الاقتصادي

460 مليون درهم أرباح «الفجيرة الوطني» خلال 2016

مقر البنك (من المصدر)

مقر البنك (من المصدر)

الفجيرة (الاتحاد)

حقق بنك الفجيرة الوطني 460.4 مليون درهم أرباحاً صافية خلال العام الماضي مقارنةً مع 558.8 مليون درهم أرباحاً صافية في عام 2015، بتراجع نسبته 17.6%.
وبلغت الأرباح التشغيلية 866 مليون درهم مقارنةً بأرباح بلغت 766.9 مليون درهم في عام 2015، وبارتفاع بلغ 12.9%.
علاوة على ذلك، استقرت نسبة الرسوم إلى الإيرادات على 35.7% مقارنةً بنسبة 34% في عام 2015. وأسهم الأداء التشغيلي القوي لبنك الفجيرة الوطني في دعم النهج الحكيم لسياسة مخصصات خسائر القروض والاستجابة لضغوط الائتمان المتصاعدة والتي يشهدها السوق.
وسجل البنك صافي خسائر انخفاض القيمة بقيمة 405.5 مليون درهم مقارنةً بصافي خسائر انخفاض القيمة في عام 2015 والتي بلغت 208.1 مليون درهم والذي يتم تقديره وتقديمه استباقياً لمواجهة الحسابات المتعثرة.
وقد بلغت نسبة القروض المتعثرة 4.95% مقارنةً بنسبة 4.72% كما في 31 ديسمبر 2015. واستقر إجمالي مخصصات التغطية عند 101.3% مقارنةً بنسبة 107.7% كما في 31 ديسمبر 2015. ارتفعت الإيرادات التشغيلية لبنك الفجيرة الوطني بنسبة 8.7% خلال العام الماضي.
كما شهد صافي إيرادات الفوائد وصافي الإيرادات من أنشطة التمويل الاستثمارات الإسلامية نمواً بنسبة 5.9% ونما صافي إيرادات الرسوم والعمولات بنسبة 12.4%، وسجلت إيرادات صرف عملات أجنبية وأدوات مالية مشتقة نمواً بنسبة 12.5% ونمت الإيرادات من الاستثمارات بنسبة 311.2% مقارنةً بعام 2015، ‏?وكان ?ذلك ?نتيجة ?لتبني ?البنك ?موقفاً ?استباقياً ?في ?إدارة ?سيولته ?وسعيه ?إلى ?تخفيف ?الضغوطات ?الهامشية ?والتي ?بدأت ?بالظهور ?في ?الاقتصاد ?المحلي ?مؤخراً. وارتفعت المصروفات التشغيلية بنسبة 1.5%، والذي يعكس جهود بنك الفجيرة الوطني المستمرة في تعزيز منصته التشغيلية، وبصفة خاصة أنظمة الالتزام والعمليات الرئيسية ولتوفير تجربة أفضل لعملائه. وتحسن معدل التكاليف للإيرادات ليصل 34.4% مقارنةً بنسبة 36.8% في عام 2015 على خلفية الكفاءة التشغيلية والإدارة المنضبطة للتكاليف.
وبلغت قروض وسلفيات ومستحقات التمويل الإسلامي 22.8 مليار درهم بزيادة مقدارها 15.9% من أصل 19.7 مليار درهم بنهاية عام 2015. وبلغت ودائع العملاء والودائع الإسلامية للعملاء 25.9 مليار درهم بزيادة مقدارها 20% من أصل 21.6 مليار درهم في نهاية عام 2015. وارتفعت الاستثمارات والأدوات الإسلامية بنسبة 26.9% ممثلة 5.01% من إجمالي الموجودات مرتفعاً على 4.7% في عام 2015. وارتفعت حقوق ملكية المساهمين لتصل 4.6 مليار درهم بنسبة 7% عن نهاية عام 2015. واستقرت نسبة قوة كفاية رأس المال ونسبة الإقراض للموارد المستقرة على 17.6% (نسبة الشق الأول 15.2%) ونسبة 86.1% على التوالي، وهذا يفوق بكثير الحد الأدنى الذي يحدده المصرف المركزي. ويواصل البنك الاحتفاظ بواحدة من أعلى نسب الموجودات السائلة المؤهلة وهي 23.3% واستقرت نسبة صافي التمويل في بازل (3) على 103%، في حين بلغت نسبة تغطية السيولة 182%. وبلغت نسبة العائد على متوسط الموجودات 1.4% وبلغت نسبة العائد على متوسط حقوق الملكية 10.4%.
وتمت التوصية بتوزيع أرباح بنسبة 15% على شكل أرباح نقدية بنسبة 7.5% (2015: 7.5%) وأسهم منحة بنسبة 7.5% (2015: 7.5%) من رأس المال المدفوع.
وقال الشيخ صالح بن محمد الشرقي، رئيس مجلس إدارة البنك: «إن مجلس الإدارة راضٍ عن الأداء التشغيلي القوي والسيولة القوية، وكفاية رأس المال الصلبة والعائدات المجزية التي تحققت هذا العام. كل هذا ساعد المجموعة في الحفاظ على مركزها التنافسي في مواجهة البيئة الائتمانية الصعبة».
وأضاف: «أعمالنا الرئيسية وقوة الميزانية العمومية ومنصة التشغيل الذكية قامت بتأمين الأساس لتقدمنا في المستقبل، ووضعت بنك الفجيرة الوطني في وضع يؤهله للتعامل مع البيئة الاقتصادية والتنظيمية سريعة التغير. إن مجلس الإدارة على ثقة من فرص ازدهار المجموعة بينما نمضي في عام 2017 مع استراتيجية واضحة لدعم موثوق لجودة الأعمال وعملائنا. لقد تشرفنا بالحصول على عدد من الجوائز والتقديرات المرموقة خلال عام 2016، مما يؤكد بيئة الخدمة المتميزة والطويلة لبنك الفجيرة الوطني والشراكة مع العميل».
وتابع: «مع الأخذ بعين الاعتبار أداءنا في عام 2016 وظروف السوق الحالية، يسرني وبالنيابة عن مجلس الإدارة، أن أقترح توزيع أرباح بنسبة 15% (2015: 15%) على شكل أرباح نقدية بنسبة 7.5% (2015: 7.5%) وأسهم منحة بنسبة 7.5% (2015: 7.5%) من رأس المال المدفوع». وقال عيسى صالح القرق، نائب رئيس مجلس إدارة البنك: «إن نتائجنا لعام 2016 تؤكد الجهود التي تبذلها المجموعة لتقديم قيمة حقيقية لعملائنا وتقديم الدعم لهم كشريك ثابت وموثوق ويتمتع بالشفافية».
وأضاف «تم تقدير هذا بوضوح في بيئة عالمية تخضع للكثير من التغيير وتعاني من عدم إمكانية التنبؤ. وقد ساعد تركيزنا القطاعي ومجموعتنا الشاملة من المنتجات وقنوات الخدمة إلى جانب نموذج أعمال مستدام على المدى الطويل في تحقيق أعمال قوية ونمو الإيرادات في بيئة تشغيل ضعيفة». وقال «إننا على ثقة أن المجموعة ستواصل إحراز تقدم مستحق بجدارة على مدى السنوات المقبلة».