الرياضي

«ليكيب»: «الديك» روض جلاد «السامبا»

جيرو وفاران يحتفلان بالتأهل مع الجماهير الفرنسية (اي بي ايه)

جيرو وفاران يحتفلان بالتأهل مع الجماهير الفرنسية (اي بي ايه)

أنور إبراهيم (القاهرة)

فعلها «الديوك» وصعدوا إلى نهائي مونديال روسيا ليكونوا على موعد يوم الأحد المقبل مع فرصة جديدة لتزيين قمصانهم بالنجمة الثانية، بعد النجمة الأولى التي تزامنت مع حصولهم على بطولة كأس العالم لأول مرة عام 1998 بفرنسا.. هكذا بدأت صحيفة «ليكيب» تعليقها وتحليلها لمباراة نصف النهائي بين منتخب بلادها فرنسا ونظيره البلجيكي، والتي انتهت بفوز مستحق للديوك الفرنسية بهدف سجله المدافع أومتيتي برأسه. وقالت الصحيفة: «الديك» الفرنسي قهر «الشياطين الحمر» البلجيك جلادي منتخب السامبا البرازيلي في ربع النهائي ورجال ديدييه ديشامب أظهروا الكثير من الواقعية في الأداء مثلما فعلوا منذ بداية البطولة، وللمرة الثانية على التوالي يأتي خلاص «الديوك» برأس أحد المدافعين «صامويل أومتيتي» الذي لستحق لقب رجل المباراة، بعد أن كان زميله رافائيل فاران هو بطل مباراة أوروجواي في دور الثمانية بالهدف الذي سجله برأسه أيضاً. وأشارت الصحيفة إلى عودة نجم خط الوسط بليز ماتويدي لصفوف الفريق بعد الإيقاف أحدثت الفارق مع «الديوك» بفضل حيويته وديناميكيته في وسط الملعب. واعترفت الصحيفة بأن «الشياطين الحمر» زرعوا الشك في نفوس الفرنسيين في أول ربع ساعة من المباراة حيث سيطروا على مجريات اللعب واستحوذوا على الكرة لفترات طويلة، وإن ظلت الهجمات المرتدة الفرنسية تشكل خطورة كبيرة على مرمى تيبو كورتوا. وأشادت الصحيفة بتألق دفاع الديوك وبوجه خاص أومتيتي وفاران وهيرنانديز ومن ورائهم الحارس العملاق هوجو لوريس الذي أنقذ مرماه من أكثر من كرة خطيرة.
وأختتمت الصحيفة تعليقها بقولها: تلك هي المرة الثالثة التي يصل فيها منتخب فرنسا إلى المباراة النهائية في آخر 6 نسخ مونديالية، بعد نهائيي 1998 بفرنسا و2006 بألمانيا، وهو الإنجاز الذي لم يحققه أي منتخب آخر، حتى منتخب البرازيل الذي فعلها في نسختين موندياليتين فقط في 1998 و2002.
أما مجلة «فرانس فوتبول» فقد عنونت: ياله من حلم مجنون، وكتبت تقول إن «الديوك» يواصلون حلمهم المجنون من أجل أحراز النجمة الثانية لحفرها على قمصانهم كثاني بطولة كأس عالم ينشدون الحصول عليها، أيا كان المنافس الذي سيواجههم الأحد المقبل في المباراة النهائية. وأشادت الصحيفة بأداء فتي فرنسا الأول كيليان مبابيه، وبالحارس العملاق هوجو لوريس الذي وصفته بأنه كان حاسماً في تصدياته للتسديدات الصاروخية من جانب لاعبي بلجيكا.
وقالت المجلة: صامويل أومتيتي صاحب هدف الفوز نجم حقيقي وقريب الشبه جداً من النجم الفرنسي المخضرم ليليان تورام أبرز نجوم الجيل الذهبي لمنتخب فرنسا في مونديال 1998 ويورو 2002.
وعنون موقع «سوفوت»: أقتربان كثيراً من النجمة الثانية، وكل شيء تحت السيطرة الآن، بينما أكد موقع «ياهو سبورت» أن هدف أومتيتي حرر اللاعبين فقدموا واحدة من أقوى مبارياتهم، في حين أشادت شبكة «إس إف آرسبورت» بالأداء الرائع للاعبي الفريقين بوجه عام وقالت: إنها مباراة جديرة بنهائي بطولة، وخصت النجم البلجيكي إيدن هازارد بالإطراء لماسببه من إزعاج في الجبهة اليمنى لدفاع الديوك، ووصفته بـ «السمكة» وسط دفاع الديوك.