صحيفة الاتحاد

دنيا

سلطان النيادي يفكر في العودة مع نغموش

جابر نغموش ونشوى مصطفى في لقطة من «البشارة» (الصور من المصدر)

جابر نغموش ونشوى مصطفى في لقطة من «البشارة» (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

يرى المنتج والفنان سلطان النيادي، أن الأعمال الدرامية المشتركة تثري الساحة الإماراتية، وتسهم في اكتساب الخبرات وتعدد الثقافات، وهو ما أراد تقديمه من خلال مسلسل «البشارة» الذي عرض في «الماراثون الدرامي» في رمضان الماضي وتولى عملية إنتاجه من خلال شركته «ظبيان للإنتاج الفني».
وأوضح النيادي أن عناصر العمل جميعها كانت متكاملة، وقال: لم أبخل على إنتاج العمل بالتعاون مع «أبوظبي للإعلام»، فرغم ضيق الوقت خصوصاً أننا بدأنا في تصوير العمل متأخرين.
وتابع: كان أهم ما يميز «البشارة» أنه جمع نخبة من الممثلين الكبار والشباب من جميع أنحاء البلاد العربي، من مصر وسوريا والأردن والبحرين، ووجهنا رسالة مهمة من خلاله أنه مهما اختلفنا سنبقى جميعاً «بيتاً واحداً».

ظاهرة صحية
وعن رأيه في اشتراك فنانين من دول عربية وخليجية مختلفة في عمل واحد أشار النيادي إلى أنها ظاهرة صحية، حيث تساعد على إثراء صناعة الدراما العربية والخليجية من خلال تعدد الثقافات واللهجات واختلاف الجنسيات، موضحاً أن ما تعجز عنه السياسة يمكن أن تحققه الدراما من خلال الثقافة والفكر والفن.

صعوبات
وحول أبرز الصعوبات التي يواجهها كمنتج، قال: تصاريح التصوير ورسومها عالية التكلفة أكثر ما نعاني منه، فعلى سبيل المثال مسلسل «البشارة» أحببنا إظهار المعالم السياحية في الدولة من خلاله وإبراز المناطق الجديدة الموجودة بها، لكن للأسف بسبب عدم الوعي بأهمية الدراما في نقل الصورة التي نعيشها، حال دون ذلك.
وأضاف: من واجبنا كفنانين أن نظهر التطور العمراني والثقافي والفكري والفني الذي وصلت إليه الإمارات من خلال أعمالنا، لكن الرسوم والتصاريح المعقدة تمنعنا من ذلك، فيجب إعادة التفكير في هذا الأمر، وتقديم الدعم الكامل لتصوير أي عمل فني يثري الساحة الإماراتية ويفيد بلدنا.

دعم الدراما
وأشار النيادي إلى أنه لم يفكر لحظة واحدة حينما قرر تأسيس شركة إنتاج، بأن تكون الشركة تجارية بحتة، بل كان كل همه هو دعم الدراما الإماراتية من خلالها وإنتاج أعمال فنية ترقى بالمستوى، وتضاف إلى رصيد الأعمال الدرامية الإماراتية، وفي الوقت نفسه إعطاء الفرص للمواهب والدماء الجديدة من أجل إظهار مواهبها وإبداعاتها، لاسيما أن الجيل الجديد هو مستقبل الدراما.

ازدهار وتطور
وبالنسبة لرأيه في الدراما الإماراتية حالياً، لفت النيادي إلى أنها تسير في ازدهار وتطور، خصوصاً من ناحية التنقيات والصورة واستخدام الاستوديوهات المجهزة بأحدث الأجهزة الفنية، وكذلك ظهور مواهب فنية واعدة في مجالات عدة مثل التمثيل والتأليف والإخراج، مشدداً على ضرورة زيادة عدد إنتاج الأعمال الفنية، وخلق مواسم درامية أخرى بعيدة عن رمضان.

سلطان ونغموش
بعد أن ابتعد عن التمثيل لسنوات طويلة، بسبب تركيزه في عالم الإنتاج، يفكر المنتج والفنان سلطان النيادي العودة من جديد إلى عالم التمثيل، مع صديقه وشريكه في الحياة الفنية الفنان جابر نغموش، فبعد أن التقيا مجدداً في مسلسل «البشارة»، تحدثا سوياً على أن يفكرا في عمل جديد يجمعهما بعد أن اقترح عليه نغموش هذا الأمر.