صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

7 آلاف مقاتل ينضمون لـ«ألوية العمالقة» لقتال الحوثيين بالحديدة

آلية عسكرية للجيش اليمني في جبهة المتون بمحافظة الجوف (من المصدر)

آلية عسكرية للجيش اليمني في جبهة المتون بمحافظة الجوف (من المصدر)

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الحديدة)

دفعت المقاومة التهامية بعدد من الكتائب العسكرية التي جرى تدريبها مؤخراً إلى قوات ألوية العمالقة في مهمة المشاركة القتالية بمعركة «زبيد» ومدينة وميناء الحديدة. وقال مصدر عسكري، إن قوات العمالقة شكلت لواءين جديدين لينضمان إلى ألويتها التي تقدر بـ7 ألوية قتالية، وأكد المصدر أن العمالقة قامت بتوحيد أبناء المقاومة التهامية ومقاتلي ألوية العمالقة الجنوبية، لتشكل قوة عسكرية ضاربة، لتلعب القوات المحلية دوراً كبيراً في اقتحام المدن الآهلة بالسكان والتعريف بتضاريس المنطقة.
وأوضح المصدر أن كتائب «علي الكنيني» وكتيبة «الشهيد حسن دوبلة» وكتائب «أحمد غانم» وكتائب «الحسني»، استكملت تنسيق انضمامها ضمن لواء عسكري متكامل في إطار قوات العمالقة الجنوبية. وذكر المصدر أن قوات «الزرانيق» و«لواء الحديدة الثاني» أدمجت في لواء عسكري آخر ما يرفع حجم قوات ألوية العمالقة إلى 9 ألوية قتالية.
وكانت ألوية العمالقة قد أعلنت في بيان لها، أمس، عن عملية انضمام ما يزيد على 7 آلاف مقاتل من قوات المقاومة التهامية إلى ألوية العمالقة في إطار الاستعدادات لاستكمال سيطرتها على «زبيد» و«بيت الفقيه» و«الدريهمي» و«الجراحي» و«الحسينة». ووفقاً للمسؤول العسكري فإن القوات التهامية لا سيما قوات «الزرانيق» تعد من أهم القوات التي تمتلك علاقات ومعرفة جيدة بقبائل «الزرانيق» في «بيت الفقيه» و«الدريهمي».
إلى ذلك، قتل أكثر من 30 عنصراً من ميليشيات الحوثي الإيرانية بغارات لطائرات التحالف العربي، غرب مديرية التحيتا في جبهة الساحل الغربي. وأوضح مصدر عسكري ميداني أن طائرات التحالف استهدفت تعزيزات وتجمعات للانقلابيين في عدد من المزارع المحيطة بمركز مديرية التحيتا، ما أسفر عن تدمير 4 آليات عسكرية وقتل جميع من فيها، بينهم القياديان الميدانيان «حمزة وكمال المهدي».
وتزامنت الغارات مع استمرار المواجهات بين الحوثيين وقوات الجيش الوطني باتجاه مدينة «زبيد» التاريخية جنوبي الحديدة. بدورها، نصبت المليشيات الانقلابية، المدافع والقناصة فوق المعالم التاريخية في مدينة «زبيد». ونقل موقع «سبتمبر نت» التابع للجيش اليمني عن مصادر محلية في «زبيد» قولها إن المليشيا الانقلابية نصبت عدداً من المدافع والقناصة في «باب النخيل» الباب الغربي لمدينة «زبيد» التاريخية وكذلك في «باب القرتب» و«باب سهام».
ونشرت المليشيا مسلحيها بكثافة في أزقة وشوارع المدينة القديمة الآهلة بالسكان معرضةً المدنيين والمدينة التاريخية للخطر. يذكر أن مدينة «زبيد» هي إحدى المدن اليمنية المسجلة في قائمة التراث الإنساني العالمي منذ عام 1993، وتعهدت الحكومة اليمنية حينها بالعمل على المحافظة عليها باعتبارها إرثا إنسانيا يخص العالم أجمع.
وفي محافظة تعز، تواصلت المعارك العنيفة، أمس، بين قوات الجيش من جهة وبين مليشيا الحوثي من جهة أخرى بمديرية «الصلو». وتدور معارك عنيفة بين قوات الجيش والمليشيا في عدة مناطق أسفل «نقيل الصلو»، إثر هجمات للأخيرة صدتها قوات الجيش الوطني. وقال القائد العسكري في جبهة الصلو العقيد أمين البريهي إن «عناصر الجيش الوطني مستمرون في التصدي لهجمات المليشيا الانقلابية في نقيل مديرية الصلو»، لافتاً إلى أنها لن تتمكن من استعادة أي موقع فقدته خلال الفترة الماضية.
وأكد العقيد البريهي أن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيا، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات التابعة لها. وبحسب البريهي فإن مليشيا الحوثي الانقلابية تواصل قصفها العشوائي على القرى السكنية بمديرية «الصلو» بكافة الأسلحة الثقيلة، لافتاً إلى أن «الجيش الوطني لن يغمض له جفن حتى يسكت مدافع المليشيا الانقلابية».وفي الضالع، لقي 13 من عناصر مليشيا الحوثي الإيرانية مصرعهم، وأصيب 7 آخرون، أمس، خلال معارك مع قوات الجيش في جبهة «مريس» شمالي المحافظة، وذكر مصدر ميداني أن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية بجبهة «مريس» صدت هجوماً قامت به مليشيا الحوثي على مواقع المقاومة في «الأساس، والحيافي»، بمنطقة «يعيس» شمالي «مريس».
وأكد المصدر أن قوات الجيش أجبرت المليشيا على التراجع والفرار بعد تكبيدها قتلى وجرحى في صفوفها. وبحسب المصدر فان مدفعية الجيش قصفت مواقع وتجمعات المليشيا الانقلابية، في مناطق «نجد القرين»، و«بيتي شرقي» و«مدرة»، و«قاع الحيافي»، مما أجبر العديد من عناصر المليشيا إلى الفرار من المواقع أثناء القصف.