كرة قدم

«رباعي القمة» يجدد صراع خلط الأوراق

إشبيلية فاز على أتلتيكو ودخل في صراع الصدارة (أ ف ب)

إشبيلية فاز على أتلتيكو ودخل في صراع الصدارة (أ ف ب)

مراد المصري (دبي)

سيكون الرباعي ريال مدريد متصدر الترتيب، إشبيلية الثاني، برشلونة حامل اللقب الذي يحتل المركز الثالث، وأتلتيكو مدريد أحد العناصر الأساسية للمنافسة على اللقب، على الموعد مع يوم حافل بالإثارة في الجولة العاشرة للدوري الإسباني لكرة القدم.
ومع وجود فارق 3 نقاط فقط تفصل بين المتصدر وصاحب المركز الخامس، فإن الاحتمالات كافة تبقى واردة في نزالات البحث على الصدارة، أو خلط أوراق المقدمة التي ستكون بانتظار نتائج المباريات الأربع.
وستكون البداية مع مواجهة خيخون مع إشبيلية، بما يمنح النادي الأندلسي الفرصة لانتزاع صدارة الترتيب ولو لساعتين من الزمن، حيث تنطلق بعد ذلك مواجهة ريال مدريد الذي يرتحل لملاقاة ألافيش، ثم يلعب أتلتيكو مدريد مع ملقا، على أن يكون برشلونة في المشهد الأخير لليوم أمام غرناطة، حيث ستكون الرؤية واضحة أمامه لتحديد أين يريد الذهاب على لائحة الترتيب في نهاية اليوم الحافل.
ويعيش إشبيلية حالياً أفضل أوقاته، حيث يتوجه إلى خيخون وهو في مركز أكثر من الطموحات المعقودة عليه، خصوصاًَ بعد رحيل مدربه السابق إيمري إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، وقدوم التشيلي خورخي سامباولي، الذي عبر عن سعادته البالغة، وقال: «كانت لدينا طموحات بحصد نتائج إيجابية، لكن حصولها بشكل سريع أمر رائع للغاية، إنه يمنحنا دافعاً إضافياً في مختلف المسابقات».
وأوضح المدرب أن الإحصاءات لا تقف في مصلحة فريقه لحصد لقب الدوري، لكن ذلك لن يمنعه عن تقديم أقصى طاقاته طوال مشوار المنافسات، والانتظار لرؤية ما يمكن أن يحصل، وإلى أين يمكن أن يصل الفريق.
من جانبه يسعى ريال مدريد للاستفادة من فوزه الكبير في كأس ملك إسبانيا، من أجل مواصلة حصد النتائج الإيجابية، والأهم من ذلك تقديم أداء مقنع على عكس الصورة التي ظهر عليها «الميرنجي» الأسبوع الماضي، حيث حقق الفوز بصعوبة على أتلتيك بلباو بنتيجة 2-1، بفضل هدف متأخر من موراتا.
وأثار مستوى البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الفريق التساؤل هذا الموسم، خصوصاً في المباراة الماضية حينما أهدر فرصتين كان بإمكانه أن يمرر فيهما الكرة إلى زملائه، بما جعل الإعلام يتصيد الأمر لإلقاء اللوم عليه واتهامه بالأنانية، وهو ما جعل اللاعب يرد بتأكيد أن الكارهين له، إنما يزيدونه قوة وإصراراً على المضي قدماً.
وسيكون أتلتيكو مدريد مطالباً بتعويض خسارته أمام إشبيلية الأسبوع الماضي، واستعادة توازنه سريعاً، حيث يدرك الأرجنتيني دييجو سيميوني أن الموسم الحالي مختلف، والمنافسة شرسة على المقدمة وتحديداً بطاقات التأهل لدوري أبطال أوروبا، بما يجعله بحاجة إلى حصد أكبر قدر ممكن من النقاط حالياً قبل التفكير في المنافسة على اللقب.
من جانبه يأمل برشلونة في تفادي عقبة غرناطة، والمضي نحو المقدمة رغم حالة الطوارئ التي يعانيها في خط الدفاع، وتحديداً مع إصابة الإسباني بيكيه، ثم الفرنسي جيرمي ماثيو الذي كشف الجهاز الطبي إنها لن تقل عن 3 أسابيع، لكن رغم ذلك يمر الفريق بمرحلة جيدة للغاية بعد عودة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، وهو الذي نال قسطاً من الراحة ولم يوجد مع فريقه في كأس ملك إسبانيا، وتوجه رفقة عائلته لقضاء وقت راحة في ديزني لاند في العاصمة الفرنسية باريس.