صحيفة الاتحاد

الإمارات

جامعة خليفة تطلق أول كلية للطب والعلوم الصحية في أبوظبي

 لارسن والحمادي وحبيبة الصفار وتاي خلال المؤتمر الصحفي (تصوير جاك جبور)

لارسن والحمادي وحبيبة الصفار وتاي خلال المؤتمر الصحفي (تصوير جاك جبور)

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكد الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أن إطلاق كلية الطب والعلوم الصحية الجديدة يعد إضافة مهمة للجامعة إلى جانب الكليتين الحاليتين فيها وهما كليتا الهندسة، والعلوم، ما يوفر للطلبة خيارات واسعة للبرامج الأكاديمية.
وقال لارسن إن برنامج كلية الطب مصمم ليكون على غرار برامج مماثلة في الولايات المتحدة، بحيث يوفر الأرضية للدراسات في الطب.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أمس، للإعلان عن تفاصيل إطلاق أول كلية للطب والعلوم الصحية في مدينة أبوظبي، بحضور الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي والدكتورة حبيبة الصفار، مديرة مركز جامعة خليفة للتكنولوجيا الحيوية وأستاذ مشارك في برنامج الهندسة الطبية الحيوية والدكتور غوان تاي، مدير البرنامج التحضيري لكلية الطب وأستاذ الهندسة الطبية الحيوية في الجامعة.
وقال عارف الحمادي: «نجري حالياً مفاوضات لاختيار الشريك الأكاديمي المناسب في الولايات المتحدة، وستعمل المؤسسة الطبية الشريكة مع جامعة خليفة في تصميم وتنفيذ البرنامج الأكاديمي بالإضافة إلى المساهمة في تعيين وتدريب الكادر الأكاديمي. ومن بين المؤسسات الأخرى التي قد تتوافر للطلبة فرصة العمل فيها، المستشفيات الرائدة في الدولة».
وأضاف: «ستكون كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة خليفة المكان المثالي للطلبة الذين لديهم شغف إحداث تغيير في حياة الناس ولعب دور حيوي وأساسي في توفير الرعاية ورفع مستويات صحة المجتمع، كما أن الكلية الجديدة ستعتبر تكملة لمنظومة قطاع الرعاية الطبية والصحية. وبهدف البدء في هذه العملية، فإننا بصدد إطلاق برنامج تحضيري لكلية الطب حيث سيبدأ في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2018-2019، بينما يحصل الطلبة بعد التخرج على برنامج إقامة مع المستشفى الشريك في الدولة والخارج».
وأكد الحمادي أن طلبة البرنامج ستتاح لهم فرص الحصول على خبرات عملية من خلال العمل مع المستشفيات الرائدة في أبوظبي، بينما سيوفر البرنامج فرصة حصول الطلبة على التدريب السريري في عامهم الأول، كما ستقام المحاضرات الأكاديمية في مباني الحرم الجامعي والتي ستحتوي على أحدث المختبرات والمرافق البحثية الأكثر تطوراً.
وتوقع الحمادي أن يصل عدد الطلبة الدارسين إلى 100 طالب وطالبة خلال السنوات القادمة، مؤكدا توفير مقاعد لكل الطلاب من مواطني الدولة والآخرين المؤهلين من جميع أنحاء العالم. ولاكتمال طلب التقديم إلى البرنامج، يتوجب على الطالب إكمال اختبار القبول في كلية الطب (إم-كات)، حيث ستقدم جامعة خليفة برنامجاً تحضيرياً يتكون من فصلين دراسيين لأول دفعة من الطلبة وذلك بدءا من سبتمبر 2018، بينما سيضاف المقرر الأكاديمي مستقبلاً إلى مناهج العلوم والهندسة في الجامعة.
أما بالنسبة لطلبة وخريجي جامعة خليفة ممن أكملوا درجة البكالوريوس في العلوم أو الهندسة، بحسب الحمادي فهم مؤهلون للانضمام إلى برنامج الطب حيث إنهم حصلوا على المعرفة اللازمة في التقنيات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات التي من المتوقع أن تلعب دوراً هاماً في قطاع الرعاية الصحية والقطاع الطبي في السنوات العشر القادمة، كما يمكن للطلبة من الحاصلين على شهادة بكالوريوس من أي من البرامج الأكاديمية من الجامعات المرموقة الأخرى التقدم للالتحاق بالكلية الوليدة إذا كانت طلباتهم مستوفية لشروط القبول، حيث سيتم تقديم برامج منح لجميع الطلبة المقبولين وحوافز مادية إضافية للطلبة المواطنين. وسيتم في المستقبل الإعلان عن تفاصيل أخرى للمناهج المعتمدة والشريك الاستراتيجي المعتمد للبرنامج.
يذكر أن جامعة خليفة تحتل المرتبة 15 في تصنيف مؤسسة «تايمز» للتعليم العالي لجامعات دول الاقتصادات الناشئة للعام 2018، متقدمة على جامعات عريقة في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنها تحتل المركز 315 على المستوى العالمي حسب تصنيف مؤسسة «كيو إس» لجامعات العالم للعام 2019، وبذلك تكون الجامعة من بين أعلى 31? من أصل 1011 مؤسسة تعليمية من جميع أنحاء العالم شملها التصنيف.