صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

انطلاق إعادة فرز الأصوات يدوياً بكركوك ونتائج جزئية «مطابقة» لـ 50 صندوقاً

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (عواصم)

بدأت أمس، إعادة فرز الأصوات «يدوياً» في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في 12 مايو الماضي، انطلاقاً من محافظة كركوك، والتي ستشمل تباعاً، 6 محافظات أخرى خلال الأيام المقبلة، فيما كشف مصدر من داخل مجلس القضاة المنتدبين لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس الثلاثاء، أن عملية المراجعة جرت لصناديق داقوق، حيث تم عد قرابة 50 صندوقاً، مؤكداً أن النتائج «مطابقة» لما تم إعلانه سابقاً، ولا يوجد تغيير يذكر.
وأفاد مصدر رسمي في كركوك بأن عمليات العد والفرز الجزئية تشمل 500 صندوق، بينها 186 لم ترسل نتائجها إلى بغداد، بينما نقل بيان عن المتحدث باسم مفوضية الانتخابات القاضي ليث حمزة قوله، إن عملية العد والفرز في كركوك تشمل فقط المحطات الوارد بشأنها شكاوى وطعون، مشيراً إلى مشاركة موظفين من محافظة بغداد وآخرين من محكمة استئناف كركوك، وبإشراف القضاة المنتدبين من قبل مجلس المفوضين.
وأمر البرلمان العراقي الشهر الماضي بإعادة فرز جميع الأصوات بعدما خلص تقرير حكومي إلى مخالفات واسعة النطاق. لكن لجنة القضاة المكلفة الإشراف على إعادة الفرز، قلصت نطاق العملية وقالت إنها لن تشمل إلا الأصوات المشكوك فيها والواردة في شكاوى أو تقارير رسمية بحدوث تزوير. كما قررت اللجنة إعادة فرز وعد الأصوات التي أدلى بها عراقيون في إيران وتركيا وبريطانيا ولبنان والأردن والولايات المتحدة وألمانيا. ويحضر ممثلون عن الأمم المتحدة وسفارات أجنبية عملية إعادة الفرز إلى جانب مراقبين محليين ودوليين. من جهته، أكد قحطان الجبوري المتحدث الرسمي باسم تحالف «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر، أن ما يجري من عد وفرز يدوي «أمور لا تهمنا»، مبدياً ثقته من أصوات وثقة جماهير التحالف، ودعا مفوضية الانتخابات للإسراع باستكمال إجراءات العد والفرز اليدوي للمضي بتشكيل الكتلة الأكبر والحكومة.
أمنياً، أعلن التحالف الدولي تنفيذه 39 غارة جوية على مواقع «داعش» في منطقتي البوكمال والشدادي في سوريا وأخرى في مناطق القائم والرطبة وقرب الحويجة وجلولاء غرب وشمال البلاد، مبيناً أن الضربات دكت وحدات تكتيكية وآليات ومخازن أسلحة ومتفجرات تابعة للتنظيم الإرهابي في سوريا، وطرق إمداد وكهوف يختبئ فيها مسلحون متشددون في العراق. من جهتها، دمرت ضربات شنتها مقاتلات «اف-16» العراقية، بالكامل، 3 أنفاق في جبال مكحول العراقية تستخدم من قبل عناصر «داعش» الإرهابية لاستهداف القطعات بالهاونات. بالتوازي، أفادت مصادر استخبارية، شن عملية استباقية ضد «الدواعش» بإحدى قرى محافظة كركوك شمال العراق، حيث تم القضاء على «أكبر خلية» للتنظيم الإرهابي تتألف من 14 مسلحاً، بينهم مسؤول الخلية المدعو «أبو أنس العراقي». وأوضحت المصادر نفسها، أن الشبكة الإرهابية متورطة بالعديد من جرائم القتل والاختطاف ونصب السيطرات الوهمية في كركوك، حيث تم العثور بحوزتهم على خرائط وخطط لشن اعتداءات في المحافظة.
وبدوره، أعلن العميد يحيى رسول الناطق باسم مركز الإعلام الأمني، أن قوات قيادة عمليات سامراء، شرعت فجر أمس، بإسناد من طيران الجيش، بتفتيش منطقة عواره جنوب شرق الدجيل والحدود الفاصلة مع قيادة عمليات بغداد، ما أسفر عن حرق 5 مضافات، والقبض على 9 مطلوبين ومشتبه بهم. إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أنها لا يستطيع تأكيد مقتل المدعو «أبو عبيدة»، المسؤول المالي لتنظيم «داعش»، بعملية خاضتها قوات البيشمركة بدعم من التحالف الدولي، في منطقة مخمور، وذلك تعقيباً على إعلان القوات الكردية أمس الأول، بمقتل 3 قياديين لـ«داعش» بعملية مشتركة في مرتفعات قره جوخ المطلة على منطقة مخمور.