الاقتصادي

افتتاح ميناء دلما المركزي ومحطة صير بني ياس.. ديسمبر المقبل

بسام عبد السميع (أبوظبي)

تفتتح شركة موانئ أبوظبي، المطور الرئيسي للأصول البحرية التجارية والخدمية في الإمارة، ميناءي دلما الجديد ومحطة استقبال السفن السياحية في صير بني ياس، وذلك خلال شهر ديسمبر المقبل، فيما يجري تطوير ميناء المغرق العام المقبل، ويأتي تطوير موانئ المنطقة الغربية تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتطوير المنطقة وتعزيز مواردها الاقتصادية، وذلك ضمن الخطة الشاملة للتنويع الاقتصادي لإمارة أبوظبي، بحسب الكابتن محمد الشامسي الرئيس التنفيذي للشركة. وقال الشامسي لـ«الاتحاد»: إن ميناء دلما الجديد «ميناء مركزي» يجمع بين مختلف الأنشطة في مكان واحد، فهو ميناء متكامل يخدم الصيادين وعبارات الركاب وسفن الشحن، وقامت الشركة بتطوير البنية التحتية وبناء محطة ركاب ومرسى يتسع لنحو 160 قارباً، بهدف تحسين معايير الخدمات للمجتمع المحلي وتشجيع الرياضات المائية وتحفيز السياحة المحلية والإقليمية في الجزيرة، فيما تخدم محطة السفن السياحية في جزيرة صير بني ياس ركاب السفن السياحية، مشيراً إلى أن «أبوظبي للموانئ» تعمل على تطوير كل ميناء وفقاً لطبيعته وحجم احتياجات المنطقة الكائن بها. وأكد، أن استراتيجية الشركة تركز على الاستثمار، وفقاً للاحتياجات المطلوبة وانتهاج عمليات تطوير دائمة، مضيفاً أن الشركة تنفذ توجيهات المجلس التنفيذي لأبوظبي بالنظر في احتياجات المنطقة الغربية والفرص التجارية، وذلك وفق مخطط تطويري للموانئ، يتم عرضه على الجهات الحكومية المختلفة.
وتشكل المنطقة الغربية، التي تمتد على مساحة 60 ألف كيلومتر مربع، نحو 83% من إجمالي مساحة إمارة أبوظبي، كما تتميز المنطقة الغربية بثرواتها الطبيعية الغنية، مثل أشجار النخيل والنفط والغاز والطاقة الشمسية، وتسهم بنحو 40% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة أبوظبي.
وتضم المنطقة الغربية موانئ عدة، أحدها لوجستي، وهو «ميناء جزيرة صير بني ياس»، وتم تطويره العام الماضي، لدعم مشروع جزر الصحراء، التابع لشركة التطوير والاستثمار السياحي.
ويوفر الميناء أحدث المرافق اللوجستية المتطورة، بهدف تعزيز قوة العمليات اللوجستية بين صير بني ياس والموانئ الأخرى، كما يوفر الدعم للعمليات التشغيلية الداخلية، بما يسهم في ازدهار النشاط السياحي للجزيرة، وتم إنشاء الميناء بطريقة تتيح تعديله وتوسعته بسهولة مستقبلاً لتلبية أي متطلبات إضافية قد تحتاج إليها شركة التطوير والاستثمار السياحي.
وتعتبر جزيرة صير بني ياس واحدة من أكبر الجزر الطبيعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الحائزة على جائزة حماية البيئة؛ إذ تشكل محمية طبيعية للحياة البرية، وتضم الجزيرة ثلاثة منتجعات وفنادق فاخرة توفر مجموعة كبيرة من الأنشطة الترفيهية.
يشار إلى أن شاطئ جزيرة صير بني ياس بدأ باستقبال الركاب في مرافق مؤقته، أعدتها هيئة التطوير السياحي والاستثمار، تفتح المجال أمام السياح لزيارة الجزيرة وما تحويه من نقاط الجذب السياحي، وسيسهم شاطئ الجزيرة الفريد من نوعه على مستوى المنطقة في تعزيز مكانة إمارة أبوظبي كوجهة سياحية تضم مزيجاً متميزاً من المواقع المتميزة التي تجتذب السائحين.
ولفت الشامسي، إلى أن الشركة افتتحت العام الماضي، ميناء المرفأ في المنطقة الغربية بعد إنجاز جميع مراحل التطوير لخدمة ما يقارب 150 ألف نسمة يمثلون سكان 3 مدن في المنطقة الغربية هي المرفأ ومدينة زايد وليوا، ويخدم ميناء المرفأ 150 ألف نسمة يمثلون سكان 3 مدن رئيسة في المنطقة الغربية هي المرفأ ومدينة زايد وليوا.
ويضم ميناء المرفأ مراسي عائمة مزودة بخدمات الماء والكهرباء تتسع لنحو 140 قارباً للصيد، إضافة إلى مرسى عائم متخصص لتفريغ حصيلة الصيد من الأسماك التي يجلبها الصيادون، وتم تجهيز مناطق مظللة لتجمع الصيادين، وإقامة المزاد قبل الوصول إلى السوق المركزي.
كما تم تطوير المباني والمرافق الخدماتية المساندة والتي تضم مبنى إدارياً جديداً متعدد الأغراض، وسوقاً مركزياً للأسماك يضم العديد من محلات بيع التجزئة، كما تمت إقامة مطعم حديث وممشى ترفيهي بعرض 6 أمتار وبطول 273 متراً ومواقف مظللة أيضاً للسيارات مطابقة للمواصفات التي تعتمدها دائرة النقل في أبوظبي.
وبهدف تشجيع الاستثمار المباشر لتنويع خدمات ميناء المرفأ واستقطاب شركات الصيانة ومزودي قطع الغيار الخاصة بالقوارب، تم تخصيص قطعتي أرض مزودة بالخدمات اللازمة، وقطعة أرض ثالثة لمشاريع الأعمال الصغيرة التي تتضمن بناء وتشغيل معمل للثلج يلبي متطلبات المتنزهين والصيادين.