الرياضي

جمال عبدالحميد: الدفاع «كلمة السر» في «موقعة العواصف»!

أمين الدوبلي (أبوظبي)

يتوقع جمال عبدالحميد، مدرب الزمالك السابق، وكابتن منتخب مصر في مونديال 90 بإيطاليا، أن تكون مباراة «السامبا» و«الشياطين الحمر» اليوم، واحدة من أقوى مواجهات البطولة، نظراً لتقارب المستوى، وامتلاكهما مجموعة كبيرة من النجوم، كل منهم لديه القدرة على صنع الفارق، مشيراً إلى أن مونديال روسيا حفل بالمفاجآت في الأدوار السابقة، سواء في دوري المجموعات أو دور الـ 16، بدليل أن ألمانيا والأرجنتين والبرتغال وإسبانيا خرجت جميعاً على يد قوى صاعدة على عكس كل التوقعات.
وقال: في مباراة اليوم يكون للعب الجماعي وروح الفريق الكلمة العليا، لأنه عندما يملك كل منتخب مجموعة مهارية متميزة، فإن العمل الجماعي يصنع الفارق في هذه الحالة، بدليل أن الأرجنتين والبرتغال وإسبانيا كانت تملك لاعبين من صفوة نجوم العالم، ولكنها لم يتم توظيفهم بالشكل المناسب، وخسرت أمام منتخبات ليس بها نجوم كبار، لكنها تؤمن بالعمل الجماعي، والتماسك دفاعاً وهجوماً، مثل السويد وروسيا على وجه التحديد.
وعن توقعاته للفائز بلقاء اليوم بين البرازيل وبلجيكا، قال: من الصعب للغاية إن تقول من يفوز اليوم، كنا في السابق نقول إن البرازيل سوف يخرج منتصراً، قبل أن تبدأ المباراة، ولكننا الآن لا يمكن فعل ذلك، لأن القوى العظمى في كرة القدم توقفت عند مستوى معين، ولحقت بها الكثير من القوى الصاعدة، وأصبحت الفوارق محدودة للغاية، وفي حالة بلجيكا والبرازيل، فإنها شبه منعدمة تقريباً، وأعتقد أن هناك لاعبين في البرازيل لهم التأثير في اللقاء، وهم كوتينيو ومارسيللو ونيمار، وتياجو سيلفا، وفي بلجيكا لوكاكو وهازارد ودي بروين، وفيلايني، ويستفيد منتخب بلجيكا من خطأ الاستهتار الذي وقع فيه أمام اليابان، قبل العودة في الثواني الأخيرة.
وقال: بلجيكا تملك هجوماً قوياً ودفاعاً متوسط المستوى، ولكن البرازيل تملك هجوماً قوياً ودفاعاً أقوى، وبالتالي فإن الدفاع «كلمة السر» في اللقاء، ولكن إذا استمر نيمار في العشوائية والبطء والأنانية كالعادة، سوف يتأثر الأداء الجماعي للبرازيل، وتتأثر المنظومة الهجومية بشكل كامل، وكذلك لابد أن يتخلص هازارد من اللجوء إلى المهارات الفردية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وأن يظهر دي بروين بمستواه المعتاد في مانشستر سيتي، وفي النهاية كلاهما مرشح للوصول إلى النهائي.
وأضاف: ينتظر أن تكون البداية قوية من المنتخبين، ويسعى كل منهما لامتلاك الوسط، لأن ذلك معناه الأفضلية، وأعتقد أن فرص بلجيكا ستكون أكبر في الفوز، لو استعاد المثلث الهجومي المتمثل في لوكاكو ودي بروين وهازارد سرعته وحيويته، أما البرازيل من الممكن أن تميل الكفة إليه، إذا كان مارسيللو في حالته البدنية والفنية العالية، وإذا تعافى من الإصابة.
وعمن يسجل في اللقاء، قال: أعتقد أن 8 لاعبين في كل فريق يملكون القدرة على هز الشباك، لكن لوكاكو وهازارد أكثر المرشحين لهز شباك «السامبا»، وكوتينيو ونيمار من البرازيل لهز شباك المنتخب البلجيكي.