عربي ودولي

«الهلال» تختتم فعالية الشهر الوردي لمكافحة السرطان بالمكلا

مدرسة افتتحتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في سقطرى (الاتحاد)

مدرسة افتتحتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في سقطرى (الاتحاد)

عدن (الاتحاد، وام)

افتتح وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات، عبد الرحمن شيخ، الحديقة السكنية العامة في مديرية صيرة عقب إعادة تأهيلها وصيانتها من قبل الهلال الأحمر الإماراتية ضمن الجهود الإنسانية الرامية لتطبيع الأوضاع وإعادة البسمة والفرحة في وجوه الأهالي.

وأشاد الوكيل بالجهود المقدمة من قبل الإمارات من أجل إعادة البسمة والفرحة إلى وجوه الأهالي عقب الحرب الظالمة التي شنتها الميليشيات الانقلابية، مضيفا أن افتتاح الحديقة يأتي في إطار حرص هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على تهيئة الأماكن والمتنفسات العامة التي تتيح للأسر وأطفالهم قضاء أوقات ممتعة ومفيدة.

وأضاف أن توافد المواطنين للحدائق يؤكد على مدى الجهود التي بذلت من أجل تطبيع الأوضاع وتحقيق الأمن والاستقرار، لافتا إلى أن الأعمال متواصلة لإيصال عدن إلى بر الأمان وإعادة الحياة إلى طبيعتها بمساندة الأشقاء في التحالف العربي على رأسها السعودية والإمارات.

وتبنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ضمن برامجها الإغاثية تأهيل 8 حدائق عامة بواقع حديقة في كل مديرية في مدينة عدن لإعادة الأمل للأهالي وتطبيع الأوضاع بشكل أكبر عقب تحرر المدينة من سيطرة الميليشيات الانقلابية في منتصف يوليو 2015.

وعبر عدد من المواطنين الذين شاركوا في افتتاح الحديقة عن شكرهم وتقديرهم للدعم والمساندة التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل تحسين الخدمات الأساسية والمتنفسات العامة التي تتيح لهم فرصة الاستمتاع وقضاء أوقات سعيدة مع أطفالهم.

وفي ذات السياق، دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أمس الأول، حملة لتوزيع المساعدات المدرسية المتنوعة والكراسي والطاولات الدراسية والمستلزمات الدراسية واللوحات الفسفورية في عدد من مدارس ساحل حضرموت.

تأتي الحملة في إطار برنامج مكثف يشمل عددا من مدارس ساحل حضرموت لتخفيف أعباء الأسر المحتاجة وتشجيع الطلبة على الاجتهاد وتذليل الصعوبات أمامهم لمواصلة تعليمهم وتقديم التسهيلات الممكنة لتحسين البيئة المدرسية.

و تهدف الحملة التي دشنت بعدد من مدارس مديرية الريدة وقصيعر، إلى توفير المستلزمات الأساسية للطلبة بما يساهم في دفع عجلة قطاع التعليم ويزيد من رغبة الطلبة بمواصلة مسيرة تعليمهم والانتظام في الدراسة، خصوصا المحتاجين منهم.

واستهدفت الحملة مدارس الشهيد باعباد بقصيعر وخولة بن الأزور بالريدة، وسعد بن أبي وقاص بقصيعر، ومصعب بن عمير بالريدة.

وأكد ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية خلال حفل التدشين اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بتحسين العملية التعليمية في اليمن والمساهمة في تطويرها من خلال مساندة الأسر الفقيرة في توفير مستلزمات أبنائهم ليتمكنوا من مواصلة التعليم.

وأوضح أن الحملة ستصل إلى جميع مناطق ومديريات ساحل حضرموت مستهدفة الطلبة والطالبات من الأسر الفقيرة والمحتاجة في إطار جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتحفيز الطلاب وتخفيف الأعباء عن أسرهم خاصة في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية.

وقال إن فريق هيئة الهلال الأحمر سيواصل الجولات الميدانية بالمدارس في مديريات ساحل حضرموت للإشراف المباشر على عملية توزيع الحقائب والأدوات المدرسية على المستفيدين.

من جهتهم أعرب مسؤولو التعليم في حضرموت عن شكرهم للجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على صعيد توزيع المساعدات مثمنين في الوقت نفسه دعمها لمتطلبات البنية التحتية للمشاريع التعليمية والتربوية بالمديرية.

