الرياضي

بيرج: أداء السويد لم يتأثر بغياب «السلطان»

 بيرج (أ ف ب)

بيرج (أ ف ب)

أنور إبراهيم (القاهرة)

لم يتأثر المنتخب السويدي باعتزال نجمه الأول زلاتان إبرهيموفيتش اللعب الدولي، بل على العكس تماماً أصبح أفضل حالاً في ظل غياب «السلطان»، والدليل أن «أحفاد الفايكنج» لم يتأهلوا للمونديال في وجوده.
ولم يعد منتخب السويد منتخب «النجم الأوحد»، وباتت الكرة الجماعية هى أسلوبه خلال العامين الأخيرين.
وفي حوار لموقع «جول» العالمي بنسخته الفرنسية، أكد ماركوس بيرج مهاجم المنتخب السويدي ونادي «العين» أن منتخب بلاده اعتاد على اللعب في غياب «إبرا»، وأصبح يجيد ذلك تماماً منذ بداية البطولة.
وأضاف قائلاً: «فعلنا كل شيء في هذا المونديال من دون أن نتأثر بغيابه، ولكن بيرج اعترف في الوقت نفسه بأن إبراهيموفيتش هو أحد أفضل اللاعبين في تاريخ السويد، بل هو الأفضل في تقديره الشخصي».
وتابع: «عندما كان إبرا موجوداً في المنتخب لم نتأهل، وعندما رحل صعدنا وتألقنا على الساحة الدولية».. «بيرج» الذي استفاد من رحيل إبراهيموفيتش عن المنتخب، حيث أصبحت فرصته أكبر في اللعب لأنه يلعب في مركزه نفسه.
وشرح بيرج أسباب تألق السويد، وظهوره بفورمة عالية وروح قتالية في غياب النجم الكبير، وقال: أعتقد أننا لعبنا جيداً جداً من دونه خلال هذين العامين الآخيرين».
واستدرك قائلاً: «لا ننكر أنه أفضل لاعب أنجبته الكرة السويدية، ولكننا تعلمنا اللعب في ظل غيابه، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك، وينبغي أن نستمر بالطريقة نفسه».
وتحدث بيرج عن مباراة سويسرا الأخيرة في دورالـ 16، والتي كانت بوابة تأهل السويد لربع النهائي قائلاً: «كان فوزنا على السويسريين مستحقاً، ولاشبهة فيه برغم أن المباراة كانت صعبة جداً».
وعما إذا كان منتخب السويد «أحفاد الفايكنج» قادراً على أن يحذو حذو الجيل الذهبي الذي وصل إلى الدورقبل النهائي لبطولة مونديال الولايات المتحدة 1994، قال بيرج: «نحن على الطريق الصحيح، ولكننا سنواجه منافساً قوياً في دور الثمانية غداً منتخب إنجلترا، وعلى أي حال نحن كلاعبين نتحدث سوياً كثيراً لشحذ الهمم ورفع الروح المعنوية من أجل تخطي عقبة «الأسود الثلاثة»، ومهما كانت صعوبة المباراة، فسوف نبذل مافي وسعنا لحسمها لمصلحتنا».
جدير بالذكر، أن ماركوس بيرج المولود في 17 أغسطس 1986 (31 سنة)، انضم إلى منتخب السويد في 2008، وسبق له اللعب لأندية جوتبرج وجرونينجن وهامبورج وأيندهوفن (إعارة) وباناثيناكوس، إلى أن استقربه المقام في نادي «العين».