الرياضي

لو فيجارو: «الحلم الأزرق» مستمر

عمرو عبيد (القاهرة)

عنونت صحيفة لو فيجارو الفرنسية غلاف نسختها المطبوعة بقولها، الحلم الأزرق مستمر، بعد نجاح الديوك في تخطي عقبة الشياطين وبلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخ فرنسا، وقامت الصحيفة بعمل استفتاء حول قدرة الأزرق على الفوز بالمونديال للمرة الثانية، وتوقع ما يزيد على 82% من المصوتين أن ينجح الديوك في استعادة الكأس الذهبية.
وقدمت لو فيجارو تقريراً خاصاً عن المدير الفني الفرنسي، ديشامب، بعنوان «الملحمة»، قالت فيه إن القائد الفرنسي اعتاد أن يصل إلى أهدافه النهائية في أغلب المحاولات، ففي عام 1998 وبعد دخوله قائمة الديوك الدولية بتسع سنوات، بات ديشامب هو القائد الخالد الذي رفع كأس العالم للمرة الأولى، وبعدها ودع منتخب بلاده وكرة القدم بفوز تاريخي ولقب جديد في بطولة يورو 2000، وقبل أن يطالبوه بالاعتزال، اتخذ هو القرار الحاسم ونفذه!
وفي 2013، بعد توليه مهمة تدريب الديوك بعام واحد، تمكن من قلب نتيجة التأخر بهدفين نظيفين أمام أوكرانيا في تصفيات مونديال البرازيل، ليحولها إلى الفوز 3 - 0 والتأهل، وبدا المنتخب تحت يديه أكثر تطوراً، وبعد الهزيمة أمام ألمانيا في مونديال 2014 قال ديشامب إن الديوك سيحققون النجاح في المستقبل القريب، واتخذ العديد من القرارات الصارمة المصيرية التي كادت تمنح الديوك لقباً أوروبياً في 2016، وها هو على بعد خطوة من تتويج عالمي جديد.

لي إيكو: بداية.. وليست نهاية

وصفت صحيفة لي إيكو البلجيكية، سقوط الشياطين في مرحلة نصف نهائي المونديال أمام فرنسا، بأنه نهاية الحلم الجميل، لكن الأمر لم يقتصر على كرة القدم فقط، فقد ذكرت الصحيفة عبر الخبراء أن ما قدمه المنتخب في تلك البطولة يعزز الوضع الاقتصادي للدولة، مثلما حدث في عام 1986 حيث تأهل الشياطين إلى الدور نصف النهائي أيضاً وهي الفترة التي شهدت انطلاقاً اقتصادياً حقيقياً لبلجيكا.
وقالت: إن لاعبين بحجم هازارد ودي بروين وكورتوا ألهموا الشعب البلجيكي ورفعوا من معنوياته، وهو الأمر الذي سينعكس على حالة العمل داخل البلاد، كما أن وجود الخبرة الأجنبية في الجهاز الفني للمنتخب، ممثلاً في مارتينيز وهنري، يعكس الاستفادة البلجيكية من الخبرات الدولية في كل المجالات بما فيها الاقتصاد.

موندو ديبورتيفو: صياح الديوك

عرضت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، تحليلاً مختصراً لأهم خمس نقاط منحت الديوك بطاقة العبور إلى نهائي المونديال، ورأت الصحيفة الداعمة لفريق برشلونة أن حراس المرمى كانت لهم الكلمة الأولى في هذا اللقاء، بل كانوا أحد أبرز أسباب وصول الفريقين إلى نصف النهائي، وأشارت كذلك إلى نجاح الديوك في إيقاف هازارد إلى حد كبير، بوضع عقبات مستمرة في طريقه من خلال كانتي وبوجبا أولاً ثم الخط الخلفي، وظهر النجاح الفرنسي من خلال عدد التمريرات القليل الذي وصل إلى قدم لوكاكو أمام المرمى! ووصفت الثنائي، جريزمان ومبابي، بأنه الأفضل في هذا اللقاء، خاصة أن الدور القوي الذي قدمه بوجبا وكانتي في وسط الملعب أمام ثلاثي بلجيكا، منح ثنائي الهجوم السريع حرية كاملة ليهدد الشياطين مرات عدة، كما أكدت أن بلجيكا افتقدت للقائد والمنظم في وسط الملعب في الشوط الثاني، بعد تراجع هازارد أمام الضغوط واختفاء دي بروين أغلب فترات المباراة.
وقالت: فاران وأومتيتي قدما أداءً رفيع المستوى في هذه البطولة، خاصة تلك المباراة التي اختفى فيها لوكاكو تماماً بفضل ممثلي الريال وبرشلونة في دفاع فرنسا.

إندبندنت: فرنسا رائعة

أشادت صحيفة إندبندنت البريطانية بمستوى الديوك في المونديال، وخاصة أمام بلجيكا، وقالت: فرنسا كانت رائعة بالفعل، لأن ديشامب كان قائداً بمعنى الكلمة، وذكرت تصريحاً قديماً لأسطورة اليونايتد، إيريك كانتونا، قال فيه إن ديشامب اللاعب وقتها يشبه مئات اللاعبين الآخرين، لكنه يؤدي ما عليه بنسبة 100% حتى لو لم يبدع.
وأضافت إندبندنت: المدير الفني الفرنسي يقدم بالفعل كل المطلوب منه كجندي ملتزم، لا يعبأ كثيراً بما يدور حوله ويثق كثيراًً في قدراته، كما أشادت بروبرتو مارتينيز الذي نجح في السيطرة على غرور الجيل البلجيكي الموهوب، وأبعد كل مثيري المشاكل عن طريقه ليصل إلى هذه الدرجة الجيدة من النجاح بالنسبة للكرة البلجيكية.