح الجمعة بعد ليلة ثانية أمضوها قرب مخيم كاليه العشوائي، وهي مسألة إنسانية دانتها الأمم المتحدة، في حين تتبادل باريس ولندن الاتهامات في هذا الخصوص.
وأمضى مئات المراهقين والشباب ليلتهم في ملاجئ قرب مخيم كاليه العشوائي في شمال فرنسا الذي بدأت عملية إزالته الاثنين الماضي، ونقل آلاف المهاجرين إلى مراكز استقبال.
وكان هذا المخيم الأكبر في فرنسا، واعتبر رمزاً للصعوبات التي تواجهها أوروبا في مواجهة أزمة الهجرة. وكان يؤوي حتى الأسبوع الماضي 6400 مهاجر من إريتريا والسودان وأفغانستان، خصوصاً، و8100 مهاجر بحسب الجمعيات.
وبعد أن بدأت فرنسا عملية إزالة المخيم دون تأمين مأوى للجميع، لجأ عشرات القاصرين إلى كنيسة وآخرون إلى مسجد قريب بحسب متطوعة في منظمة «كير فور كاليه» غير الحكومية التي كانت تأمل بأن ترسل الحكومة حافلات لنقلهم إلى مراكز الاستقبال.
ولأنهم لم يتسجلوا خلال الأيام الثلاثة التي نفذت فيها العملية، لم يتم قبول المراهقين الذين يقول معظمهم إنهم قاصرون، في مركز استقبال مؤقت يؤمن 1500 مكان للأولاد قرب مخيم كاليه.
ودقت الأمم المتحدة الجمعة ناقوس الخطر، ودعت فرنسا إلى «تأمين مأوى مناسب» لطالبي اللجوء الذين لا يزالون في محيط المخيم، وطالبت باتخاذ «إجراءات خاصة لضمان سلامة ورفاهية الأولاد الذين كانوا في المخيم.. قبل إغلاق الموقع».
وأثار مصير هؤلاء القاصرين المعزولين توتراً مساء أمس الأول بين بريطانيا وفرنسا، وتبادل كل طرف مسؤولية هذه الحالة الإنسانية الطارئة. ودعت الحكومة البريطانية فرنسا إلى تأمين «الحماية اللازمة» للقاصرين.. ما أثار «دهشة» السلطات الفرنسية.
وذكر وزيرا الداخلية برنار كازنوف والإسكان امانويل كوس، أن «لهؤلاء الأشخاص مشروع هجرة للانتقال إلى المملكة المتحدة»، وطلبا من لندن «بأن تتحمل مسؤولياتها بسرعة، وتستقبل هؤلاء القاصرين الراغبين في الانتقال إلى بريطانيا».
ولفتا إلى أنه خلال أعمال إزالة مخيم كاليه منذ 17 أكتوبر، تم «إيواء» 1451 قاصراً في فرنسا، في حين وافقت بريطانيا على استقبال 274 قاصراً غير مرافقين.

تركيا تنهي مهمة «الأطلسي» لمكافحة تهريب المهاجرين
إسطنبول (أ ف ب)

صرح وزير الدفاع التركي فكري ايشيك أن تركيا ترغب في إنهاء مهمة حلف شمال الأطلسي في بحر إيجة المكافحة شبكات تهريب المهاجرين «بحلول نهاية السنة الجارية»، مؤكدا أنها حققت أهدافها.
وقال وزير الدفاع بعد اجتماع الأربعاء والخميس الماضيين مع نظرائه في الحلف إن «هذه المهمة حققت أهدافها. ليس هناك أي سبب لتمديدها».
وأضاف «على كل حال تركيا هي التي تمنع مرور المهاجرين. نحن سنواصل جهودنا في هذا الاتجاه، لا فائدة من بقاء قوات الحلف هنا»، مؤكدا أن أنقرة ترغب في أن ينهي الأطلسي مهمته «بحلول نهاية السنة». ونشر الأطلسي في نهاية فبراير عددا من السفن الحربية لمهمة مراقبة شبكات تهريب المهاجرين في بحر إيجة.