صحيفة الاتحاد

الإمارات

«مواصلات الإمارات» تعزز قطاع النقل باستثمارات صديقة للبيئة

مشروع الغسيل الجاف(من المصدر)

مشروع الغسيل الجاف(من المصدر)

محمد الأمين (أبوظبي)

واصلت مؤسسة مواصلات الإمارات استثماراتها المستدامة والصديقة للبيئة في قطاع النقل، محققة العديد من النتائج الإيجابية، حيث كشفت نتائج قياسات البصمة الكربونية لعام 2017 التي أجرتها المؤسسة بالتعاون مع مركز دبي المتميز لضبط الكربون «كربون دبي» عن تواصل الانخفاض النسبي في بصمة المؤسسة الكربونية، مقارنة مع نمو حجم أسطول مركباتها وإيراداتها بصفة عامة، حيث شكلت حصة المركبة الواحدة من البصمة الكربونية 10.9 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في 2017 ،مقارنة بنحو 12.2 طن في عام 2016، ما يدل على تطور العمليات التشغيلية، لا سيما إدارة الأسطول وتحسين جدوى الاستثمار.
وأكد المهندس عامر الهرمودي، المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية بمواصلات الإمارات أن العام 2017 شهد تحويل 1010 مركبات للعمل بنظام الغاز الطبيعي، وتجديد 13,764 إطاراً، إلى جانب توفير 47385722 لتراً من المياه خلال عمليات الغسيل الجاف.
وبلغت قيمة الزيوت التي تم بيعها لشركات التدوير 243292 درهماً، فيما بلغت إيرادات مخلفات الورش التي تم بيعها 145143 درهماً.
كما باعت المؤسسة 8188 بطارية، وأثمرت مبادرة إدارة خدمات الطباعة عن تخفيض 45598 كيلو جراماً من انبعاثات الكربون، حيث حرصت مواصلات الإمارات على تدوير الزيوت ومخلفات الورش الفنية التابعة لها ببيعها لشركات التدوير، وذلك لضمان التخلص الآمن والسليم منها، وإعادة تدويرها بما يقلل من كميات النفايات. وقال الهرمودي:«إن العام 2017 شهد إطلاق ومواصلة العمل في عدد من المشاريع كان أهمها إطلاق أول حافلة مدرسية كهربائية على المستوى الإقليمي، ومواصلة الجهود في مشروع تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، وتحويل حافلات الديزل للعمل بنظام الوقود المزدوج، فضلاً عن مشروع الغسيل الجاف، ومشروع تجديد الإطارات، إلى جانب خدمات النقل الجماعي التي توفرها المؤسسة لطلبة المدارس وللمؤسسات والموظفين».
وأشار إلى أن المشاريع الاستثمارية ذات الأثر البيئي الإيجابي التي أطلقتها مواصلات الإمارات استحوذت على اهتمام واسع ونمو متواصل، وهدفت المؤسسة من خلالها إلى مواكبة توجهات الحكومة الرشيدة في التنمية المستدامة وتبني ممارسات الاقتصاد الأخضر، لافتا أن جهود الاستدامة في المؤسسة لم تتوقف على مشاريعها الاستثمارية فحسب، بل تمتد إلى أنشطتها وسياساتها التشغيلية والإدارية والمكتبية المختلفة، التي سعت من خلالها إلى الالتزام البيئي والحد من بصمتها الكربونية وتبني ثقافة التدوير.
مؤكدا حرص المؤسسة اتباع الحلول المستدامة في تكنولوجيا النقل والمواصلات والخدمات الفنية، بما يعزز موقعها القيادي والريادي، وجودة وكفاءة الخدمات التي تقدمها.
وذكر المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية، بأن مشاريع مواصلات الإمارات الصديقة للبيئة حققت نتائج إيجابية، ساهمت في خفض البصمة الكربونية، ما يدل على سيرها في الطريق الصحيح نحو الحد من الانبعاثات الغازية، ويؤكد نجاح مبادراتها للسيطرة على تلك الانبعاثات في إطار سعيها الحثيث نحو الوفاء بالتزاماتها تجاه البيئة واستحقاقات الاستدامة.
جدير بالذكر أن مشروع تحويل حافلات الديزل للعمل بالغاز الطبيعي يسهم في تخفيض تكاليف الوقود بمركبات المؤسسة، ويحد من انبعاثات CO2 من المركبات.