صحيفة الاتحاد

الرياضي

كافو: خوض 3 نهائيات أمر لن يتكرر!

كافو توج بكأس العالم (أرشيفية)

كافو توج بكأس العالم (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

في عالم كرة القدم لا شيء يضاهي خوض 3 نهائيات لكأس العالم على التوالي، وأن تنجح في الظفر بلقبين منهما، هكذا يمكن اختصار مسيرة الظهير الأيمن للمنتخب البرازيلي كافو الذي يصنف بأنه أحد أفضل المدافعين الذين أنجبتهم كرة القدم البرازيلية على الإطلاق.
وخاض كافو أول نهائي لكأس العالم في عام 1994 أمام إيطاليا، إذ كان يبلغ من العمر حينها 24 عاماً، وذلك بعد 22 دقيقة على بداية المباراة إثر الإصابة التي تعرض لها زميله جورجينيو، لتؤول المباراة إلى التعادل السلبي قبل أن يحتكم المنتخبان إلى الركلات الترجيحية التي ابتسمت للبرازيليين بنتيجة 3-2، وهي «أي الركلات» التي لم يشارك بها كافو.
وقال كافو عن هذا النهائي: كنت مستعداً لخوض المباراة النهائية، عندما تشارك في المونديال يتعين عليك أن تكون جاهزاً للعب في أي لحظة، وقد سنحت لي الفرصة في كأس العالم، وكنت في حاجة إليها لكي أظهر للعالم بأسره القدرات التي أتمتع بها.
وأضاف: الركلات الترجيحية لم تكن مثيرة بالنسبة إلينا، كنا نأمل أن تنتهي بأسرع وقت ممكن لمعرفة ما إذا كنا سنتوج أبطالاً أم لا، كانت هناك ضغوط كبيرة على اللاعبين الخمسة الأوائل الذين نفذوا الركلات أكثر من الضغوط علينا.
وتابع: بعدها بأربعة أعوام، كان كافو أحد الأسماء الأشهر على الصعيد العالمي، ولاعباً أساسياً في منتخب البرازيل الذي شارك في مونديال فرنسا، إذ كانت الأنظار تتجه على البرازيل بوصفها حاملة اللقب ولكونها تضم نجوم لامعة، فقد كانت المرشحة الأولى للفوز، لكنها خسرت النهائي بثلاثية نظيفة أمام المنتخب الفرنسي، إذ يعترف كافو أن منتخب بلاده في ذلك الوقت لم يستحق الفوز قائلاً: لسوء حظنا واجهنا فريقاً أفضل منا، لعبت فرنسا بشكل رائع في تلك المباراة، العديد من الناس قالوا إن البرازيل لم تلعب بشكل جيد، وهذا يقلل من إنجاز فرنسا.
النهائي الثالث والأخير لكافو على صعيد المونديال جاء في عام 2002 وفيه ارتدى شارة القائد للمرة الأولى، إذ دخلت البرازيل أجواء البطولة التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية لغاية واحدة، وهي تعويض خسارة نهائي 1998 حيث ضم هذا المنتخب أحد أفضل الأجيال الكروية البرازيلية في الألفية الثانية، وعنه قال كافو: قيادة مجموعة من اللاعبين يريدون الفوز أسهل بكثير من قيادة مجموعة لا تثق بقدراتها، ولا تتمتع بالتصميم أو منقسمة على نفسها، لقد كان من السهل جداً قيادة المنتخب البرازيل في مونديال 2002 لأن الجميع كان لديه هدف واحد وهو التتويج باللقب، وعندما يكون لديك هذا التماسك، ولا يوجد مكان للغرور الشخصي، فإن ذلك يجعل مهمتك أكثر سهولة كقائد للفريق، لذلك كان النجاح حليفنا.
وأضاف: أعتقد أن خوض 3 نهائيات لكأس العالم على التوالي، أمر لن يتكرر على الأرجح، أشعر بفخر كبير أن أكون لاعب كرة القدم الوحيد الذي حقق ذلك، لا أحد من عظماء اللعبة الآخرين نجح في خوض ثلاث مباريات نهائية متتالية في كأس العالم في السنوات الماضية، لا شيء يضاهي أن تكون بطلاً للعالم ورفع الكأس.
وتابع: أعتقد بأنه حلم كل لاعب، وبالتأكيد حلم كل قائد لمنتخب البرازيل، من دون أدنى شك، الفوز بكأس العالم هو أغلى جائزة في كرة القدم.
إنها الذروة، أقصى ما يمكن أن تصل إليه.