الإمارات

أجيال سلاحها العلم والمعرفة

«رصيد أي أمة متقدمة، هو أبناؤها المتعلمون، وأن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره».. مقولة خالدة  للأب المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وضعت أسس النهضة التعليمية الشاملة التي تشهدها حالياً دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الحكيمة.
واهتمام الإمارات وقيادتها بالتعليم، اهتمام بالمستقبل، عبر إعداد أجيال من الكوادر المواطنة القادرة على حماية الوطن، وصون مكتسباته.. أجيال تمتلك العلم والمعرفة للإسهام في بناء غد أفضل لهم ولمجتمعهم ووطنهم.
لذا ليس مستغرباً أن يتلقى أوائل الصف الثاني عشر، أمس، اتصالاً هاتفياً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مهنئاً بالتفوق، ومتمنياً لهم المزيد من النجاحات، في الوقت الذي يستقبل فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مقر إقامة سموه في العاصمة الكازاخية أستانا طلبة الإمارات المبتعثين الدارسين في جامعات ومعاهد كازاخستان، ليؤكد سموه لهم أنهم سفراء للوطن في الخارج.
الإمارات لا تدخر جهداً في تطوير قطاع التعليم، وربطه بالتربية الأخلاقية باعتبار ذلك من أولويات الدول المتحضرة التي تنشد الرقي والازدهار، فاستحدثت المناهج العلمية الداعمة لطموحات التنمية والتقدم.

الاتحاد