الإمارات

تبرئة موظف من إجراء مكالمات دولية بهاتف زوجته السابقة

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

برأت محكمة جنايات الظفرة برئاسة المستشار عمرو يوسف فؤاد وعضوية القاضيين محمد عبد الله وعلي عبد الله، موظفاً من الجنسية الآسيوية بعد أن اتهمته زوجته السابقة بفتح الخط الدولي بهاتفها وإجراء مكالمات دولية منه دون علمها.
وكانت الزوجة قد تقدمت ببلاغ إلى الشرطة، تتهم فيه زوجها بأنه استغل عمله في شركة اتصالات وقام بفتح الخط الدولي على هاتفها دون إذنها أو علمها، واستخدمه في إجراء مكالمات دولية إلى موطنه، وأنها فوجئت بارتفاع قيمة الفواتير الخاصة بالهاتف، وعندما راجعت شركة الاتصالات فوجئت بأن المبالغ المطلوبة لمكالمات دولية لم تقم بها، كما أنها لم تكن تعلم أن هاتفها به خاصية المكالمات الدولية، وأنها تتهم زوجها بأنه هو من قام بفتح الخط الدولي دون علمها واستخدام الهاتف لإجراء تلك المكالمات، وطالبت بمعاقبته على تلك الاتهامات.
وبناء عليه ألقت الشرطة القبض على الزوج، وقدمته النيابة العامة إلى المحكمة بتهمة استغلال الوظيفة وانتهاك الخصوصية.
وأمام المستشار عمرو يوسف، أنكر الرجل جميع الاتهامات المسندة إليه، موضحاً أنه تعرف على زوجته وهي من جنسية أخرى داخل الدولة، وتوطدت علاقته بها وعرض عليها الزواج، ووافقت بالفعل وتم الزواج. وبعد فترة فوجئ بأن المشاكل بينهم لا تتوقف، ومع استحالة الاستمرار معها قرر أن ينهي علاقته الزوجية وعرض عليها الطلاق، ورغم موافقتها إلا أنها افتعلت المشاكل وقررت الانتقام منه- بحسب قوله -لرغبته في طلاقها. وأضاف «عندما تأكدت أنني قمت بالفعل بإجراءات الطلاق، قررت أن تتقدم ضدي ببلاغ كيدي بهدف حبسي وإنهاء خدماتي وإبعادي عن الدولة، فاختلقت قصة استخدام هاتفها دون علمها».
وقال الموظف خلال المحاكمة إن زوجته السابقة تركت الدولة بالفعل بعد تقديم البلاغ، وأكد أن المكالمات التي وردت بفاتورتها هي من أجرتها، وأنه لا يعلم عنها شيئاً، ويمكن الاستدلال عن ذلك من خلال الأرقام الواردة بفاتورة الزوجة.
وبناء عليه قررت محكمة جنايات الظفرة الحكم ببراءة الموظف من الاتهامات المسندة إليه.