ثقافة

لميس أبو خليل: أروي في لوحاتي حكايات فلسطين

ملصق فيلم رازيا

ملصق فيلم رازيا

محمد عبدالسميع (الشارقة)

فنانة تشكيلية أردنية من أصل فلسطيني ، مقيمة في الإمارات، ولديها حضور إبداعي مميز، وأعمالها تصف سمات التراث الفلسطيني بكل ما فيه من قيم حضارية وإنسانية.
وهذا لم يأت إلا بعد أن طورت نفسها، وقدمت حلولاً ذات تكوينات معبرة ومتعددة المصادر، وفي ذلك تقول: إن الفن ضرورة حياتية ذات ترتيب أساسي بين أولويات الحياة في تحقيق النضال الفكري والثقافي للشعوب، وهو مرآة عاكسة لحضارة المجتمعات، والفن التشكيلي تعبير عميق عما يدور في روح الفنان وذو رسالة من خلالها يسجل ويرسم القضايا التي يعيشها كحدث أو رؤية.
وأشارت أبوخليل لـ«الاتحاد» إلى أنها تحرص دائماً على المشاركة في كافة المعارض التشكيلية بعدد كبير من اللوحات التي ترمز إلى الوطن والأرض «فلسطين»، تستدعي فيها العديد من الحكايات الشعبية، مستخدمة الألوان التي تحاكي لون الأرض والتراب، حيث تركز بشكل خاص على التراث الفلسطيني، كنوع من أنواع المقاومة.
وكشفت أنه بالرغم من أن تخصصها بعيد كل البعد عن الفن، إذ درست تجارة، ولكن الفن هواية منذ الصغر، واستطاعت بالممارسة أن تصل إلى مرحلة كبيرة من الإبداع في هذا المجال، وهي حالياً تشارك في مهرجانات كبيرة، سواء دولية أو محلية داخل الإمارات، مؤكدة أن أول معرض خاص بها كان قبل 15 عاماً في منطقة الفنون بالشارقة، وكانت تعتبره مجازفة كبيرة، ولكن بعد نجاح المعرض، أصبحت تشارك في معارض دولية ومحلية.
وفي رأي أبوخليل: «ليس هناك المهم والأهم فالفن الواقعي هو القاعدة لجميع الفنون والمدارس الفنية، والفنان المحترف يسلك سبيل التعبيرية أو التجريدية أو حسب ميوله للمدرسة التشكيلية التي تأثر بها».وعمن يرسم اللوحة، أهي التي ترسم نفسها، أم الكامن في أعماق الفنان، أم موهبته وقدرته على الرسم البارع؟ تؤكد أبوخليل أن الفنان قبل أن يبدأ باللوحة يلقي نظرة شاملة إليها، ثم يعطي لعينه فتحة صغيرة ليصدر ما يشبه الشعاع فتتشكل على اللوحة جميع العناصر المراد رسمها، وهذا الشعاع يكاد أن يكون غير مرئي، بحيث لا تراه إلا الريشة التي تبدأ بالتأثير كالنحلة تأخذ من هذا اللون، وتعطي لذاك وهكذا حتى تكتمل اللوحة.