واختتمت مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان «أمل» بمدينة المكلا، وبتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أنشطة وفعاليات شهر أكتوبر الوردي التي ركزت على زيادة الوعي بعلامة سرطان الثدي وكيفية اكتشاف المرض وعلاجه.

وقد تزينت مدينة المكلا طوال شهر أكتوبر الحالي باللون الوردي الذي اختير رمزا ليبعث الأمل في العلاج والقضاء على المرض بغرض تشجيع المرأة على الفحص الذاتي من أجل الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وأعرب محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك بحضور قائد المنطقة العسكرية الثانية وممثل الهلال الأحمر الإماراتية عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، لوقفتها المشهودة إلى جانب اليمن وشعبها في إطار نهجها الإنساني الذي يقوم على مساندة الشقيق والصديق.

ودعا رجال المال والأعمال ومنظمات المجتمع المدني إلى دعم مرضى السرطان بالمحافظة ومد يد العون لهم بما يسهم في تخفيف معاناتهم مع هذا المرض الخبيث.

وقال إن السلطة المحلية أعلنت دعمها ومساندتها للجهود المجتمعية لتوعية المواطنين بالأمراض وسبل الوقاية منها وشدد على أهمية التكاتف من أجل محاربة هذا المرض الخبيث وجدوى مثل هذا الفعاليات التي من شأنها أن ترفع معدلات الوعي لدى شرائح المجتمع كافة بهذا المرض.

من جانبه أعرب المدير التنفيذي بمؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان الدكتور وليد البطاطي عن شكره لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على تمويلها فعاليات الشهر الوردي في إطار مشروعاتها التي غطت معظم جوانب حياة سكان المحافظة.

وقال إن الفعاليات ساهمت كثيرا في توعية السيدات والطالبات بمخاطر مرض سرطان الثدي والأسباب المؤدية إليه وطرق الحماية منه وأهمية الكشف المبكر.. وأضاف إن فعاليات المخيم التوعوية والترفيهية والتثقيفية حققت الأهداف المنشودة وذلك بترسيخ ثقافة الفحص المبكر بين السيدات.

وشارك عدد من الأطفال المصابين بمرض السرطان في أنشطة الحملة رافعين لافتات شكر لدولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الهلال الأحمر لوقوفها إلى جانبهم ومساندتهم في مواجهة هذا المرض. وفي سياق متصل، أشاد وكيل محافظة أرخبيل سقطرى، رائد الجريبي، بالدعم السخي واللا محدود الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مؤسساتها الإنسانية لتنمية قطاع التعليم والارتقاء بها نحو الأفضل.

وأكد خلال لقائه عدد من القيادات التربوية والمعلمين بمديرية قلنسية وعبد الكوري أن السلطة المحلية تشجع الاستثمار في جانب التعليم من أجل تحسين مستوى المخرجات خلال الفترة القادمة، مضيفا أن هناك مساندة من قبل الأشقاء في الإمارات من أجل تحسين العملية التربوية عبر جملة من المشاريع التي أطلقتها لتأهيل وصيانة قرابة 17 مدرسة في مختلف مديريات سقطرى عقب الأضرار التي لحقت بها جراء الإعصارين المداريين تشابالا وميج اللذان ضربا المحافظة نهاية العام الماضي.

من جانب أخر أوضح مهندس وحدة مشاريع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في سقطرى ،علي سعد سالمين، بأن الهيئة افتتحت في منتصف أكتوبر 7 مدارس من أصل 9 مدارس مستهدفة خلال المرحلة الأولى من مشروع صيانة وتأهيل مدارس المحافظة.

وأضاف « سيتم خلال الأيام القادمة افتتاح مدرستين عقب الانتهاء من التجهيزات الأخيرة ، لافتا إلى أن هناك إضافات وتوسعة 42 فصلاً دراسياً في المدارس المحورية في سقطرى ضمن المرحلة الأولى، والتي سيتم الانتهاء منها بشكل كامل في مارس 2017.

وأكد أنه الهيئة استهدفت ضمن المرحلة الأولى المدارس ذات الكثافة العددية في المديريات من أجل تهيئتها للعام الدراسي الجديد ، سيعقبها مرحلة ثانية تشمل مدارس أخرى متفرقة ضمن مشروع استهداف جميع المدارس المحورية في سقطرى الذي تبنته هيئة الهلال الأحمر الإماراتية لدعم قطاع التعليم.