ألوان

«أناسي» تعرض الفيلم الإماراتي «ناني» في لندن

جانب من الحضور (الصور من المصدر)

جانب من الحضور (الصور من المصدر)

لندن (الاتحاد)

شهد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، والشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان، مساء أمس الأول العرض الخاص للفيلم الوثائقي الإماراتي «ناني» (Nanny Culture)، في لندن بالمملكة المتحدة، والذي أنتجته مؤسسة أناسي للإعلام. الفيلم من إخراج البريطاني بول جيمس، ويشارك فيه نجم مواقع التواصل الاجتماعي «بن باز»، والموسيقي الشهير عازف القيثار، والمغني عمارة مختار «بومبينو» بأغنية «تيم تار».
حضر عرض الفيلم، نخبة من أعضاء سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة المتحدة، والمخرج بول جيمس، وعدد من كبار الإعلاميين والنقاد.
واستحوذ الفيلم على رضا وإعجاب الحضور، وتفاعل المشاهدون مع أحداث الفيلم الذي استقطب انتباههم، ورسم الابتسامة على وجوههم طوال 80 دقيقة وهي مدة الفيلم. عرض الفيلم في «Hospital Club»، وهو مركز كبير وشهير للإبداع المجتمعي أنشأ في القرن الـ18 ويقع في كوفنت جاردن في لندن، ويضم استوديو تلفزيونياً، وقاعة للعرض، وقاعة للمعارض، ومسرحاً للعرض الحي، ويهدف المركز إلى دعم الإبداع من خلال توفير بيئة ملهمة، وحلقة وصل لخلق التواصل والتعاون بين المبدعين والمجتمع أيضاً.
مربية بريطانية
تدور قصة الفيلم حول أسرة إماراتية تستعين بمربية بريطانية بشكل مؤقت لتساعدها على ترتيب برنامج أطفالها اليومي الخاص بالدراسة والنشاطات وغيرها، مما يخلق نوعا من التفاعل، كالتجاذب تارة والتنافر تارة أخرى بين المربية والأطفال، وخاصة عند توجيههم وتغيير عاداتهم اليومية، وترصد الكاميرا هذه المشاعر والانفعالات مستعرضة تجربة الأطفال مع المربية، وكذلك مع أفراد الأسرة والموظفين في البيت والمحيطين بها.
وبذلك تستعرض أحداث الفيلم مفردات من الثقافة الإماراتية، ومدى تقبل الإماراتي لثقافة الآخر، ومدى تفاعل وتعايش الآخر مع الثقافة الإماراتية، ليقدم في الوقت نفسه تصورا عن الإمارات في عيون الآخرين.
ويكشف الفيلم أيضاً بفكرته غير التقليدية والمشوقة، والتي تتحلى بروح وطابع مرن وخفيف مع بصمة من الجرأة التي لم يعتد عليها المشاهد، عن تفاصيل العلاقات وطبيعة الحياة والتفاعل بين عدة ثقافات مختلفة داخل بيت واحد في ضوء الخبرات الذاتية المتباينة لجميع الأطراف، والأفكار المسبقة لدى المربية، وكذلك أهداف الأسرة، ومدى الاستفادة من الاستعانة بمربية بريطانية، فيقدم تصوراً صادقاً للواقع الاجتماعي والعالم الذي تعيشه المربيات البريطانيات والعائلات التي تعمل لديها.

تجربة الحياة في الإمارات
كما تناول الفيلم عدة قضايا، منها حرص الأسرة الإماراتية على التزام المربيات البريطانيات بالعادات والتقاليد الإماراتية والإسلامية في قواعد تربية الأبناء، ووجهات نظر الأسر بين مؤيد ومعارض لفكرة الاستعانة بمربيات أجنبيات، وما إذا كان الأطفال يحبون هذه التجربة، ومدى استفادة الأسر من المربية الأجنبية، ومدى تقبل وجهة نظر المجتمع لتلك الأسر التي تحتاج إلى مساعدة إضافية في تربية الأبناء، وفي المقابل مدى تكيف وتأقلم المربية البريطانية مع عملها وبيئتها الجديدة.
قدم الفيلم بانوراما عن أهم المعالم في لندن ودولة الإمارات العربية المتحدة، مسلطاً الضوء على بعض الأماكن السياحية، وكذلك المرتبطة بالأنشطة الثقافية والفنية والتراثية والرياضية مصوراً بشكل مختصر لمحة عن تجربة الحياة في الإمارات.