دنيا

«واجهة المجاز» في الشارقة تستضيف العرض العالمي «قيثارة الأرض»

أحد عروض عازف القيثار الأميركي ويليام كلوز

أحد عروض عازف القيثار الأميركي ويليام كلوز

تستعد واجهة المجاز المائية، الوجهة السياحية الأحدث في إمارة الشارقة، لاستضافة العرض الموسيقي الرائع قيثارة الأرض «ذا إيرث هارب» الذي يقدمه عازف القيثار الأميركي وليام كلوز، الذي ذاعت شهرته، بعد أن وصل إلى التصفيات النهائية في برنامج المواهب الأميركية «أميركا جود تالنت» مع آلته الموسيقية «القيثارة».
ويقدم نجم القيثار الأميركي العرض الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، لمدة ثلاثة أيام من 17 إلى 19 يناير الجاري، بواقع عرضين يومياً، العرض الأول عند الساعة 9:00 مساءً، والعرض الثاني الساعة 10:30 مساءً، حيث سيكون الجمهور على موعد مع تجربة موسيقية مميزة ورائعة، والأولى من نوعها في المنطقة.
وحول أهمية استضافة العرض، قال مدير وجهة واجهة المجاز المائية، محمد فاضل المزروعي، إن واجهة المجاز المائية واحدة من أبرز مناطق الجذب السياحي العائلي في الشارقة، حيث تحتضن العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية لسكان وسياح الشارقة والإمارات، وقد أدهشت عروض وليام كلوز الجماهير في جميع أنحاء العالم، لذا نحن فخورون جداً أن نقدم إلى زوارنا هذا العرض، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة.
وأضاف: تعتبر «الهارب» أو قيثارة الأرض عبارة عن آلة موسيقية لا مثيل لها على الإطلاق في العالم، حيث يبدع وليام كلوز في ابتكار قيثارته من خلال توظيف جماليات الطبيعة من التحف المعمارية والمناظر الطبيعية المحيطة، محولاً هذه البيئة الطبيعية إلى قيثارة ضخمة، ليقدم لوحة فنية رائعة، وعرضاً مبهراً، يتناغم فيه الإيقاع الموسيقي مع إيقاع الطبيعة، ولتأسر كل حواس الجمهور.
وتمتد أوتار هذه الآلة الموسيقية إلى مسافة تصل إلى حوالي 1000 قدم في الطول، مما يجعل من تركيب قيثارة الأرض عملية فنية بحد ذاتها فريدة من نوعها، لتشكل تناغماً مبهراً للغاية مع المناظر الطبيعية في واجهة المجاز المائية، ولتشكل مع نافورة الشارقة المذهلة عرضاً موسيقياً رائعاً، وتجربة إستثنائية.
وأشار إلى أن العرض الموسيقي سيتضمن مساراً خاصاً تم تصميمه خصيصاً ليشكل تناغماً رائعاً مع نافورة الشارقة، يصاحبه العزف على الطبلة والكمان، مما يوفر للجمهور فرصة لمتابعة تجربة استثنائية من خلال هذا العرض الموسيقي الذي تفخر واجهة المجاز المائية في الشارقة بأن تكون أول من يحتضنه في منطقة الشرق الأوسط.
وكان الفنان والمؤلف الموسيقي وليام كلوز قد اخترع هذه الآلة في العام 1999، ويتم العزف على قيثارة الأرض باستخدام «راتنج» الكمان على قفازات القطن، فضلاً عن الأقواس الموسيقية، ويقوم العازف باستخدام يديه للعزف على الأوتار التي تتكون من سلسلة من الأوتار، حيث يسير العازف على طول الأسلاك التي تمتد على مسافة 1000 قدم، مما يولد موجة ضغط طولية، تشبه إلى حد بعيد أنماط الاهتزاز التي تتولد عند تمرير أحد الأصابع حول حافة زجاجية، مما ينتج عنه نغمات عميقة كتلك الصادرة من آلة التشيللو.
وقام وليام كلوز وفرقته بتركيب قيثارته وتقديم عروض موسيقية في جميع أنحاء العالم. من مسرح شانغهاي الكبير إلى سبيس نيدل في ولاية سياتل الأميركية. وتعتبر عملية تركيب القيثارة الضخمة عملية فريدة بحد ذاتها، وفقاً للبيئة التي يتم بناؤها فيها من التحف المعمارية والمناظر الطبيعية في المناطق المحيطة بها، حيث يكون لهذه الأسلاك التي تشكل أوتار القيثارة تأثيراً باهراً وعميقاً، يؤدي إلى تغيير نظرة الجمهور للبيئة المحيطة به.