حصاد ثقافة 2012

جائزة الشيخ زايد للكتاب ترسخ حضورها عربياً وعالمياً

قام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بتوزيع جائزة الشيخ زايد للكتاب على الفائزين بدورتها السادسة في فروعها التسعة، وهم: ليلى العبيدي عن كتابها “الفكه في الإسلام”، وعبده وازن عن روايته “الفتى الذي أبصر لون الهواء”، ومحمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي عن ترجمته لكتاب “أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهراتية” للفيلسوف الألماني أدموند هوسرل، والدكتور شاكر عبدالحميد عن كتابه “الفن والغرابة”، ومنحت جائزة شخصية العام الثقافية للشخصية الاعتبارية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”. وقررت الأمانة العامة للجائزة حجب جائزتين هما: جائزة الآداب وجائزة التنمية وبناء الدولة. ويحصل الفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” على جائزة مقدارها مليون درهم إماراتي، بالإضافة إلى “ميدالية ذهبية” تحمل شعار جائزة الشيخ زايد للكتاب وشهادة تقدير، أما الفائزون في الفروع الأخرى فيحصلون على 750 ألف درهم إماراتي، بالإضافة إلى “ميدالية ذهبية” تحمل شعار “جائزة الشيخ زايد للكتاب”، وكذلك “شهادة تقدير”.
واتسع الإقبال على الجائزة في 2012 حيث تلقت 560 مشاركة من 27 بلداً عربياً وأجنبياً. ولوحظ أن الجائزة أضافت منجزاً جديداً، حيث خصصت فرعاً للأعمال الأدبية في دورتها الجديدة، وفتحت باب المشاركات في فرع الفنون بعد إعادة توسيعه ليشمل النقد. كما سعت إلى التجديد في آليات العمل من خلال دفع المشاركات المتميزة إلى قائمتين متتابعتين، هما: القائمة الطويلة، والقائمة القصيرة.