صحيفة الاتحاد

دنيا

5 أفلام محلية تنعش صيف السينما الإماراتية

خلال تصوير أحد مشاهد فيلم «هجولة 2» (الصور من المصدر)

خلال تصوير أحد مشاهد فيلم «هجولة 2» (الصور من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

شهدت السينما المحلية مع بداية 2018 تطوراً كبيراً وطفرة غير مسبوقة في إنتاج الأفلام التجارية، إذ راهن عدد من المخرجين والمنتجين أن هذا العام سيكون الأكثر رواجاً من ناحية إنتاج الأفلام، وانتعاش الحركة السينمائية الإماراتية بأعمال متعددة الأفكار مختلفة القصص، إذ توجد عدد من الأفلام الإماراتية في صالات العرض في الأشهر الماضية، ونافس بشكل قوي بعض الأعمال التي عرضت في التوقيت نفسه، سواء عربية أو عالمية، ومنها «كيمرة» للمخرج عبد الله الجنيبي، و«عاشق عموري» للمخرج عامر سالمين المري، و«عوار قلب» للمخرج جمال سالم، و«فريج الطيبين» للمخرج أحمد زين.
ويستمر صناع السينما المحلية في تقديم أعمال جاذبة للجمهور في صالات العرض واحتلالها مراكز متقدمة في شباك التذاكر، حيث من المقرر أن يعرض في الفترة المقبلة من العام 5 أفلام أخرى، تنعش صيف السينما المحلية، ليكون 2018 هو العام الأكثر إنتاجاً للأفلام السينمائية التجارية، حيث يستعد المنتج علي المرزوقي من خلال شركة «ظبي للأفلام الإماراتية»، لعرض الجزء الثاني من فيلمه «هجولة»، بعد أن حقق الجزء الأول من العمل الذي عرض عام 2016 رواجاً كبيراً، وأرباحاً عالية بعد عرضه في السينما الإماراتية، ما شكل دافعاً لفريق عمله بإنتاج جزء ثانٍ، بمشاركة أبطال سباقات عرب وخليجيين، مثل عبدو فغالي من لبنان، وعبدالله اليوسف من السعودية، كما تشارك في العمل السائقة الإماراتية «كشونة»، التي اشتهرت بمقاطعها على مواقع التواصل الاجتماعي في أول ظهور سينمائي لها في هذا الجزء.

أكشن وسرعة
وأشار المرزوقي إلى أن الفريق انتهى من عمليات تصوير الفيلم الذي يندرج من نوعية أفلام الأكشن والسرعة والسيارات، والمقرر إطلاقه سينمائياً في شهر نوفمبر 2018 في دور السينما الخليجية والعربية، معتبراً أن هذا الفيلم من الإنتاجات السينمائية الضخمة، حيث شارك فيه طاقم عمل كبير من جنسيات مختلفة، وشارك في عمليات تصويره طاقم كبير يصل عدده إلى 30 فنياً ومتخصصاً.

قاعدة عريضة
وأكد إيمانه بقدرات صناع الأفلام الإماراتيين في صناعة الفرق في الإنتاج السينمائي المحلي، خاصة في الأفلام التي تحمل الأفكار الإماراتية والخليجية والقصص المحلية، والتي تجذب قاعدة عريضة من الجماهير.

«سفره ع غفلة»
المخرج والمنتج ناصر التميمي أوضح أنه انتهى من كتابة نص فيلمه الجديد «سفره ع غفلة»، بالتعاون مع الكاتب المصري أحمد حسنين، ومن المقرر أن يعرض في صالات السينما نهاية هذا العام، مشيراً إلى أنه فيلم مشترك إمارتي مصري، تدور قصته في قالب اجتماعي كوميدي حول شاب إماراتي قضى أغلب سنوات حياته في مصر، إلا أنه يأتيه خبر وفاة والده فيسافر إلى الإمارات للبحث عن والده، وهناك تحدث له الكثير من الأمور التي تقلب حياته رأساً على عقب.

تنوع درامي
وعن كثافة الإنتاج السينمائي هذا العام قال: «تشهد السينما الإماراتية تطوراً ملحوظاً خصوصاً بعد ظهور عدد من المنتجين الشباب، وتأسيس شركات إنتاج إماراتية بجهود فردية أو جهات معنية بالفن، وحققت الأعمال السينمائية التي عرضت في السنوات الثلاث الأخيرة رواجاً كبيراً، لدرجة أن بعضها عرض في المسابقات الرسمية لمهرجانات عالمية وعربية، وهذا الأمر يحسب للسينما الإماراتية التي بدأ التنوع الدرامي يدق بابها من تراجيديا وكوميديا وأكشن وكذلك الرعب».
وتابع: «وبعد أن نالت بعض الأفلام ثقة الجمهور الإماراتي والخليجي وكذلك العربي، وحضورهم للفيلم الإماراتي التجاري في صالات العرض، واحتلاله مراكز متقدمة في شباك التذاكر، الأمر الذي دفع المنتجين والمخرجين لاستكمال المسيرة وتنفيذ أفلام بمستويات عالية من التقنيات والأداء التمثيلي.

