الرياضي

لو سوار: المعجزة!

عمرو عبيد (القاهرة)

وصفت صحيفة لو سوار البلجيكية ما حدث في مواجهة منتخب بلادها أمام اليابان بأنه «معجزة»، وأشارت إلى أن كل وسائل الإعلام العالمية عبرت عن انبهارها بهذه الريمونتادا التاريخية التي قام بها الشياطين في الثلث الأخير من المباراة، ونقلت تعاطف بعض الصحف العالمية مع المنتخب الياباني الذي تعرض لطعنة قاتلة في اللحظات الأخيرة قضت على آماله بفضل قوة شخصية الشياطين!.
وبالطبع، ألقت أحداث تلك المباراة بظلالها على مواجهة دور الـ 8 بين بلجيكا والبرازيل، حيث قالت لو سوار، إن الحلم البرازيلي الذي راح يداعب خيال السليساو بمواجهة الساموراي في المرحلة القادمة بدلاً من بلجيكا، بعد تقدم الأول بهدفين نظيفين في البداية، تحول هذا الحلم إلى كابوس ياباني مفزع استقبلوا خلاله ثلاثة أهداف صاعقة متتالية دفعتهم بعيداً عن روسيا، وقال روبرتو مارتينيز تعليقاً على هذا الأمر إن أحداً لا يتوقع فوزنا على البرازيل، مثلما كانت الترشيحات تصب لصالحنا أمام اليابان، والآن يجب علينا بذل الكثير من الجهد للمرور من صاحب الرقم القياسي العالمي.
ومنحت لو سوار أعلى درجات تقييم في المباراة لصالح البديلين، مروان فيلايني وناصر الشاذلي، وقالت إنهما أنقذا الشياطين في لحظات حاسمة، وبات على مارتينيو إعادة تفكيره في الدفع بهما كأساسيين أمام البرازيل.

دياريو: ويليان ونيمار.. مفتاح الانتصار

احتفلت صحيفة دياريو دي كويابا البرازيلية بتأهل السيليساو إلى ربع نهائي المونديال، وقالت عبرنا المكسيك وسنواجه بلجيكا، ووصفت مواجهة المكسيك بأنها كانت صعبة في بدايتها، لكنّ راقصي السامبا عادوا سريعاً وتمكنوا من التماسك أمام ضغط التري كولور المبكر، قبل أن تفقد المكسيك سرعتها بسبب الدفاع البرازيلي القوي، وجاء هدف نيمار ليحول الدفة تماماً لصالح السيليساو الذي تمكن من تجاوز اللعنة التي أصابت الكبار في هذا المونديال، وسيخوض مواجهة قوية جداً أمام شياطين بلجيكا من أجل استمرار السير نحو النجمة السادسة التاريخية.
وأشادت الصحيفة كثيراً بالثنائي، ويليان ونيمار، إذ قالت إن الثنائي توهج بشدة في هذه المباراة وكان مفتاح الفوز الأول، خاصة نجم باريس سان جيرمان الذي ساهم في الهدفين وكان النجم الأول في اللقاء، ليؤكد قدرته على قيادة الفريق نحو لقب غال طال انتظاره، ورفع نيمار رصيده إلى هدفين بجانب تمريرتين حاسمتين، ولم تفوت دي كويبا الفرصة لتتحدث مرة أخرى عن مقارنة نيمار بالثنائي الكبير، ميسي ورونالدو، وأشارت إلى استمرار نجمها في البطولة متوجهاً نحو ربع النهائي في الوقت الذي رحل الأرجنتيني والبرتغالي عن روسيا مبكراً دون تسجيل أي هدف في مرحلة إقصائية!.

ماركا: تاباريز.. سيّد النجوم

عقب الخروج المبكر للماتادور من كأس العالم، أفردت ماركا الإسبانية صفحاتها للحديث عن أمور عدة تتعلق بسوق الانتقالات والأندية، لكن الصحيفة لم تتجاهل تماماً ما يحدث في المونديال، إذ خصصت تقريراً للمدرب القدير، أوسكار تاباريز، قائد أوروجواي، وصفته فيه بأنه زعيم وقائد النجوم.
وقالت: الرجل العجوز الذي يواصل عمله مع السيليستي منذ 12 عاماً، يستحق لقب «الأستاذ»، بعدما قاد منتخب بلاده إلى العديد من النجاحات التي غابت عن أول بطل مونديالي منذ زمن بعيد، وكتبت أن تاباريو لم يتوقف عند حدود تلقين لاعبيه تكتيك كرة القدم، بل تجاوز ذلك ليزرع فيهم الأخلاق والرقي الإنساني، كما قال عنه النجم لويس سواريز.
وتابعت: عندما سئل عن تدريبه لهذه الكوكبة من النجوم، قال «أنا أدرب بشراً، وإذا أردت أن أرى النجوم، سأنظر إلى السماء»!.

إل سول دي: نهاية الحلم

قالت صحيفة، إل سول دي ميكسيكو، إن الحلم انتهى وحان وقت الرحيل عن الأراضي الروسية، ووصفت مواجهة البرازيل التي خسرها الترى كولور صفر - 2، بكونها أشبه بمهمة مستحيلة، وأشارت إلى أن السيليساو كان هو الطرف الأفضل وأمطر دفاعاتنا بالعديد من المحاولات التي تصدها لها أوتشوا بشجاعة، ولولا الحارس الرائع لزادت النتيجة في هزيمة معتادة أمام البرازيل عبر التاريخ!.
وبعد الإقصاء من البطولة، لم تجد الصحيفة سوى الحديث عن الرقم القياسي الخاص بالنجم الكبير، رافاييل ماركيز، الذي بات أول لاعب يبدأ في التشكيل الأساسي لأحد المنتخبات خلال 5 نسخ متتالية من المونديال.