عربي ودولي

ترامب ينتقد تجنيس إدارة أوباما 2500 إيراني

واشنطن (وكالات)

دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس على خط القضية التي تفجرت قبل أيام حول تجنيس مئات الإيرانيين، بعضهم قادة سياسيون أو أبناء قادة إيرانيين، وقال في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «كشف للتو أن إدارة باراك أوباما (الرئيس الأميركي السابق) منحت الجنسية، خلال المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني الرهيب، لـ2500 إيراني، بمن فيهم مسؤولون في الحكومة.. كم هذا الأمر كبير وسيئ». وكانت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية قالت في تقرير «إن هناك أفراداً من أسر قادة النظام الإيراني الذين يهتفون يومياً «الموت لأميركا»، لديهم مشاريع ومصالح في الولايات المتحدة، لكن ولاءهم لنظام طهران الراعي الأكبر للإرهاب في العالم»، وأضافت أن «العديد من أبناء المسؤولين الإيرانيين الحاليين والسابقين يعيشون في الولايات المتحدة، بما في ذلك علي فريدون، ابن حسين فريدون شقيق الرئيس حسن فريدون روحاني الذي يعمل كمستشار خاص للرئيس، وكذلك فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة رئيس البرلمان علي لاريجاني».
وتطرق التقرير إلى تصريحات النائب الإيراني مجتبى ذو النور الذي كشف أنه خلال المحادثات النووية، منحت الولايات المتحدة الجنسية لـ2500 إيراني بينهم أفراد من أسر قادة النظام لإنجاح الاتفاق النووي، وهو الأمر الذي دفع إلى تصاعد حملة يقودها ناشطون إيرانيون في الولايات المتحدة شملت جمع تواقيع تناشد الحكومة الأميركية بطرد أبناء مسؤولي النظام الإيراني من أميركا، وذلك دعماً لاحتجاجات الشعب الإيراني. وورد في بيان الحملة أن «هذه المناشدة تستند على طلب عدد كبير من الناس داخل إيران، والذين يريدون من أميركا أن تأمر بتحديد هوية وترحيل أبناء كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في النظام الإيراني الذين دخلوا أراضيها تحت عناوين مختلفة».