كرة قدم

ماجد ناصر: عودتي لـ «الأبيض» تحدٍ جديد

ماجد ناصر (الاتحاد)

ماجد ناصر (الاتحاد)

جولد كوست (الاتحاد)
أعرب ماجد ناصر حارس المنتخب، عن سعادته بالعودة مجدداً إلى صفوف «الأبيض»، بعد غياب دام أكثر من عامين لظروف مختلفة، حيث كانت آخر مشاركة له في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة، وتحديداً في مباراة الإياب مع كوريا الجنوبية التي أقيمت على ستاد راشد بالنادي الأهلي، وانتهت بفوز كوريا بهدفين.
وأوضح ماجد أن العودة بالنسبة له تمثل تحدياً جديداً في مشواره الكروي مع المنتخبات الوطنية خاصة المنتخب الأول، مشيراً إلى أن المنتخب الحالي يعيش مثل العائلة الواحدة والمترابطة، وبالتالي هو سعيد بأن يكون أحد أفرادها تحت قيادة الوطني مهدي علي الذي يعتبر من المدربين المميزين، ليس في منطقة الخليج العربي، بل في قارة آسيا، نظراً لما حققه من إنجازات مع منتخب الشباب والأولمبي والأول، إضافة إلى علاقته الوطيدة مع اللاعبين كافة.
أشاد ماجد ناصر بالتعامل المثالي للجهاز الإداري والفني للمنتخب مع اللاعبين، مشيراً إلى أن ذلك انعكس بشكل إيجابي على اللاعبين في الحصص التدريبية التي تشهد حماساً وإثارة وندية ومنافسة شريفة بين جميع اللاعبين.
كما اعتبر ماجد أن المعسكر الحالي هو الأفضل له طوال مشواره مع المنتخب الوطني، خاصة في مسألة برنامج التدريبات التي تقام في ملعب في غاية الروعة يتميز بأرضية مناسبة، إضافة إلى مقر الإقامة والوجبات والمدينة بشكل عام.
ذكر ماجد ناصر أن الفوز الذي حققه المنتخب في مباراته الودية الماضية أمام المنتخب الأردني بهدف دون مقابل، يعتبر معنوياً ومهماً بالنسبة للاعبين، وكذلك للجهاز الفني الذي يعمل دائماً على تطوير وتحسين أداء الفريق حتى يكون جاهزاً بنسبة 100%.
وأثنى ماجد الذي شارك في الشوط الأول بالمستوى الذي ظهر عليه زملاؤه اللاعبين طوال شوطي المباراة، وبالهدف الجميل الذي سجله حبوش صالح، متمنياً أن يظهر المنتخب بشكل أفضل في مباراة الغد الودية أمام الكويت والتي تعتبر البروفة الأخيرة قبل كأس آسيا.
وجه ماجد ناصر بالإنابة عن زميليه خالد عيسى ومحمد يوسف شكره لحسن إسماعيل مدرب الحراس على جهوده معهم في الحصص التدريبية والنصائح اليومية، مضيفاً إلى أن الحراس يشعرون بالمتعة، وهم يؤدون تدريباتهم، نظراً لعدم تكرارها، حيث إن كل حصة تشهد تدريبات جديدة ومبتكره بالإضافة إلى قيامه بشرح التدريبات والهدف منها، الأمر الذي أسهم في تطور مستوى الحراس.
وأضاف أن المشاركة في نسخة أستراليا مختلفة بشكل تام عن البطولتين الماضيتين من جميع النواحي، سواء الأهداف المرسومة من القائمين على اتحاد الكرة والجهازين الفني والإداري للمنتخب، وكذلك الجماهير التي تعقد آمالاً كبيرة على المشاركة.
وأضاف أن الاختلاف يكمن كذلك في وجود عناصر تمتلك مهارات فنية وبدنية عالية أثبتت قدراتها خلال المباريات الماضية للمنتخب، سواء في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو، ودورة الألعاب الأولمبية في لندن و«خليجي 21» بالمنامة وأخيراً «خليجي 22» بالرياض، رغم حصول المنتخب على المركز الثالث، إلا أنه قدم مستويات كبيرة صفق لها الجميع، ولا ننسى كذلك أن العناصر كافة التي شاركت في التصفيات التي حقق فيها المنتخب 16 نقطة، وتأهل كأول المجموعة عن جدارة، إضافة إلى وجود جهاز فني عالي المستوى بقيادة مهدي علي.
وأكد ماجد ناصر أن مجموعة منتخبنا في النهائيات تعتبر متوازنة ولا يوجد هناك منتخب أفضل عن الآخر، حيث إن منتخبات المجموعة سبق أن تواجهت مع بعضها في مناسبات عديدة.
وعن المواجهة الأولى التي تجمع الأبيض بشقيقه القطري، أشار إلى أنها الأهم في الدور التمهيدي لأنها تحدد الكثير من ملامح المنافسة على ورقتي الترشح للدور الثاني.
وقال: «مواجهاتنا مع العنابي دائماً ما تكون قوية ومثيرة ونحترم المنتخب القطري بطل «خليجي 22»، إلا أننا نطمح للفوز وانتزاع النقاط الثلاث، التي من شأنها أن تمنحنا دفعة إلى الأمام، قبل مواجهة البحرين وإيران.
وتذكر ماجد المباراة المثيرة التي جمعت منتخبنا بقطر في نهائيات كأس آسيا 2007 في فيتنام، حين قلب منتخبنا تأخره بهدف لفوز بهدفين أحرزهما سعيد الكاس وفيصل خليل، وهو الفوز الأخير لمنتخبنا في النهائيات، حيث لم يحقق الفوز في نسخة الأخيرة بالدوحة التي اكتفى فيها بالتعادل سلبياً مع كوريا الشمالية.
ودعا ماجد زملاءه اللاعبين إلى أهمية الثقة بقدراتهم وضرورة احترام الفرق المنافسة، إلى جانب الالتزام بتعليمات المدرب أثناء سير المباريات.
تحدث ماجد ناصر عن أمنياته في العام الجديد الذي يتطلع فيه بأن ينافس منتخبنا وبقوة على إحراز لقب كأس آسيا، وأن تحقق منتخباتنا الوطنية المزيد من الإنجازات في مختلف البطولات، بالإضافة إلى منافسة الأندية الإماراتية المشاركة في البطولات الخارجية، سواء دوري أبطال آسيا وبطولة الخليج للأندية.