الرياضي

15 ميدالية حصاد «أصحاب الهمم» في «عالمية أيرلندا»

الغافري وجاسم توجا بذهبية وفضية 400 متر (من المصدر)

الغافري وجاسم توجا بذهبية وفضية 400 متر (من المصدر)

معتز بكر (أيرلند)

بلغ حصاد منتخبنا لأصحاب الهمم 15 ميدالية، في ختام ميدالية في النسخة الثانية عشرة من الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر للشباب، والتي استضافتها مدينة اثلون الإيرلندية، بمشاركة 140 لاعبًا ولاعبة يمثلون 16 دولة، منها 7 ذهبيات، و7 فضيات، وبرونزية، وذلك بعد فوز عبد الله الغافري بذهبية سباق 400 م وحصل أحمد جاسم على الفضية في نفس السباق، وانتزعت ذكرى الكعبي فضية دفع الجلة في ختام البطولة.
من جانبه، وصف محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد رياضة المعاقين عضو مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الدولية الإنجاز بالرائع، مشيرا إلى أنه ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة، ونجاح إماراتي كبير تمثل في الحصول على 15 ميدالية، مبيناً أن الأبطال أدخلوا الفرحة لدى الجميع.
وقال: الإنجاز يعزز الإنجازات العالمية السابقة التي حققها أصحاب الهمم، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التخطيط السليم وتعاون الجميع وعمل الجميع بروح الأسرة الواحدة حتى نستمر في مسيرة إنجازاتنا.
وتوج الدكتور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اتحاد رياضة المعاقين نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي لرياضة الكراسي المتحركة والبتر أبطال الإمارات في اليوم الختامي، مباركاً الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا.
وثمن الإنجاز العالمي، مشيرا إلى أنه لم يأت من فراغ، وإنما كان ثمرة تكامل الجهود، والذي انعكس إيجاباً على المشاركة في هذا المحفل العالمي المهم، مشيداً بدعم قيادتنا الرشيدة لأصحاب الهمم والاهتمام الكبير مما كان له المردود الإيجابي على نتائجها ووصف الإنجاز بالمفخرة.
وقال: إصرار الأبطال ورغبتهم في التغلب على الصعاب كان لهما الأثر الكبير في تحقيق مثل هذه الإنجازات العالمية لتصل رسالة أصحاب الهمم، مبيناً أن الإنجاز الذي تحقق أثلج الصدور وأسعد الجميع.
من جانبه، أكد أحمد سالم المظلوم رئيس اللجنة القانونية بالاتحاد المدير التنفيذي لنادي الثقة للمعاقين أن الإنجاز يعد مفخرة لرياضة أصحاب الهمم، ليضاف إلى سجلهم المشرف.
وقال: ختام الألعاب العالمية جاء مسكاً بعد هذا الإنجاز الجديد الذي أحرزه أبناء الإمارات من الشباب الذين سيتسلمون راية رياضة أصحاب الهمم مستقبلاً من جانب آخر، اختتمت أعمال مجلس إدارة الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر التي أقيمت على هامش الألعاب برئاسة رودي فان دن، وبحضور الدكتور طارق سلطان بن خادم، حيث تم طرح تقرير مفصل عن الألعاب، وأشاد الأعضاء بالتنظيم، وطالبوا بالاقتداء والاستفادة من خبرات الإمارات في التنظيم، وذلك من خلال استضافتها لدورة 2011.
كما تم عرض الوضع المالي الخاص بالاتحاد واعتماده، وأوصى المجلس بضرورة تشجيع الدول على تطوير ألعاب جديدة لأصحاب الهمم وتكييفها حسب كل نوع إعاقة.