الإمارات

«التنمية الأسرية» تطلق مشروع «مركز الاتصال»

خط مباشر لتقديم الدعم والمساندة الأسرية  (من المصدر)

خط مباشر لتقديم الدعم والمساندة الأسرية (من المصدر)

بدرية الكسار (أبوظبي)

أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية، مشروع مركز الاتصال الأسري لتقديم الحلول المناسبة لاستقرار الأسر، وذلك في إطار توجهها إلى المشاريع الوقائية والتوعوية الهادفة للحفاظ على تماسك واستقرار الأسرة في إمارة أبوظبي، والتعامل مع المشكلات وحلها في مرحلة مبكرة قبل تطورها واستفحالها.
وقالت تهاني الزبيدي مديرة إدارة الإرشاد والاستشارات الأسرية بالمؤسسة: «بدأ المركز في استقبال الاتصالات مع انطلاق الملتقى الصيفي التاسع في 21 يونيو الماضي كمرحلة تجريبية وتدريبية لحصر عدد الاتصالات، ومن ثم سيتم الإعلان عن المشروع بشكل فعلي خلال المرحلة المقبلة.
وتابعت: جاءت فكرة المشروع لتقديم الخدمات الاستشارية كإحدى الخدمات الاجتماعية الهامة، والتي تسهم في نشر الوعي الاجتماعي ووقاية المجتمع من الظواهر والمشكلات الاجتماعية السلبية التي تواجهه من خلال تقديم الاستشارات الأسرية الاجتماعية والنفسية لمساعدة أفراد المجتمع على تجاوز المشكلات التي يعانون منها ولإعادة بناء حياتهم، بالإضافة إلى إيجاد أفضل السبل لمنع حدوث المخاطر التي تهدد حياتهم وحمايتهم. في إطار علاقة مهنية تقوم على السرية والخصوصية لطالبي الخدمة، ويقدم هذه الخدمة مختصون في ‏مجالات الإرشاد النفسي أو الاجتماعي أو الإرشاد الأسري وبعدة وسائل تقليدية ومتطورة.
وأوضحت، أن تقنية مركز الاتصال الأسري لتقديم الخدمات الإرشادية والوقائية، إحدى أهم التقنيات التي أثبتت فعاليتها ونجاحها كخطوة وقائية في مواجهة الأزمات والمشاكل الأسرية، والمساهمة في الحفاظ على تماسك الأسرة واستقرارها، في ظل عصر يتسم بالتغيرات الاجتماعية السريعة وما يتبعها من تأثيرات تنعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على الأسرة وأفرادها.
ولفتت إلى أن ما يميز هذه الخدمة هي أنها خدمة فورية وسهلة وتقدم بعدة وسائل، تمنح الأسر الدعم النفسي والاجتماعي، وتساعدهم على طرح مشاكلهم بحرية وبوسائل مختلفة والتباحث فيها مع الاستشاريين دون خجل ‏أو تحفظ، وبالتالي تمكينهم من اقتراح الحلول المناسبة لطبيعة المشكلة في سرية تامة.
وقالت الزبيدي: يهدف المشروع إلى توفير وسيلة سهلة تضمن السرية والخصوصية، وتتيح للأفراد إمكانية الحصول على الدعم النفسي والاجتماعي والاستشارات الأسرية بالوقت المناسب، ومساعدتهم على تفهم مشاكلهم الأسرية والتعامل معها وحلها بالأساليب السليمة، والمساهمة في الحفاظ على تماسك الأسرة واستقرارها، والوصول إلى جميع فئات المجتمع التي بحاجة إلى الرعاية والحماية من خلال الاستجابة لجميع الوسائل المتوفرة في مركز الاتصال الأسري التي يتم تلقيها والحالات الطارئة التي يتم التبليغ عنها، وتأهيل كوادر بشرية في تقديم الخدمات الاجتماعية.
وأشارت إلى النشاطات الرئيسية التي يوفرها المشروع وهو خط مباشر لتقديم الدعم والمساندة الأسرية من قبل متخصصين مؤهلين في مجالات الإرشاد النفسي والاجتماعي، وتوفير الموقع الإلكتروني المتعدد الوسائل في تقديم الخدمات العلاجية والوقائية (الدردشة -لوحة المسجات – الألعاب –الرسم –الصور-التقارير- القصص- الفيديو) وتوفير التطبيق الذكي لتقديم الخدمات العلاجية والوقائية وخدمة الرد التلقائي (IVR) لتقديم الخدمات الوقائية والتوعوية، وإعداد دليل سياسات وإجراءات تشمل المعايير الخاصة بتنفيذ الخدمة، وتدريب الكوادر المواطنة في المجال الاجتماعي، وإعداد تقرير حول جاهزية المشروع.