صحيفة الاتحاد

الإمارات

الحمادي: تنمية المهارات تسهم في بناء شخصية مواطنة مسؤولة

حسين الحمادي وشما المزروعي ومروان الصوالح يتابعون فعاليات الجلسة (من المصدر)

حسين الحمادي وشما المزروعي ومروان الصوالح يتابعون فعاليات الجلسة (من المصدر)

عجمان (الاتحاد)

نظم مجلس الإمارات للشباب في عجمان، أمس، ثالث جلسات «مناظرات الشباب» تحت عنوان «اختيار التخصص بناءً على الشغف أم متطلبات العمل»، وذلك بحضور معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، ومعالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس الإمارات للشباب، ومروان الصوالح، وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، ومجموعة من أعضاء المجلس الشبابية، ونخبة من طلاب المدارس، وأعضاء الهيئات التعليمية المشاركة.
وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن الشباب هم الركيزة الأساسية التي يعول عليها في تحقيق طموحات القيادة الرشيدة، وتطلعات دولة الإمارات لتأخذ دورها الريادي والمستحق على الصعد كافة، ومن هنا أولت القيادة الشباب جل اهتمامها، بحيث تعمل على تهيئتهم، وتمكينهم ليكونوا رواد المستقبل، باعتبارهم الاستثمار الحقيقي للمستقبل.
وأثنى معاليه على «مناظرات الشباب» التي تنبثق عن رؤية مستقبلية واعدة لمجلس الإمارات للشباب، تركز على تنمية مهارات الشباب، وهو ما يسهم في بناء شخصية مواطنة متزنة مسؤولة تمتلك مهارات الحوار والإقناع بغرض تعزيز قدراتهم الشخصية، ليكونوا خير سفراء للوطن داخلياً وخارجياً.
واعتبر أن هذه المناظرة الشبابية تأتي من منطلق اهتمام وزارة التربية والتعليم في بناء أجيال، بجانب كونها مهيأة علمياً أيضاً لتمتلك مهارات القرن الـ 21، وهي تطبيق عملي للمهارات والسمات الخاصة بالمدرسة الإماراتية، والتي نسعى إلى غرسها في طلبتنا، مشيراً إلى أن الطالب أو الشاب الذي يتمتع بالفكر الناقد والقدرة على النقاش والحوار والإقناع، يستطيع أن يعزز من نجاحاته على الصعد كافة، ويرسم لنفسه طريقاً واضح المعالم.
وشدد معاليه على أهمية المناظرة التي تتمثل في اختيار التخصص الجامعي بناء على الشغف والميول أو حسب متطلبات سوق العمل، لافتاً إلى أن هذه القضية المهمة التي لطالما شغلت وتشغل بال الطالب في مرحلة التعليم العام، لكونها هي البوابة للعبور إلى الحياة المهنية لتحقيق الطموحات والأحلام التي تراود الطالب، وتبث فيه الحماسة والدافعية والحافزية لإطلاق العنان لطاقاته وأفكاره الخلاقة، وهو بالتالي ما يسهم في تشييد لبنات الوطن.
وأشاد معاليه بالأداء الذي قدمه الطلبة خلال المناظرة والأفكار البناءة التي طرحوها، وما يتمتعون به من فكر راق وقدرة على الحوار والبحث والاسترشاد بالحقائق والبيانات الواقعية، وهو ما يجعلنا نطمئن إلى أن شبابنا يسيرون على الطريق الصحيح، وأن المستقبل بيد مؤتمنة، ستسهم بعون الله في رفد الوطن بمزيد من الإنجازات والبناء، والعمل الذي يقدم الإضافة، ويحافظ على المكتسبات، تحقيقاً لمجتمع متماسك وبناء الإنسان.
وكانت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيسة مجلس الإمارات للشباب، قالت في كلمتها، إن هذه المبادرة تعتبر في غاية الأهمية لكونها توفر منبراً لتعزيز الحوار الإيجابي والبناء، ومساحة نتبادل من خلالها الخبرات والمعرفة التي تمكننا من الارتقاء بواقع الشباب.