الرياضي

فورسبورج.. قلب السويد

علي الزعابي (أبوظبي)

امتاز المنتخب السويدي بالأداء الجماعي طوال البطولة، حيث قدم لاعبوه لوحة فنية رائعة في الانضباط التكتيكي والتكاتف، بعد أن رفض مدرب المنتخب يوهان أنديرسون استدعاء ابراهيموفيتش بالرغم من جاهزيته التامة ومشاركته مع ناديه الأميركي لو أنجلوس جالاكسي، وتقديمه مستوى جيداً، غير أن أنديرسون رفض استدعاء أبرز لاعب سويدي في السنوات العشر الأخيرة لمصلحة المجموعة، وهو ما أظهر شخصية كبيرة لدى المنتخب الذي يخوض النهائيات بروح قتالية كبيرة، محققاً نجاحات لم يحققها الفريق الإسكندنافي منذ سنوات طويلة، بعد إطاحة بطل العالم المنتخب الألماني من الدور الأول، والتأهل على حسابه رفقة المكسيك، إضافة لإخراج سويسرا من دور الـ 16 والوصول لربع النهائي، وهو ما لم يتحقق في عهد ابراهيموفيتش ومنذ مونديال أميركا في عام 1994. وبرز عدة لاعبين مع منتخب السويد على رأسهم المهاجم ماركوس بيرج نجم العين، ونجم خط وسط المنتخب وهامبورج الألماني إيرك إكدال، بالإضافة إلى النجم الأول في صفوف المنتخب إيميل فورسبورج نجم لايبزج الألماني، والذي يعد أبرز اللاعبين الشبان في القارة الأوروبية، والذي تتهافت عليه كبرى الأندية الأوروبية، مثل أرسنال ومانشستر يونايتد وروما الإيطالي بعد مستواه الرائع الذي قدمه في المواسم الثلاثة الأخيرة مع ناديه في بطولة دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، ومساهمته في الحلول ثانياً بالبوندسليجا الألماني خلف بايرن ميونخ، ويمتاز اللاعب بشغل مركزين الجناح الأيسر والأيمن، ويعتمد على انطلاقاته في الأطراف والعرضيات المثالية، بالإضافة الى قدرته على اللعب خلف المهاجمين.
ساهم فورسبورج في تأهل المنتخب بهدفه الذهبي في مرمى سويسرا في الدقيقة 66، وكان أفضل لاعبي المباراة بتحركاته المستمرة في وسط الملعب وإرسال الكرات الطويلة الى المهاجمين، والتحرك بصفة مستمرة ليشكل قلب السويد النابض، ليضرب موعداً مع المنتخب الإنجليزي، وشارك اللاعب مع منتخب بلاده في 40 مباراة، وسجل 7 أهداف، وصنع 4، كما أنه يدافع عن قميص لايبزج منذ 2015، وشارك مع هفي 112 مباراة، مسجلاً 21 هدفاً، وصنع 37 هدفا، وكان حاضراً في تصفيات التأهل لكأس العالم بأهدافه الحاسمة، بعد ساهم في 6 أهداف سجل منهم 4 وصنع هدفين.