عربي ودولي

«التعاون الإسلامي» تأمل استقرار العراق

جدة (وام) - أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي، أمس، عن أمله في أن يسود الهدوء والاستقرار في العراق، وطالب بأن يتم التعبير عن المطالب التي يرفعها المتظاهرون بطرق ديمقراطية وسلمية وعبر القنوات الديمقراطية والمؤسسات الدستورية، محذراً من استخدام الطائفية في الصراع. وقال أوغلي على هامش لقائه وزير الخارجية الكوسوفوي في مقر المنظمة إن المنظمة كانت قد قامت بمساعيها الحميدة لرأب الفتنة، وتم التوصل إلى وثيقة مكة المكرمة في عام 2006، والتي وقع عليها علماء العراق، وكانت بداية لتوافق سياسي. وذكر أن ما يجري في العراق الآن هو خلاف سياسي يحل بالوسائل الديمقراطية، داعياً العراقيين إلى عدم استخدام البعد الديني في الخلاف. وعبر عن استعداد المنظمة للقيام بدورها كاملاً في هذا الشأن، وقال «يسعدنا القيام بهذا الدور إذا ما طلب منا ذلك».