الإمارات

انطلاق الدورة الرابعة من «نادي المؤرخين الطلابي»

جانب من حفل الإطلاق (تصوير شادي ملكاوي)

جانب من حفل الإطلاق (تصوير شادي ملكاوي)

ناصر الجابري (أبوظبي)

أطلق الأرشيف الوطني أمس بمقره في أبوظبي الدورة الرابعة من مشروع نادي المؤرخين الطلابي، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم.
وأكدت حسنية العلي رئيسة قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني، أن الدورة الجديدة من المشروع تهدف إلى توجيه طاقات الطلاب نحو برامج وطنية تاريخية مدروسة، وموجهة تسهم في تنمية المجتمع، وبناء شخصية الطالب، ويستهدف المشروع الطلاب من الصف الثامن إلى الحادي عشر في مدارس أبوظبي.
وأضافت: «أصبح لدينا سفراء في المدارس المشاركة، فالطلبة يقومون بنقل المعلومة إلى أقرانهم، وبالتالي فهذا أحد الأهداف التي نجحنا في تطبيقها، أن يكون الطالب شخصاً فاعلاً في محيطه المدرسي عبر نقل معرفته إلى الغير».
وحول تفاصيل مسابقة مشروع نادي المؤرخين الطلابي، أوضحت العلي «بالتزامن مع الأنشطة الوطنية، والثقافية التاريخية يتم منح جائزة تختص بنادي المؤرخين الطلابي في 4 فئات مختلفة، ويتم اختيار المواضيع وفقا لرؤى، واستراتيجية حكومة دولة الإمارات، وبما يتوافق مع رسالة الأرشيف الوطني في حفظ ذاكرة الوطن، والتركيز على القيم الوطنية التي يجب نقلها للأجيال الناشئة من الطلاب، وستتنافس المدارس بشكل منفصل ضمن المدارس الحكومية أو الخاصة».
وذكرت أنه تم اختيار موضوع شهداء الوطن كمحور لفئة أفضل مجلة تاريخية، فيما تم اختيار التربية الأخلاقية كموضوع للتنافس في فئة أفضل عرض تقديمي، كما سيتنافس الطلاب على بناء مجسم لقلعة الفهيدي في فئة أفضل مجسم تاريخي، أما أفضل مادة قصصية مروية من خلال التاريخ الشفاهي فهي متاحة لجميع المواضيع، وترتكز معايير التقييم العامة على تحديد الرؤية الواضحة للمشاريع المتنافسة، ودقة المعلومات، إضافة إلى معايير تختص بظروف كل فئة.
ولفتت إلى أن الموعد النهائي لتسلم أسماء أعضاء النادي والمنسقين المعنيين بالمشروع هو 10 نوفمبر المقبل، فيما سيتم من نوفمبر إلى مارس تنظيم زيارات طلابية لمقر الأرشيف الوطني للتعريف بالمشروع، والاطلاع على معلومات تدعمه، وسيتم تقييم المشاريع في أبريل المقبل، وتنظيم الحفل الختامي خلال مايو من عام 2017.
وبينت أن شروط المشاركة تتمثل في تحديد كل مدرسة لمشرفين، و5 أعضاء إلى 10 أعضاء من الطلبة للعمل ضمن فريق المشروع، كما يتطلب من كل نادٍ طلابي اختيار مشروعين ضمن فئات الجائزة، إضافة إلى ترشيح الأسرة المثالية الأكثر تعاونا في إنجاح مشاريع النادي.
وحول آلية التنفيذ، قالت العلي: يتطلب من أندية المؤرخين الطلابية نقل المعرفة، وضمان الاستفادة من خلال عرض المشاريع على طلاب المدرسة، وقراءة تاريخية متعمقة لجمع معلومات شاملة ودقيقة، مع الحرص على توثيق الجهود، وحفظها لعرضها على لجنة التقييم، مشيرة إلى أن مخرجات نادي المؤرخين الطلابي يتم الاستفادة منها عن طريق إدخالها في مشاريع أخرى جديدة. وتشمل أنشطة نادي المؤرخين الطلابي الأنشطة الثقافية والتاريخية، والأنشطة الوطنية، والفنية المتمثّلة في الفنون التشكيلية، والتصوير، والأنشطة الاجتماعية التي تهتم بقضايا المجتمع، والمستجدات، والتفاعل معها.
واستعرضت العلي مشاريع القسم التعليمي في الأرشيف الوطني وهي 8 مشاريع، موضحة أنه سيتم إطلاق كتاب حول الجزر الإماراتية خلال مطلع العام المقبل، كما سيتم تعزيز البرامج الحالية من خلال مبادرات قادمة منها إضافة تقنية الأفلام الافتراضية إلى منصة الأرشيف الوطني في عالم كيدزانيا.
واختتمت رئيسة قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني حديثها بالتأكيد على دور المدارس في التعريف بتاريخ دولة الإمارات لطلبتها، مشيرة إلى أن الأرشيف الوطني مستعد للتعاون، والشراكة، وتقديم الدعم للمدارس المشاركة، والأندية الطلابية.