الإمارات

بلدية أبوظبي و«ساعد» توقعان اتفاقية تعاون لرصد المخالفات

القبيسي والحارثي لدى توقيع الاتفاقية (من المصدر)

القبيسي والحارثي لدى توقيع الاتفاقية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

وقع سيف بدر القبيسي المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي والعميد المهندس حسين أحمد الحارثي رئيس مجلس إدارة شركة «ساعد»، اتفاقية تعاون مشترك لتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين بهدف تطوير آليات رصد المخالفات في منطقة مصفح الصناعية، وذلك بحضور المهندس إبراهيم رمل الرئيس التنفيذي للشركة.

وأكد القبيسي أن توقيع الاتفاقية يأتي ضمن إطار استراتيجية دائرة التخطيط العمراني والبلديات - ممثلة ببلدية مدينة أبوظبي الهادفة إلى تعزيز التعاون المشترك ومد جسور التواصل للاستفادة من خبرات المؤسسات الوطنية من أجل الارتقاء بالخدمات العامة، مشيراً أن هذه الاتفاقية تفتح آفاقاً أرحب للتعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال رصد ومتابعة المخالفات في منطقة مصفح، موضحاً أن الاتفاقية تعبر عن الرغبة المشتركة من جانب الطرفين للتنسيق العملي فيما يتعلق بتطوير أساليب مواجهة المخالفات المتعددة في هذه المنطقة الحيوية، وتأتي تعزيزاً لمسيرة العمل البلدي، والتأكيد على فاعلية الشراكات المؤسسية.

وأضاف القبيسي أن القطاع الخاص يعد اليوم شريكاً مهماً للمؤسسات الحكومة في دعم الخطط التطويرية، ورفع مستويات الخدمات العامة، كونه جزءاً لا يتجزأ من منظومة التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي، والشريك الفعال بجانب الجهات الحكومية المعنية في تحقيق أسباب السعادة للمجتمع والشركاء الاستراتيجيين.

ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة عمليات الرقابة والتفتيش من خلال الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وذلك باستخدام حلول تقنية وأنظمة ذكية متطورة وكوادر بشرية مؤهلة وذات خبرة ميدانية واسعة من خلال الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمالية، دعم جهود الدائرة في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، الحد من الممارسات المخالفة للقوانين.

من جانبه أكد المهندس إبراهيم رمل الرئيس التنفيذي لشركة «ساعد» على أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص بوصفه أداه فاعلة لتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة واستدامتها، حيث جاءت هذه الاتفاقية حرصاً على المساهمة في تحقيق سعادة المجتمع والعمل مع بلدية مدينة أبوظبي لتحقيق الخطط التطويرية ومواكبة متطلبات العصر، حيث باتت علاقات التعاون قاعدة ارتكاز قوية لتنفيذ أهداف خطة التنمية وإرساء آليات قوية لبناء المستقبل تحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما أكد رمل حرص المسؤولين الدائم على تعزيز دور الشركات الوطنية وإعطائها الفرصة للمساهمة في رفع معدلات الرفاهية الاجتماعية والمشاركة في النهضة التنموية التي تعيشها الدولة.