الإمبراطور
صرح المخرج راكان أن فيلمه الجديد «الإمبراطور» أصبح جاهزاً للعرض، حيث انتهى منذ فترة من وضع لمساته النهائية عليه من مونتاج وصوت، ومن المقرر عرضه في شهر أكتوبر المقبل، والذي يلعب بطولته الفنان أحمد صالح، وتدور أحداثه حول «ضاعن».. إنسان بسيط يحلم بأن يكون أحد نجوم السينما، لكن شخصيته المترددة والضعيفة والعقبات التي يجدها من محيطه تمنعه من تحقيق هذا الحلم، فيقرر تقمص شخصيات والتنكر في أدوار يخفي بها شخصيته الضعيفة بمساعدة أخته «فلونة» خبيرة المكياج في المجال السينمائي، ويشارك في بطولته كل من ملاك الخالدي وعبد الله مشرف وعبد الله صالح وهدى الغانم ومحمد الملا، ونخبة من نجوم وسائل التواصل الاجتماعي، من بينهم بدر حكمي وسلطان السيف.

عيار ثقيل
وأكد راكان أن «الإمبراطور» سيكون مفاجأة من العيار الثقيل للجمهور الإماراتي والخليجي والعربي، لاسيما أنه استكمال للنجاح الذي حققه «ضحي في أبوظبي» مع الممثل أحمد صالح الذي يجسد في هذا العمل أكثر من 7 شخصيات، مشيراً إلى أنه يتبع مدرسة سينمائية مختلفة عما يقدم في الساحة الفنية، خصوصاً أنه لا يشارك في تنفيذ فيلم إلا يحوي مضموناً ورسالة هادفة للناس.

سينما تجارية
ويؤيد راكان فكرة الوجود السينمائي بإنتاج عدد من الأفلام في العام الواحد، وقال: «في السابق كان الفيلم الإماراتي خارج حسابات العرض التجاري، وكانت مشاركاته لا تتخطى عرضها في المهرجانات، لكن مع جهود صناع السينما، وخصوصاً فئة الشباب منهم، على إنتاج أعمال سينمائية قوية، تجذب جمهور السينما، ساعد في الفترة الأخيرة أن يحتل الفيلم الإماراتي مكانة مميزة في صالات العرض، بل ويعتلي بعضها شباك التذاكر.

راشد ورجب
من المقرر أن تعرض شركة «إيمج نيشن» أبوظبي، فيلمها الروائي الإماراتي الجديد «راشد ورجب» هذا العمل، والذي عمل على إخراجه محمد سعيد حارب، حيث يحتفي الفيلم الكوميدي بالثقافة الإماراتية التقليدية، ويوحد أفضل المهارات الإماراتية، حيث عمل المخرج علي مصطفى مع المخرج ماجد الأنصاري كمنتجين منفذين، وتدور أحداث الفيلم حول حادث غامض ينتج عنه تبادل شخصيات بين «راشد» رجل الأعمال الإماراتي الثري المدمن على العمل، و«رجب» سائق توصيل طلبات مصري محدود الدخل، ويرى «راشد» و«رجب» حياتهما من منظور مختلف من بعد الحادث، ويحاولان بشدة العودة إلى أجسادهما وشخصياتهما الحقيقية، ويشارك في العمل كل من مروان عبد الله وشادي ألفونس.

شباب شياب
يعرض فيلم «شباب شياب» في عطلة عيد الأضحى المبارك، ويحكي قصة أربعة رجال مسنين يمضون السنوات المتبقية من حياتهم مغمومين وحزينين في مأوى للكبار، إلى اللحظة التي يبتسم الحظ لهم على نحو غير متوقع، عندما يرث أحدهم ثروة كبيرة، ما يمكنهم من العودة لتحقيق أحلامهم السابقة التي طواها النسيان في مغامرة بشوارع دبي، وعمل المخرج وصانع الأفلام الشاب ياسر الياسري، على تأليف وإخراج العمل الذي ينتمي إلى فئة أفلام الكوميديا، ويشهد الفيلم مشاركة عدد من كبار الممثلين في العالم العربي، مثل الممثل الكويتي سعد الفرج، والسوري سلوم حداد، إلى جانب الممثلين الإماراتيين مرعي الحليان، ومنصور الفيلي الذي شارك أيضاً منتجاً منفذاً في الفيلم.