الاقتصادي

انطلاق قمتي «المياه» و «طاقة المستقبل» العالميتين بأبوظبي اليوم

أبوظبي (الاتحاد) - تتوجه اليوم أنظار المهتمين بقضايا المياه والطاقة المتجددة في العالم إلى أبوظبي، حيث تنطلق في وقت واحد أعمال “القمة العالمية للمياه 2013”، والدورة السادسة من “القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013”، وذلك كجزء من فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.
وخلال هذه الفعاليات، يلتقي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أكثر من 30 ألف مشارك، من قادة العالم، ووزراء، ووفود رسمية رفيعة، وأكاديميين، وعلماء، ومهندسين، وشركات عالمية، ورجال أعمال، يمثلون نحو 150 دولة، بهدف تبادل الأفكار والنقاشات حول قضايا التنمية المستدامة.
وستتيح “القمة العالمية للمياه 2013”، والتي تستضيفها شركة “مصدر”، للمنظمات الحكومية، ورجال الأعمال، وصناع السياسة، والعلماء من الالتقاء والتحاور مع أبرز المبتكرين العالميين، في قطاع المياه من أجل التسريع في تطوير الحلول المستدامة للقضايا والتحديات التي تواجه القطاع.
وستسعى القمة، ومن خلال العديد من الجلسات النقاشية، إلى التباحث حول أهم القضايا المائية العالمية مثل العجز المائي في العالم العربي، والتنمية المستدامة، والتنمية الاقتصادية في المناطق القاحلة، والتحديات المستقبلية لتوفر المياه، وعمليات التعاون الدولي العابرة للحدود من خلال إدارة المياه الدولية.
ومن المتوقع أن تشهد القمة حضوراً كثيفاً يتخطى حاجز الـ5 آلاف مشارك.
وستتضمن جلسات القمة ليوم الأربعاء جلسات نقاشية وزارية، جلسات حوار، وجلسات نقاشية تفاعلية مع العديد من المشاركين منهم، معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه وعبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، والدكتور سلطان أحمد الجابر، مبعوث دولة الإمارات الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ، والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، ورزان خليفة المبارك، الأمين العام هيئة البيئة - أبوظبي، وعبدالله سيف النعيمي مدير عام هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، وويم راولس الرئيس التنفيذي لــ”برنسبل سبونسر بروجو”، ونيك كارتر، المدير العام لمكتب “ريجيولاشن أند سوبر فيجين” في أبوظبي.
وقال بيتر ماكونيل مدير معرض القمة العالمية للمياه في شركة “ريد” للمعارض الشركة المنظمة للقمة إن “القمة العالمية للمياه تلقى اهتماماً كبيراً لا سيما من قبل الحكومات، والسياسيين، والعارضين”.
وسيقوم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بإلقاء الكلمة الرئيسية لإطلاق أسبوع أبوظبي للاستدامة والذي سيقام خلال حفل افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل مركزاً على العلاقات الوثيقة التي تجمع الإمارات وفرنسا والاهتمام المشترك بين الطرفين بالطاقة النظيفة، كما سيشهد حفل الافتتاح الرسمي كلمة لفخامة الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز وجلالة الملكة رانيا العبدالله.
وسيلقي الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لـ”مصدر” التي تستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه الكلمة الافتتاحية وكذلك ستقدم شركه “سيمنز” تصورها عن القطاع.
وتعكس مشاركة عدد كبير من وزراء الطاقة من مختلف أنحاء العالم في الجلسات الوزارية خلال اليوم الافتتاحي للقمة العالمية لطاقة المستقبل مدى جدية الحكومات في مواجهة تحديات قطاع الطاقة المتجددة.
ويشارك في الجلسات وزراء من الهند والصين واستراليا والمغرب وقطر والمملكة العربية السعودية في النقاشات التي تنطلق عقب حفل الافتتاح.
وسيلقي عدد من كبار الشخصيات من ممثلي أهم منظمات التنمية الاقتصادية والبيئية في العالم كلمات رئيسية خلال اجتماعات الجلسات الوزارية ومنهم السيد وو هونغبو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة وتود ستيرن المبعوث الاميركي الخاص بالتغيرات المناخية وكوني هيدجارد مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المناخ وجيفري ساتس مستشار أمين عام الأمم المتحدة المكلف بمتابعة قمة الألفية حول التنمية في البلدان النامية.
وإلى جانب البرنامج الرفيع المستوى للمؤتمر الدولي للطاقة المتجددة في أبوظبي الذي يعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط ستضم منطقة المعرض في القمة العالمية لطاقة المستقبل مساحات تركز بصورة أكبر على الفعاليات والأحداث التي يقام بعضها للمرة الأولى.
وقال ناجي الحداد مدير معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل من “ريد للمعارض” منظمة الحدث إن دورة هذا العام شهدت نمواً بنسبة 10? في عدد العارضين مقارنة بعام 2012 وستعمل هذه الشركات العالمية على إطلاق أكثر من 70 منتجاً جديداً أي أكثر بـ20 منتجاً مما شهدناه العام الماضي.
وتقام العديد من الفعاليات مثل منصة التبادل التقني ومعرض الأفكار الخضراء بالتزامن مع القمة العالمية للمياه ومعرض الوظائف الخضراء والمنطقة الحية المستدامة التي تتضمن نموذجاً بالحجم الفعلي لمنزل متوافق مع معايير “استدامة” لكفاءة الطاقة إلى جانب “ذا زيرو تريسر” الدراجة الكهربائية التي تصل إلى سرعة 300 كيلومتر بالساعة والتي يتوقع أن تستقطب اهتماماً استثنائياً من قبل الحضور.