عربي ودولي

تقارير السجون السرية بالمناطق المحررة تخدم أجندة قطرية

عدن (الاتحاد)

أكد عدد من النشطاء الحقوقيين والمحللين السياسيين في اليمن، أن الترويج لوجود سجون سرية في اليمن عبر تقارير حقوقية مغلوطة، يأتي ضمن مكايدات سياسية تستهدف التحالف العربي، خصوصاً الدور الإماراتي الفاعل. وأضافوا أن هذه الادعاءات المستندة لمعلومات مغلوطة تأتي في ظل استمرار التأكيدات الرسمية في الحكومة الشرعية باليمن على عدم وجود هذه السجون السرية في المحافظات المحررة وتبعية كافة السجون لمصلحة حكومية تابعة لوزارة الداخلية.
وأشار الحقوقيون والمحللون السياسيون إلى أن التقارير المستمرة حول السجون السرية باتت مفضوحة، وتحمل أجندة سياسية لاستهداف الإمارات التي تلعب دوراً بارزاً في تقديم المساعدات الإغاثية والتنموية، وإنعاش القطاعات الخدمية وعلى رأسها القطاع الأمني، موضحين أن المعلومات مسيسة وصورة غير دقيقة عن وضع اليمن، موضحين أن التقارير تأتي ضمن مكايدات سياسية وبعيداً عن المنظمات الحقوقية العاملة على أرض الواقع.
وقال الكاتب والمحلل السياسي، هاني سالم مسهور، إن ادعاءات وجود السجون السرية يديرها التحالف العربي خارج إطار القانون في المدن اليمنية المحررة روجت لها قنوات ومنظمات مأجورة لخدمة أجندة قطرية.
وأضاف أن قطر وأتباعها سعوا عبر منظمات حقوقية وهمية تابعة لهم للترويج للأكاذيب وتزييف الحقائق للطعن في جهود التحالف العربي في اليمن، مشيراً إلى أن افتعال مثل هذه الأزمات لم يعد مقبولاً، فبعد أزمة سقطرى يروجون لسجون سرية وغداً سيكون هناك أكاذيب أخرى وهنا يتطلب محاسبة كل من يقف وراء خلق الأزمات قانونياً.
وأشار الإعلامي اليمني صالح البيضاني أن نفي نائب وزير الداخلية اليمني، وأعقبه نفي نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية بعدم وجود سجون سرية وجه صفعة قوية لقطر التي قدمت أموالاً كثيرة للترويج لهذه الأكاذيب خلال الفترة الماضية، موضحاً أن الدوحة مولت عبر منظمات حقوقية ووسائل إعلام تابعة لها مسرحية السجون السرية وسعت للترويج عبر أموال كبيرة دفعتها ضمن مكايداتها للتحالف العربي واستهداف النجاحات المحققة في اليمن.
وأضاف «هناك جثث حقيقية بعضها لصحفيين تخرج من سجون الحوثي من دون أن تلفت انتباه المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام التي ترفع شعار الدفاع عن حقوق الإنسان».
ويؤكد الناشط الحقوقي عارف ناجي رئيس المجلس التنسيقي للمنظمات غير الحكومية، أن بعض التقارير الحقوقية ومن قبل منظمات دولية باتت منافية للواقع والحقيقة على الأرض، وتدخل في إطار المكايدات السياسية ليس إلا. وأضاف أن الاتهامات والمزاعم التي تستهدف دول التحالف العربي وخصوصاً الإمارات لا أساس لها من الصحة ويعكس انحيازاً واضحاً لطرف سياسي وأجندة دولية تهدف لصناعة أزمة بعد أن تحررت المحافظات من سيطرة الحوثيين على يد أبنائها وبمساندة الأشقاء بالتحالف وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات التي تلعب أدواراً كبيرة في إسناد الجهود العسكرية والأمنية والتنموية لتطبيع الأوضاع بشكل متكامل، متسائلاً عن غياب الوصف الحقيقي للأحداث وما كانت تعانيه عدن من الإرهاب والقتل والمليشيات الانقلابية التي عبثت بالمدينة ودمرت البنى التحتية، وهددت أمن واستقرار المواطن، واستغلال ذلك للمناكفات السياسية وصناعة الأزمات.