الرياضي

تاباريز يهدد «الديوك» بـ «المصيدة الحديدية»

نيجني نوفجورود (أ ف ب)

سيكون دفاع أوروجواي في لقائه اليوم، أمام فرنسا أمام اختبار صعب، ومهمة الحد من خطورة وسرعة المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، يعول المنتخب الأميركي الجنوبي على دفاعه الحديدي، بقدر قوته الهجومية التي سيكون لويس سواريز حامل همها الأساسي في حال غياب كافاني.
ورأى سواريز أن كافاني مهم جداً، نظراً للمستوى الذي يتمتع به كلاعب، ونظراً إلى كل ما يقدمه في كل مرة يلعب مع المنتخب، ما يقوم به بشكل عام، المجهود الجسدي، كل الناس يرون ما يقدمه، مشيراً إلى صعوبة التعرض للإصابة قبل أيام قليلة من المباراة ضد فرنسا. سيكون الأمر صعباً من ناحية التعافي، أعرف أن كافاني يتمتع بالرغبة، السلوك، التفاني، القوة، سيبذل قصارى جهده ليكون هناك في المباراة، لكن الأمر لا يعتمد عليه فقط.
وغاب كافاني عن الحصص التدريبية لمنتخب بلاده منذ خروجه الاضطراري في الشوط الثاني من المباراة ضد البرتغال، وعلى الأرجح أن المدرب أوسكار تاباريز سيعول على مهاجم جيرونا الإسباني كريستيان ستواني للعب إلى جانب سواريز في الهجوم. في المقابل، يعلق منتخب «الديوك» آماله على مبابي «19 عاماً» الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن في المونديال الروسي، منها هدفان في مباراة الدور ثمن النهائي ضد الأرجنتين 4-3، حيث برز بشكل كبير، خاصة من خلال سرعته الفائقة في اختراق الدفاع.
إلا أن نجم نادي باريس سان جرمان الفرنسي، لم يسبق له على الأرجح اختبار دفاع بصلابة دفاع الأوروجواي وركيزتيه القائد دييجو جودين وزميله في أتلتيكو مدريد الإسباني خوسيه ماريا خيمينيز.
تتركز خطة أوروجواي خلال المباراة، على إيقاف مبابي، بخط دفاع رباعي يقوده القائد جودين وخيمينيز، وإلى جانبهما مارتن كاسيريس ودييجو لاكسالت، وخلفهم الحارس فرناندو موسليرا.
ويتميز هذا الرباعي بأنه من الأفضل دفاعياً في المونديال، إذ لم يتلق أي هدف في المباريات الثلاث للدور الأول، والوحيد الذي تمكن من اختراقه كان البرتغالي بيبي في الدور ثمن النهائي خلال مباراة الفريقين التي انتهت بفوز المنتخب الأميركي الجنوبي 2-1. وتتميز أوروجواي عن غريمتها فرنسا بكونها تلقت 3 أهداف أقل في شباكها، بينما سجل المنتخبان العدد ذاته 7 لكل منهما، وبين المنتخبين، تظهر الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المدافعون مع 350 مباراة دولية.
عين أوروجواي بطلة 1930 و1950 ستكون على مبابي الذي أصبح ضد الأرجنتين، أول لاعب شاب يسجل هدفين على الأقل في مباراة إقصائية ضمن منافسات كأس العالم، منذ الأسطورة البرازيلية بيليه عام 1958. وأشار مدرب أوروجواي تاباريز إلى هذه النقطة بقوله «في حال تركت المساحات لفرنسا، ستكون المسألة صعبة جداً.
في مقابل التركيز على مبابي، يأمل المنتخب الفرنسي بطل 1998 في أن يعول على لاعب «خبير» بقلبي دفاع أوروجواي، هو جريزمان زميل جودين وخيمينيز في أتلتيكو مدريد.
وتأهل منتخب «الديوك» من الدور الأول من دون تقديم أداء مقنع خاصة من قبل جريزمان الذي اكتفى حتى الآن بتسجيل هدفين من ركلتي جزاء، إلا أن المنتخب قدم أداءً مختلفاً أمام الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي في ثمن النهائي، خاصة بفضل مبابي الذي سجل هدفين، وحصل على ركلة جزاء جاء منها الهدف الأول الذي سجله جريزمان. وأشار مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان إلى أنه ينتظر أن يخوض فريقه مباراة مختلفة أمام منتخب أوروجواي «صلب» في نيجني نوفجورود.