الرياضي

محمد عبدالله: فخور بتمثيل «الوطن» في روسيا

سامي عبدالعظيم (دبي)?

أكد الحكم الدولي «المونديالي» محمد عبدالله إنه فخور بتمثيل «الوطن» في مونديال روسيا مع مساعديه محمد أحمد الحمادي وحسن المهري، وذلك ترجمة للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين والاهتمام اللافت من اتحاد الكرة ولجنة الحكام، موضحاً أن هذه التجربة تمثل دافعاً قوياً لمزيد من التميز التحكيمي للصافرة الإماراتية في الاستحقاقات المختلفة في الفترة المقبلة على المستويين القاري والدولي في ظل توافر العناصر القادرة على التمثيل المشرف للرياضة الإماراتية في المحافل الخارجية.?
وأوضح محمد عبدالله أن المعسكر التحضيري الذي سبق مشاركته مع الحمادي والمهري قبل انطلاق المونديال كان إضافة مهمة قبل دخول أجواء التحكيم في المباريات لإظهار المردود التحكيمي المطلوب في مباراة فرنسا وبيرو، الأمر الذي كان من العوامل المهمة التي مهدت الطريق أمام تخطي هذا الاختبار، لأنه كان يعني تثبيت أقدامهم في المونديال وعكس الصورة المشرفة وتأكيد الكفاءة الكبيرة للصافرة الإماراتية بالوصول إلى المونديال.?
وأكمل: وصولنا إلى التحكيم في المونديال يجسد استراتيجية اتحاد الكرة ولجنة الحكام في الاهتمام بالعناصر التحكيمية وتعزيز التطور، الذي يقودنا إلى تأكيد حضورنا القوي على المستوىين القاري والدولي، والثقة الكبيرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ولجنة الحكام، كما أكدت الصافرة الإماراتية التميز من خلال الوجود المشرف في مونديال روسيا، مؤكداً أن القادم يحمل الكثير من التفاؤل لمستقبل التحكيم الإماراتي.?
ووصف عبد الله ناصر الجنيبي، نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة دوري المحترفين رئيس لجنة المنتخبات والشؤون الفنية، المردود التحكيمي المشرف للطاقم المونديالي، بأنه مصدر فخر للرياضة الإماراتية، إثر التقدير الكبير الذي قوبلوا به على المستويين الدولي والقاري، وقال: «وجودهم في روسيا لإدارة مباريات المونديال يمثل دافعاً مهماً لمزيد من التطور التحكيمي في الفترة المقبلة، وأكبر دليل على الكفاءة الكبيرة للأطقم التحكيمية الإماراتية».?
وقال الجنيبي، خلال استقبال الطاقم التحكيمي، أمس الأول، في مطار دبي، بحضور? هشام الزرعوني عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة الشؤون المالية، ومحمد عبدالله بن هزام الأمين العام لاتحاد الكرة، وإبراهيم لعماش نائب رئيس لجنة الحكام، وأحمد يعقوب مدير إدارة الحكام، وعبد القادر حسن مدير إدارة العلاقات والفعاليات، وستيف بينت المدير الفني للحكام: «إن المسؤولية الآن باتت أكبر أمام الطاقم التحكيمي المونديالي لمزيد من التميز، في ظل الدعم الكبير للرياضة والرياضيين، خصوصاً أنهم كانوا خير سفراء للدولة في المونديال العالمي، وعكسوا الصورة المشرفة عن الرياضة الإماراتية، وأبدعوا في تقديم المستوى التحكيمي الجيد».?
بدوره، امتدح محمد بن هزام الظاهري المستوى التحكيمي الإيجابي لطاقمنا التحكيمي في مونديال روسيا 2018، والأداء المشرف، وذلك بفضل الثقة الكبيرة في قدراتهم التي ساعدتهم على الظهور الإيجابي في المحفل العالمي الكبير، الذي ضم أفضل العناصر التحكيمية على مستوى العالم، وقال: «إن الحرص على الاستقبال اللافت لهم في مطار دبي، يشير إلى التقدير اللافت للظهور المشرف في مونديال روسيا على نحو يشير إلى القيمة الكبيرة للصافرة الإماراتية».?
وأوضح ابن هزام، أن مجلس إدارة اتحاد الكرة يقدر عالياً الجهود التي بذلت من الحكام الثلاثة لإظهار أفضل ما لديهم في إدارة مباريات المونديال، وعكس الصورة الإيجابية عن التطور الذي تشهده الرياضة الإماراتية، موضحاً أن الدعم سيتواصل لتعزيز مسيرة النجاح للتحكيم الإماراتي، لبلوغ أفضل المراكز على مستوى العالم، بوجود المزيد من العناصر التحكيمية.?
وأشاد إبراهيم لعماش بما حققه الثلاثي المونديالي في روسيا، على نحو يعزز مسيرة التطور التحكيمي في الدولة، والوصول إلى المردود الأفضل على المستويين القاري والدولي، موضحاً أن لجنة الحكام في اتحاد الكرة تسعى بكل ما تملك لتقديم الإضافة المطلوبة لضمان التطور التحكيمي، الذي يعكس القيمة الكبيرة للعناصر الجيدة، خصوصاً أن المشاركة الحالية في مونديال روسيا للصافرة الإماراتية كانت بطاقم تحكيمي كامل، بوجود حكم ساحة مع مساعديه.?
وتوقع أحمد يعقوب أن يفتح التألق الكبير للطاقم التحكيمي المونديالي في روسيا الباب أمام مزيد من التألق للعناصر التحكيمية في الفترة المقبلة، في ظل الدعم الكبير من مجلس إدارة الاتحاد ولجنة الحكام لكل الخطوات التي تؤدي إلى تميز «الصافرة الإماراتية»، محلياً وقارياً ودولياً، وقال في الوقت نفسه: «إن الاستقبال الحاشد في مطار دبي الدولي من مسؤولي الاتحاد ولجنة الحكام أكبر دليل على حالة التقدير للمستوى التحكيمي المتميز للثلاثي المونديالي، ويمثل دافعاً قوياً أمام المزيد من التميز في السنوات المقبلة، بتوافر العناصر التحكيمية القادرة على صناعة التفوق التحكيمي في المناسبات الرياضية كافة».?