عربي ودولي

الروهينجا لا يزالون يفرون من الاضطهاد في ميانمار

طفلة من الروهينجا وسط أمطار غزيرة على مخيم في بنجلاديش أمس (رويترز)

طفلة من الروهينجا وسط أمطار غزيرة على مخيم في بنجلاديش أمس (رويترز)

جنيف (وكالات)

قال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أمس، إن الروهينجا المسلمين لا يزالون يفرون من ولاية راخين في ميانمار، إذ وصل 11432 منهم إلى بنجلادش منذ بداية العام الحالي، وأضاف أن كثيراً ممن يصلون إلى بنجلاديش يتحدثون عن عنف واضطهاد وقتل وإحراق منازل.
وقال الأمير زيد في خطاب أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن كثيراً من اللاجئين من الروهينجا أبلغوا عن تعرضهم لضغوط من سلطات ميانمار للقبول ببطاقات هوية مكتوب عليها عبارة «في حاجة للتقدم بطلب للحصول على الجنسية». وأضاف «لا يمكن تبرير هذه الحقائق مهما كثر الحديث.. لا يزال الناس يفرون من الاضطهاد في راخين وما زالوا مستعدين للمخاطرة بأرواحهم في البحر للهروب».
واعتقلت ميانمار عشرات الروهينجا الذين حاولوا العودة إلى منازلهم بحسب الحسين، وقالت ميانمار، إنها مستعدة لاستقبال عدد من المسلمين (700 ألف) الذين فروا إلى بنجلاديش منذ أغسطس، إلا أن اقل من 200 لاجئ فقط عادوا إلى ديارهم في ولاية راخين الشمالية.
وقال الحسين، إن مكتبه تلقى تقارير بأن 58 من الروهينجا حاولوا العودة إلى راخين «اعتقلوا ودينوا بتهم غير محددة».
وأضاف أن هؤلاء «حصلوا بعد ذلك على عفو رئاسي ولكن تم نقلهم من سجن بوثيدونج إلى ما يسمى بـ«مركز الاستقبال» في ظروف تساوي الاعتقال الإداري».
وتابع أن «ممثلين حكوميين قالوا مراراً إن ميانمار مستعدة لقبول العائدين ومع ذلك.. فقد تم اعتقال العديد، ان لم يكن جميع، من عادوا طواعية».