صحيفة الاتحاد

الرياضي

تيلجراف: فرسان المستقبل

عمرو عبيد (القاهرة)

بدأت أغلب وسائل الإعلام الإنجليزية في الحديث عن مستقبل منتخب الأسود الثلاثة، بعد انتهاء المونديال الحالي، وترى صحيفة تيلجراف أن هذه المجموعة الشابة تستحق الدعم والتطوير من أجل حصد البطولات العالمية في المستقبل القريب، ونقلت آراء بعض الخبراء وكبار الصحفيين، الذين اتفقوا على ضرورة البحث عن صانع ألعاب إنجليزي يمتلك الموهبة والقيادة ليكون مايسترو في وسط الملعب، وهى نقطة الضعف الكبرى التي عانى منها الأسود في بعض المواجهات، وتقول تيلجراف «إن ساوثجيت أحدث ثورة في التكتيك الإنجليزي بعد سنوات طويلة من التعثر، فالآن نمتلك دفاعاً قوياً لأول مرة في الحقبة الأخيرة، بجانب وجوه شابة واعدة في أغلب المراكز، مع إمكانية عودة الثلاثي المميز الغائب عن النسخة المونديالية، شامبرلين ولالانا وويلشير».
وأشارت الصحيفة إلى الخطة الناجحة للاتحاد الإنجليزي التي سار فيها على خطى المنظومة الألمانية في السنوات الماضية، حيث فاز الأسود الصغار بمونديال الشباب تحت 17 وكذلك تحت 20 عاماً، بالإضافة إلى الاحتفاظ بلقب بطولة أقل من 21 عاماً في تولون للمرة الثالثة على التوالي، كما انطلق هؤلاء الشباب مبكراً نحو خوض مغامرة اللعب في البريميرليج، وهو ما يمنحهم الخبرة الكافية في سن صغيرة، وطالب الخبراء اللاعبين الصغار بالانطلاق خارج البريميرليج من أجل الحصول على خبرات عالمية متنوعة !

ليكيب: الابن المفضل !

وصفت صحيفة ليكيب الفرنسية اللقاء بين المدرب الفرنسي القدير، إيميه جاكيه وديشامب، بأنه لقاء الابن المفضل ووالده، وقالت: «إن العلاقة التي تجمع بينهما دامت لسنوات طويلة، 20 عاماً، منذ 1998 وحتى الآن، وساعد التقارب بينهما على تبادل الآراء التي ساعدت ديشامب كثيراً في مسيرته التدريبية الناجحة مع الديوك حتى الآن».
وتعتقد الصحيفة أن التشكيل الحالي لمنتخب فرنسا في المونديال أقوى من تلك الكتيبة التي قادت الديوك نحو نهائي بطولة يورو 2016 الأخير، حيث إنه بجانب ستة لاعبين شاركوا في المباراة النهائية أمام البرتغال قبل عامين، يظهر 5 لاعبين جدد كان لهم مفعول السحر في التشكيل الجديد، وهم مبابي وكانتي وبافارد وهيرنانديز وفاران، والثلاثي الأخير يلعب في خط الدفاع ومنطقة الظهيرين، ولهذا بدا أن الدفاع الفرنسي في حالة أفضل مقارنة بالسنوات الماضية، وبالطبع يعتبر كليان مبابي هو أحد أبرز نجوم الديوك في تلك البطولة، بالإضافة إلى كانتي الذي لا يتوقف عن الحركة على الإطلاق في كل المباريات، لكنها أكدت أيضا على التطور وارتفاع مستوى بقية اللاعبين، أمثال الحارس للوريس والقائد جريزمان والموهوب بول بوجبا الذي منحته التكليفات الدفاعية الجديدة في وسط الملعب توهجاً زائداً.

أس: الثنائي الذهبي

نشرت صحيفة أس الإسبانية تقريراً حول اقتراب الفرنسي أنطوان جريزمان والكرواتي لوكا مودريتش من حصد جائزة الكرة الذهبية في العام الحالي، وقالت: «إن الفوز بالمونديال سيحدد بنسبة كبيرة جداً اسم الفائز بها، إلا إذا كان لكليان مبابي رأى آخر في المباراة النهائية، وتعتقد أس أن فشل ميسي ورونالدو ونيمار في كأس العالم سيكون له الوقع الأكبر في تغيير اختيارات الأسماء المرشحة لنيل الجائزة الكروية الكبرى، لأن الثلاثة حسب رأيها لا يستحق أحدهم الفوز بها هذه المرة!»
وتقول أس: «من المنطقي ألا يظهر الثلاثي في المراكز الأولى المرشحة للفوز بالكرة الذهبية، بل يجب أن يختار الخبراء أحد لاعبي فرنسا أو كرواتيا، طرفى نهائي المونديال، والكل يعرف من الأحق بها هذا العام»، وأكدت الصحيفة أن تراجع مستوى رونالدو بعد البداية الرائعة في المونديال أثر على منتخب بلاده سلباً، ولم ينجح في إنقاذهم من الإقصاء المبكر، ولم يظهر ميسي بصورته المعتادة، بل قدم أداءً باهتاً منذ البداية وحتى النهاية مثل بقية أفراد المنتخب الأرجنتيني، واكتفى نيمار بإدعاء السقوط والإصابة أكثر باستثناء لحظات قليلة من اللعب الحقيقي، وتميل الكفة لصالح جريزمان ومودريتش، حيث ظهر كل منهما في ثوب القائد الحقيقي لمنتخب بلاده.

كلارين: أسرار سقوط التانجو !

خرجت صحيفة كلارين الأرجنتينية لتكشف بعض الأسرار التي أدت إلى سقوط التانجو في المونديال الروسي، وقالت الصحيفة: «إن معسكر الألبيسيليستي شهد حرباً وصراعات هائلة بين أعضاء الجهاز الفني، لأن الآراء الفنية بين سامباولي ومساعديه، خاصة بيكاسيسي، كانت متباينة للغاية، وتسببت في حدوث الانشقاق بين الجميع»، وأشارت إلى أن العلاقة بين بيكاسيسي والنجم الكبير ميسي لم تكن على ما يرام، وذكرت أن ليو لم يتقبل توجيهات المساعد الفنية، وطلب منه عدم تجاوز حدود علاقة العمل التي تجمعهما، كما أشارت إلى أن إصرار سامباولي على وضع ميسي في مكانة خاصة، والاستماع الدائم إليه، وتلبية طلباته، أثرت على هيكل المنتخب بأكمله، ونقلت كلارين على لسان مصدر لها داخل المعسكر أن أي تغيير مفاجئ في تكتيك اللعب أو اختيارات التشكيل كان سببه الأول هو ميسي وليس سامباولي، الذي كان ملكياً أكثر من الملك ميسي ذاته، فإذا كان نجم برشلونه يقدم بعض الاقتراحات، فلم يكن على المدير الفني الالتزام بها كأنها مقدسة لا يجب تغييرها على الإطلاق !