عربي ودولي

«التحالف» يعين قائداً جديداً لـ«قسد» في الرقة لاحتواء «نزاع»

ليندسي جراهام وجين شاهين يصافحان مجلس منبج العسكري بالمدينة (أ ف ب)

ليندسي جراهام وجين شاهين يصافحان مجلس منبج العسكري بالمدينة (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

عين التحالف الدولي المناهض لتنظيم «داعش» الإرهابي قائد لواء ثوار الرقة أحمد العلوش المعروف بـ«أبو عيسى» قائداً عاماً لـ«قوات سوريا الديمقراطية» بمحافظة الرقة شمال شرق البلاد، فيما أكدت مصادر مقربة من القوات الديمقراطية المعروفة اختصاراً بـ«قسد»، أن قرار التعيين سيصدر رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة. وكشفت مصادر من لواء ثوار الرقة أن قرار تعيين «أبو عيسى» جاء لحل الخلاف بين هذا اللواء و«وحدات حماية الشعب» الكردي التي تهيمن على «قسد»، وتجنيب المدينة التصعيد الذي حصل الشهر الماضي، والذي شهد مواجهات بين «ثوار الرقة»، وعناصر الوحدات الكردية. وشككت مصادر بنجاح «أبو عيسى» في مهمته الجديدة؛ نظراً لسيطرة الوحدات الكردية على «قسد»، ووجود احتقان بين عناصر لواء ثوار الرقة الذين ينتمون لعشائر الرقة العربية، والعناصر الكردية التي تريد أن تبقى هي المسيطرة.
من جانب آخر، دعت جماعات حقوقية، المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة التقنية لمجموعة محلية في مدينة الرقة، المعقل الرئيس السابق لـ«داعش»، تعمل على فتح المقابر الجماعية، والتعرف على هويات رفات آلاف الجثث. وقالت «هيومن رايتس ووتش» الليلة قبل الماضية: «يجب دعم مجموعة محلية (تابعة لمجلس الرقة المدني) تعمل لكشف المقابر الجماعية، وتقديم المساعدة التقنية لها لحفظ الأدلة على جرائم التنظيم الإرهابي والتعرف على الرفات»، مشيرة إلى أهمية «الحفاظ على الأدلة لمحاكمات محتملة في سوريا ككل». وأكدت مديرة قسم الطوارئ بالوكالة في المنظمة برايانكا موتابارثي وجود «9 مقابر جماعية على الأقل في مدينة الرقة، في كل منها عشرات الجثث إن لم تكن المئات، ما يجعل استخراج الجثث مهمة غير سهلة». وجرى خلال يونيو المنصرم، انتشال 553 جثة من مقبرة جماعية واحدة في ملعب الرشيد.
وفي تطور آخر شمال سوريا، قال موقع «ديلي صباح» التركي، إنه تم اكتشاف «مقر عسكري كان يستخدمه مصطفى كمال أتاتورك خلال الحرب العالمية الأولى»، بمنطقة عفرين، ذات الغالبية الكردية، التي سيطر الجيش التركي عليها في مارس الماضي. إلى ذلك، زار السيناتوران الأميركيان ليندسي جراهام وجين شاهين، مدينة منبج التي كادت تشهد مواجهة بين واشنطن وأنقرة في وقت سابق العام الحالي، بغرض الوقوف على الأوضاع الأمنية فيها، وذلك بعد الاتفاق الأميركي- التركي على خروج مسلحي «وحدات الحماية» الكردية منها.