الإمارات

بالهواتف الذكية.. الصيادون يقيسون الأسماك لإعادة «الصغيرة» للبحر

قياس أحجام الأسماك بتقنية حديثة على الهواتف المتحركة (من المصدر)

قياس أحجام الأسماك بتقنية حديثة على الهواتف المتحركة (من المصدر)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

كشفت جمعية الصيادين في رأس الخيمة عن تطبيق تقنية حديثة تمكن الصيادين من قياس أحجام الأسماك في البحر وقبل الوصول للشواطئ. وذكرت الجمعية أن التقنية الحديثة التي سيجرى استخدامها بالهواتف الذكية تمثل حلاً للكثير من المشاكل التي كان الصيادون يواجهونها في السابق والمتمثلة في التطبيق الأمثل لقرارات وزارة التغير المناخي والبيئة المتعلقة بأحجام الأسماك والتي كان ينتج عنها أحياناً مصادرة الأسماك التي يتم صيدها وتوقيع الغرامات الكبيرة على الصيادين.
وأوضحت الجمعية لـ»الاتحاد» أن بإمكان جميع الصيادين استخدام التنقية الجديدة، وهي عبارة عن برنامج يعمل على الأجهزة المحمولة يمكن الصياد من قياس حجم الأسماك خلال وجوده في البحر ما يتيح له إعادة الأسماك صغيرة الحجم للبحر بسهولة وقبل نفوقها.
وقال حميد الزعابي نائب رئيس الجمعية:» إن التقنية الجديدة تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة والذي وجه الجمعية بطرح المبادرات المفيدة للصيادين والتي تجنبهم المخالفات ومصادرة الأسماك، إلى جانب الحفاظ على الثروة السمكية وتطبيق القوانين الخاصة بذلك بسهولة».
وأضاف: «بدأنا في تطبيق التقنية الجديدة في الجمعية على مختلف أحجام الأسماك وقارناها بالطريقة التقليدية المتبعة في القياس وتبينت الدقة العالية للبرنامج الذكي الذي سيتم تدريب الصيادين على كيفية استخدامه»، مشيراً إلى أن سهولة استخدام التقنية ستكون دافعاً للصيادين لاعتمادها واستخدامها بشكل كبير.
وأكد الزعابي أن هذه التقنية التي ستطبق للمرة الأولى على مستوى الدولة بالنسبة للصيادين تصب في المصلحة الوطنية كونها تحافظ على المخزون السمكي عبر صيد الأسماك بالأحجام المطلوبة، والتي تعتبر الأحجام الاقتصادية بالنسبة للسمكة من جهة كما تساعد الصيادين في تطبيق هذه الاستراتيجية بسهولة ويسر ومن ثم تجنبهم المخالفات والغرامات التي كانوا يتعرضون لها في السابق بسبب صيدهم بعض الأسماك بأحجام أقل من المطلوب.