الاقتصادي

إنجاز 89 % من إجمالي مشروع «براكة»

إنجاز 93% من المحطة الثانية (من المصدر)

إنجاز 93% من المحطة الثانية (من المصدر)

بسام عبد السميع (أبوظبي)

كشفت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية السلمية خلال انطلاق فعاليات «منتدى تبادل المعرفة» بأبوظبي أمس، عن إنجاز 89% من العمليات الإنشائية لإجمالي مشروع «براكة» للطاقة النووية السلمية، حيث اكتملت المحطة الأولى وتنتظر استكمال بعض الإجراءات للدخول إلى عمليات التشغيل، فيما تم إنجاز 93% من المحطة الثانية و83% من المحطة الثالثة و72% للمحطة الرابعة، كما أعلنت المؤسسة عن استحواذ الموارد البشرية المواطنة على 60% من الكوادر الوطنية العاملة بالمشروع «مهندسين ومهندسات».
وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «للبرنامج النووي السلمي الإماراتي دور مهم في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات من خلال توفير طاقة نووية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، كما يدعم البرنامج حالياً عدة قطاعات استراتيجية من خلال تعزيز قوة الشركات المحلية وتطوير صناعات جديدة إلى جانب توفير فرص وظيفية مجدية».
وأضاف الحمادي، تواصل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية جهودها في مجال الالتزام بأعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمان والكفاءة، لتحافظ على مكانتها الريادية في هذا القطاع المتنامي.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي للمنتدى هو التبادل المعرفي وأفضل الممارسات الفنية والإدارية، لافتاً إلى أن المشروع يحظى بتقدير عالمي من جانب الهيئات الدولية وفي مقدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد سعي المؤسسة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال التزامها الراسخ بهذه المعايير وتكريس جهودها لتحقيق التميز ومواصلة مشاركة خبراتها مع قطاعات الدولة كافة.
واختتم قائلاً: من خلال مشاركة المؤسسة للمعارف والخبرات المكتسبة مع المؤسسات والجهات الأخرى، نأمل في المساهمة بدعم عملية التطوير المستمر لمعايير التميز في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ونظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، «منتدى تبادل المعرفة»، حيث التقى في أبوظبي أكثر من 300 مشارك من القطاعين الحكومي والخاص على المستويين المحلي والدولي، بهدف التعرف على أفضل الممارسات المتبعة خلال تطوير وإدارة البرنامج النووي السلمي الإماراتي وسبل تطبيقها في القطاعات الأخرى.
كما ناقش الحدث معايير وممارسات الأمن والسلامة والجودة والأداء والإبداع، والتخطيط الاستراتيجي والابتكار وإدارة المخاطر وتعزيز الشراكات، ويأتي تنظيم المنتدى في إطار التزام مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، برؤية الحكومة الرشيدة بتطوير اقتصاد معرفي مستدام يعزز تنافسية الدولة وموقعها الريادي على المستوى العالمي، وذلك من خلال تعزيز التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين المحليين ودفع عجلة النمو وإرساء معايير رائدة للتميز الحكومي.
كما يأتي المنتدى في إطار التزام المؤسسة بمشاركة خبراتها في مجال تطبيق معايير التميز مع الجهات والهيئات المختلفة، حيث يعتبر قطاع الطاقة النووية السلمية من أكثر القطاعات حرصاً على تطبيق أعلى معايير الجودة والتكنولوجيا وإدارة المخاطر.
وأكدت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أن العمليات الإنشائية في مشروع براكة تسير على نحوٍ آمن وثابت، وتقع محطة براكة للطاقة النووية في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي وتطل على الخليج العربي وتبعد نحو 53 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس.
وستوفر مفاعلات الطاقة المتقدمة الأربعة في محطة براكة 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء.
وقد بدأت الأعمال الإنشائية في المحطة في يوليو 2012 بعد الحصول على الرخصة الإنشائية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وشهادة عدم الممانعة من هيئة البيئة – أبوظبي.