دنيا

رامي وحيد يخرج من «جلباب» الشر ويرتدي زيه الرومانسي

رامي وحيد ورانيا يوسف في «حفلة منتصف الليل» (من المصدر)

رامي وحيد ورانيا يوسف في «حفلة منتصف الليل» (من المصدر)

استطاع رامي وحيد خلال سنوات قليلة أن يثبت وجوده على الساحة الفنية اعتمادا على موهبته وتنوع أدواره بين الشر الذي تميز به إلى الرومانسية التي حاول أن يغير جلده من خلالها ونجح في ذلك، ويعرض له حاليا فيلم «حفلة منتصف الليل» وينتظر عرض فيلم «كريسماس»، وهو سعيد بردود الأفعال على دوره في مسلسل «شمس الأنصاري»، الذي عرض في رمضان الماضي. عبر رامي عن سعادته بطرح فيلمه الجديد «حفلة منتصف الليل» في دور العرض تأليف محمد عبدالخالق وإخراج محمود كامل ويشارك في بطولته رانيا يوسف ودرة وأحمد وفيق وعبير صبري وادوارد وحنان مطاوع ومنى هلا وعمر حسن يوسف وإنتاج الشركة العربية.


محمد قناوي (القاهرة) - قال رامي: أجسد شخصية ممثل سينمائي يعيش قصة حب مع سيدة أعمال ويتم زواجهما، لكنها تمتلك مؤسسة لها علاقة بالبورصة يعمل فيها العديد من الأشخاص وكلهم يشعرون بالضيق من تلك الزيجة، ولكن الممثل وسيدة الأعمال يقفان صامدين ضد كل الأحقاد، والدور من العلامات الفارقة في حياتي الفنية.
«كريسماس»
وأضاف: أتمنى أن يلقى الفيلم إعجاب الجماهير فهو متميز وبه جهد كما يضم مجموعة من أفضل النجوم الشباب، وأنه ينتظر عرض فيلمه الجديد «كريسماس»، بطولة علا غانم، وإدوارد وسامي العدل، ومجموعة كبيرة من الفنانين، ومن تأليف سامح أبو الغار وإخراج محمد حمدي. وهو فيلم اجتماعي رومانسي تدور فكرته عن مجتمع رجال الأعمال.
وعن نوعية الأدوار الجديدة التي يقدمها، أوضح أنه ينتظر رد فعل الجمهور عن دوره، خاصة أنه أول مرة يقدم دورا رومانسياً، وقال: من خلال الفيلم أجسد دور موظف بالبورصة مسؤول عن إدارة أسهم لمجموعة شركات كبيرة يرتبط بقصة حب بعلا غانم.
ولفت إلى أنه شجعه على قبول الدور أنه وجده يحمل لونا جديدا ومفاجآت كثيرة، من خلال تقديم دور غريب وجديد، يعتبره نقلة كبيرة بالنسبة له، حيث يقدم شخصية جديدة لشاب رومانسي، فيها الكثير من الانفعالات والصراعات النفسية، وقد أخذ منه ذلك الفيلم وقتا كبيرا، لتحضير الشخصية والتنافس مع فريق العمل بخصوص الشكل الذي ستستقر عليه الشخصية.
وأشار رامي إلى أن الفيلم كان يحمل اسما آخر وهو «DNA»، وكان لهذا الاسم علاقة بجزئية داخل الفيلم، لكن مساعد المخرج اقترح اختيار اسم «كريسماس» فوجد فريق العمل أنه جديداً وله علاقة أيضاً بأحداث الفيلم، فأعجبنا كلنا بالاسم ووافقنا عليه واقتنع به المخرج محمد حمدي.
بطولات
وقال: قبل «كريسماس» عرضت عليَّ العديد من البطولات المطلقة ولكني لا أحب خوض تلك التجربة، فمن الممكن أن يكون هناك دور يحتوي على مشهد أو اثنين ولكنه يحقق نجاحا هائلا، لذلك أفكر دائماً بالكيف وليس الكم وأتوقع أن يحقق «كريسماس» نجاحا كبيرا لأن كل واحد من نجومه دخل منطقة جديدة ومختلفة، لذلك أعتبره بطولة جماعية. وليس من المنطقي أن أفكر في تقديم بطولة مطلقة وحدي في الوقت الذي يقدم فيه أحمد السقا وأحمد عز فيلما بطولة جماعية مشتركة بينهما.
وعن أسباب تقديمه دورا رومانسيا في الوقت الذي حقق نجاحا في أدوار الشر قال رامي: أردت أن أثبت للجميع أنني أقدم جميع أنواع الأدوار سواء الشاب الطيب أو الشرير أو الرومانسي وغيرها، فالممثل يحب أن يغير نفسه طوال الوقت، لأني لست موظفا إداريا كي أقوم بعمل روتيني مكرر كل يوم، فلا يصح أبداً التزامي النمطية في أدائي، لأن الفن الصحيح يعتمد على كسر القيود، بشرط أن يمتلك الفنان المساحة الكافية للتلون في كل دور، وأرى أن باستطاعتي التلون بشكل مميز.
وعن أسباب بطء خطواته الفنية مقارنة بأبناء جيله أضاف رامي: لست مستعجلا وأهتم دائما بجودة الدور وبالمخرج المتمكن وبالإنتاج المحترم وهذا يعني أنني اختار جيدا ما اقدم وأنا حالياً في منطقة مضيئة تعجب الجمهور وهذا أفضل بالنسبة لي من أن يتهمني الجمهور بالتسرع في اتخاذ تلك الخطوة، لذلك أنا سعيد بخطواتي المتأنية الثابتة لأن ما يهمني نجاح الفيلم نقدياً وجماهيرياً في نفس الوقت، وذلك من خلال تقديم عمل أبذل فيه مجهودا كبيرا، ولا أريد أن أسعى لتقديم أعمال متلاحقة من دون تفكير حتى لا أحرق نفسي وأشعر بأنني مستهلك، فالفن الجيد يفرض نفسه وأنا أرفض تحقيق إيرادات لعمل فني بشكل رخيص.
وحول معايير اختياره لأدواره قال وحيد: النص الجيد أكثر ما يهمني والمخرج الواعي والإنتاج المحترم، وألا يكون الدور مكررا بالنسبة لي.
وأبدى رامي سعادته بردود الأفعال الطيبة حول دوره في مسلسل»شمس الانصاري» مع محمد سعد وفاروق الفيشاوي وعرض في رمضان الماضي وقال: رغم أن نصف مشاهد الشخصية التي جسدتها ضمن أحداث المسلسل تم حذفها نظرا لضيق الوقت خاصة بعد أن بدأت أسرة العمل التصوير متأخرا فإن الجمهور تفاعل مع الدور والشخصية.
وأوضح رامي أنه كان يتمنى أن يظهر بشكل أفضل من الذي ظهر به، لافتا إلى أن حظه كان سيئا برمضان الأخير.
وقال إنه جسد من خلال هذا العمل شخصية تاجر يدعى نزيه وهو شقيق محمد سعد الذي جسد شخصية شمس الأنصاري، ومن خلال العمل تحدث الكثير من المواقف الكوميدية مع شقيقه.