إمارات الخير

«أبوظبي للمعاشات» يطلق 7 مبادرات خيرية خلال العام

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

 أطلق صندوق معاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي 7 مبادرات منذ بداية العام تماشياً مع «عام الخير» علاوة على التزام كل موظف بالوصول إلى 40 ساعة عمل تطوعي سنوياً، بناء على توجيهات سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة الصندوق.   
ووجه سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان  بتخصيص ساعات العمل التطوعي سنوياً لكل موظف من العاملين في الصندوق يقوم خلالها بالمشاركة في الأعمال التطوعية، بهدف تفعيل دور الصندوق في المبادرات المجتمعية، وغرس مفاهيم التطوع في نفوس الموظفين، وحثهم على المشاركة في المبادرات الخيرية، ما يسهم في إكسابهم حس المسؤولية الفردية تجاه المجتمع وصقل شخصياتهم، وتعويدهم على البذل مما ينعكس على أدائهم في العمل، كما تم تسجيل  الصندوق  كأحد المؤسسات المشاركة في المنصة الوطنية للتطوع  استجابة لتوجيهات القيادة  بترسيخ مبادئ التطوع، ونشر ثقافة الخدمة المجتمعية، ومساهمة كافة الأفراد والمؤسسات بخدمة المجتمع بكافة الأشكال والقدرات المتوافرة، في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسات لتقديم الدعم الكامل  للمبادرات الحكومية التي تساهم في تعزيز مفهوم التطوع والبذل والعطاء مقابل تحقيق السعادة للإنسانية والشعوب والمختلفة.
 وتمثلت مبادرات الصندوق في توقيع اتفاقيتين مع صندوق التكافل الاجتماعي لحصول المتقاعدين والمستحقين على بطاقة «فزعة»؛ ومع مركز الأمن الغذائي لحصول المتقاعدين والمستحقين على السلع المدعمة، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات لشهر القراءة، وورش لموظفي الصندوق، ولأطفال حضانة الأطفال المبدعين، والمشاركة في المعرض الوطني للتوعية المجتمعية والخدمات الإنسانية؛ والمشاركة في أمشِ 2017.
ومن أبرز مبادرات الصندوق في عام الخير مبادرة «رمضانا خير» التي نظمها الصندوق خلال شهر رمضان المبارك للسنة الثالثة على التوالي، والتي تضمنت عدداً من الأنشطة والفعاليات الأسبوعية بمناسبة الشهر الفضيل، وبلغ عدد المشاركات فيها خلال هذا العام من قبل العاملين في الصندوق 57 مشاركة.  
وانطلقت فعاليات مبادرة رمضانا خير، بفعالية «صلة رحم»، والتي دارت فكرتها حول توفير بطاقات  تعبئة الرصيد للهواتف وبطاقات معايدة لذوي الدخل المحدود من المغتربين عن أهلهم، لتكون سبباً في التواصل مع عائلاتهم وتهنئتهم بالشهر الفضيل، ولتترك بصمة إيجابية وسعادة في قلوبهم وهم في استقبال شهر رمضان المبارك.
  واشتملت المبادرة على فعاليات إنسانية وخيرية  أسبوعية، استهدفت عدداً من فئات المجتمع المختلفة، جاءت على رأسها مبادرة «أسبوع البر» والتي  قام خلالها فريق عمل الصندوق بزيارة كبار السن وذوي الهمم المقيمين في مركز المضيف، وذلك للاطمئنان على صحتهم وتبادل التهاني معهم بمناسبة الشهر شهر رمضان المبارك، وكان لهذه الزيارة الأثر الطيب في نفوس كبار السن  الذين تبادلوا أطراف الحديث مع فريق عمل الصندوق بكل عفوية ومحبة.  
واستمرت أعمال الخير في شهر رمضان تحت عنوان «أسبوع التكافل» والذي شارك  خلاله  الصندوق في حملة «رمضان أمان» التي تنظمها جمعية الإحسان الخيرية والحائزة على لقب أفضل تجربة تطوعية على المستوى العربي والتي تهدف إلى توزيع الإفطار على السائقين الصائمين تجنباً لوقوع الحوادث في الشهر الكريم، حيث أتت مشاركة فريق عمل الصندوق على مرحلتين، شاركت خلالها المجموعة الأولى في تعليب وتجهيز علب الإفطار، بينما شاركت المجموعة الثانية في توزيع علب الإفطار على السائقين الصائمين قبل آذان المغرب.  
وشملت مبادرة رمضانا خير «أسبوع الرحمة» والذي تم التركيز من خلاله على الأطفال المرضى وكان لهم نصيب من فعاليات الصندوق، حيث قامت مجموعة من فريق عمل الصندوق بزيارة مستشفى المفرق  للاطمئنان على صحة الأطفال المرضى، وتهنئتهم وعائلاتهم بحلول شهر رمضان الكريم وبقرب عيد الفطر المبارك، وتم خلال الزيارة توزيع الهدايا على الأطفال، مما أسهم في رسم البسمة على وجوههم، مع التقدير والشكر من عائلات الأطفال على هذه اللفتة الجميلة التي أدخلت الفرحة على قلوب أطفالهم.
واختتم الصندوق مبادراته في الشهر الكريم بـ«أسبوع التأخي»، حيث استهدفت عمال النظافة ومساعدي المكاتب العاملين في الصندوق، حيث  تم توزيع الهدايا عليهم  لشكرهم وتقديراً لهم ولجهودهم المبذولة في الصندوق، وللتأكيد بأن كافة العاملين في الصندوق أسرة واحدة تجمعهم أواصر الأخوة والمحبة.